رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

انتفاضة الأقصى.. النصر للمقدسيين و«الخزي» للاحتلال

انتفاضة الأقصى.. النصر للمقدسيين و«الخزي» للاحتلال

العرب والعالم

شرطة الاحتلال تحاصر الأقصى

انتفاضة الأقصى.. النصر للمقدسيين و«الخزي» للاحتلال

متابعات 27 يوليو 2017 20:16

شهدت الأحداث في محيط المسجد الأقصى الشريف اليوم الخميس، تطورات مثيرة، فبينما نجح الآلاف من إقامة صلاة العصر داخل الحرم القدسي، لأول مرة منذ أسبوعين، في انتصار واضح للمقدسيين المرابطين أمام المسجد، جددت قوات الاحتلال اعتداءاتها على المصلين بقنابل الغاز، مما أدى إلى إصابة العشرات.

 

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أنها عالجت أكثر من 50 إصابة في مواجهات على أبواب المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال.

 

وقالت في بيان: "تعاملت طواقمنا مع ٩٦ إصابة تم علاجها حتى اللحظة بمحتلف الإصابات منذ بداية دخول المصلين للمسجد الأقصى، وتوجد حالات كثيرة إضافية بحاجة للعلاج، وتنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدى الى كسور وإصابات بالرصاص المطاطي وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت".

 

وأضافت: "يوجد عشرات المسعفين داخل المسجد الأقصى، وهناك أكثر من ٣٠ مسعفاً تابعاً للهلال الأحمر وعشرات المسعفين من الطواقم الأخرى".

 

وأوضحت: "اعتدت قوات الاحتلال على مسعف تابع لطواقمنا داخل باحات المسجد الأقصى وتم علاجه ميدانياً من قبل طواقمنا".

 

وجرت مسيرة قبل بدء صلاة العصر طالب المشاركون فيها بفتح جميع أبواب الاقصى لأن شرطة الاحتلال كانت تغلق باب حطة. وأعلنت المرجعيات الدينية أنها لن تدخل إذا لم يُفتح باب حطة.

 

وجرت مواجهات في باب الأسباط وباب حطة بحسب مراسلة فرانس برس، وعلقت الأعلام الفلسطينية على سطح المسجد الأقصى.

 

وجاءت عائلات مع أطفالها للاحتفال داخل المسجد، مرتدين ملابس العيد لكن المواجهات أفسدت الفرحة فأصيب الأطفال والنساء بحالات ذعر.

 

وركض آباء مع أطفالهم بحثاً عن ملاذ لهم، بينما هتف شبان "الله أكبر".

 

 

من جانب آخر، دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الى إعدام فلسطيني قتل ثلاثة إسرائيليين طعناً الأسبوع الماضي في مستوطنة حلميش قضاء رام الله.

 

وقال نتنياهو أثناء تقديم التعزية الى عائلة القتلى الثلاثة: "لقد آن الأوان لتنفيذ حكم الإعدام على الإرهابيين في الحالات القصوى".

 

وأضاف في بيان: "يجب الحصول على إجماع من القضاة، لكنهم يريدون أيضاً أن يعلموا ما هو موقف الحكومة من هذا الأمر. وموقفي بصفتي رئيس الوزراء هو أن في هذه الحالة عندما يخص الأمر قاتل سافل لهذه الدرجة، فانه يجب إعدامه".

 

"استعراض سياسي"

بينما انتقد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني موقف رئيس وزراء إسرائيل "الاستعراضي" لدى استقباله عنصر أمني في سفارة إسرائيل بعمان قتل أردنيين اثنين الأحد، طالباً محاكمته.

 

وطالب الملك خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الأردنيين نتنياهو "بالالتزام بمسؤولياته واتخاذ إجراءات قانونية تضمن محاكمة القاتل وتحقيق العدالة بدلاً من التعامل مع هذه الجريمة بأسلوب الاستعراض السياسي بغية تحقيق مكاسب سياسية شخصية".

 

وفي وقت سابق من اليوم انتشرت الوحدات الخاصة وشرطة الشغب الإسرائيلية التي كانت تعتمر خوذات وتحمل العصي وقنابل الغاز ومسلحة بمختلف أنواع السلاح على سطح مسجد الصخرة وفي باحات الأقصى.

 

«غيظ الاحتلال»:

من جانبه، قال المسؤول الإعلامي لدائرة الأوقاف في المسجد الأقصى فراس الدبس إن قوات الاحتلال غاظها الانتصار الذي حققه الفلسطينيون اليوم، وقامت بالاعتداء عليهم بوحشية داخل باحات المسجد في محاولة منها للتنغيص عليهم وحرمانهم من بهجة الاحتفال بهذا الانتصار.

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي رضخت لمطالب آلاف الفلسطينيين المرابطين في محيط المسجد الأقصى وفتحت باب حطة (أحد أبواب القدس القديمة المطلة على الحرم القدسي) الذي ربطت الهيئات الدينية في القدس الدخول للأقصى بفتحه.

 

ودخلت المرجعيات الدينية المقدسية والآلاف من جموع المرابطين المسجد الأقصى ليؤدوا صلاة العصر لأول مرة منذ أسبوعين.

 

وماطلت قوات الاحتلال في فتح باب حطة من دون أسباب واضحة، بينما أشار العمري إلى أن ذلك جاء في إطار تفويت قوات الاحتلال على المقدسيين فرحتهم بالدخول للأقصى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان