رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| بسبب الحصار.. غزيون: انفجار غزة بات وشيكا

بالفيديو| بسبب الحصار.. غزيون: انفجار غزة بات وشيكا

العرب والعالم

جانب من حصار غزة

تزامنا مع الاعتداءات على الأقصى..

بالفيديو| بسبب الحصار.. غزيون: انفجار غزة بات وشيكا

فلسطين – مها عواودة 26 يوليو 2017 10:24

 

لا كهرباء ولا مياه ولا علاج ولا تحويلات طبية، ذلك حال قطاع غزة، والذي يتعرض للحصار للعام 11 على التوالي.

 

حصار القطاع لم يقف فقط عند الاحتلال، بل ازداد مع الإجراءات العقابية التي أقرها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن ضد سكان القطاع في الأيام الأخيرة.

 

الغزيون أكدوا أنه في ظل تصاعد الاعتداءات على الأقصى، وتصاعد المقاومة ضد الاحتلال في أزقة وشوارع القدس والضفة المحتلة، بات لزاماً على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يرفع العقوبات التي فرضها على القطاع والتي تسببت في تفاقم معاناة سكانه.

"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير ماذا قال الغزيون للرئيس عباس في ظل الحصار والإجراءات ضد غزة، ورسالتهم للاحتلال والمجتمع الدولي الصامت عن سياسية الموت المتبعة ضد القطاع.

 

القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني ثوابته قال لـ"مصر العربية": هذا الحصار على قطاع غزة، بمثابة إجراءات غير أخلاقية ولا إنسانية بحق أهلنا في القطاع، هذا الحصار تسبب في استشهاد المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة الإهمال الطبي".

 

وطالب ثوابته المجتمع  الدولي، بالوقوف أمام مسئولياته خاصة مجلس الأمن، والتحرك من أجل رفع هذا الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

 

في السياق قال إسماعيل ثوابتة رئيس تحرير وكالة الرأي الإخبارية ل"مصر العربية": إن هذا الحصار المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات، يشترك فيه عدة أطراف منها الاحتلال الإسرائيلي، والسلطة الفلسطينية التي تشارك الاحتلال في الحصار وتقوم بقطع رواتب الموظفين".

 

وأكد ثوابتة أن السلطة الفلسطينية ترفض منح مرضى غزة  التحويلات الطبية إلي الخارج، وغزة وأهلها أيضا يرفضون هذا الحصار الظالم، اليوم كل إنسان في قطاع غزة مهدد بالخطر.

 

وأشار ثوابته إلى أن الأمم المتحدة أكدت في تقارير لها أن قطاع غزة عام 2020 لا يصلح للحياة، فقطاع غزة يعيش حياة قاسية.

 

وتابع: انفجار قريب سوف يحدث إذا لم تتدارك الأمور، على المجتمع الدولي تحمل المسئولية الكاملة عن قطاع غزة".

 

في الغضون قال الناشط الفلسطيني محمد عدوان ل"مصر العربية": "قطاع غزة يتعرض لحصار شديد منها قطع الكهرباء وقطع الرواتب ومنع التحويلات الطبية إلي الخارج، هذا كله يهدد حياة المواطنين في غزة بالخطر".

 

وأشار عدوان أنه كل يوم نسمع عن استشهاد طفل بسبب الحصار الظالم على قطاع غزة  وبسبب عدم توفر العلاج, ناهيك عن الحصار الاقتصادي وتوقف العديد من المصانع عن العمل هذا أدى إلي زيادة البطالة والفقر في قطاع غزة.

 

وحذر عدوان من النتائج الوخيمة للحصار، على النسيج الاجتماعي في القطاع , مطالباً جميع العالم كل من له ضمير حي وكل من لديه حس وطني أن يعاملوا قطاع غزة كحالة إنسانية ليس بالعداء.

 

وكانت مؤسسات حقوقية ودولية قد حذرت من انهيار الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر، في ظل اشتداد الحصار وانعدام مقومات الحياة.

 

ودعت تلك المؤسسات لرفع الحصار والعقوبات بشكل عاجل لتفادي الكارثة الإنسانية التي تحدق بالقطاع.

 

ويشار أن السلطة الفلسطينية، قد اتخذت سلسة من العقوبات ضد القطاع، منها وقف تزويد محطة الكهرباء بالوقود، وتقنيين التحويلات الطبية للخراج، وإحالة آلاف الموظفين الغزيين للتقاعد، والإيعاز لحكومة الاحتلال بقطع الكهرباء عن غزة من خلال عدم دفع فاتورة الكهرباء الموردة من كيان الاحتلال الذي قلص بناء على ذلك كمية الكهرباء ل40% مما تسبب في عجز في الكهرباء تجاوز 80 %.

 

وتشترط السلطة الفلسطينية عودة خدماتها للقطاع، بحل حركة حماس للجنة الإدارية ، وتمكين حكومة التوافق من القيام بمهامها في قطاع غزة.

 

فيما جددت حركة حماس دعوتها للرئيس عباس بوقف إجراءاته ضد غزة، ودعت حكومة الوفاق لاستلام مهامها في غزة وفق تفاهمات المصالحة الفلسطينية التي تم التوقيع عليها في وقت سابق.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان