رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بتخزين الماء والطعام .. شعب فنزويلا يبدأ إضرابه العام للضغط على مادورو

بتخزين الماء والطعام .. شعب فنزويلا يبدأ إضرابه العام للضغط على مادورو

العرب والعالم

بتخزين الماء والطعام .. شعب فنزويلا يبدأ إضرابه العام للضغط على مادورو

بتخزين الماء والطعام .. شعب فنزويلا يبدأ إضرابه العام للضغط على مادورو

مصر العربية - وكالات 26 يوليو 2017 09:04

بتخزين الماء والطعام .. هكذا استعد الشعب الفنزويلي للإضراب العام الذى دعا إليه العمال والنقابات  لمدة يومين، اعتبارا من اليوم الأربعاء، في مسعى أخير للضغط على الرئيس، نيكولاس مادورو للتخلي عن انتخاب جمعية تأسيسية في مطلع الأسبوع.
 

وقال المشرع المعارض والناشط ، خوان ريكويسنس،  الثلاثاء، "اعتبارا من السادسة صباح الغد سنصيب الحياة بالشلل في هذا البلد… لنظهر لنيكولاس مادورو وجماعته عدم وجود أي حب لهم في أي مكان في فنزويلا أو العالم"، بحسب"سبوتنيك" الروسية.
 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد دعت الشعب الفنزويلى أن يخزن احتياجاته من الماء والغذاء لمدة لا تقل عن 72 ساعة، وذلك حتى انتهاء الإضراب العام الذى دعت إليه المعارضة.
 

والأسبوع الماضي شارك الملايين في إضراب لمدة 24 ساعة شمل إغلاق المؤسسات والتزام العائلات منازلها وإغلاق الشوارع أو هجرها عبر مناطق من فنزويلا.
 

وفي الوقت الذي ستخرج فيه المسيرات الجمعة المقبلة لمطالبة مادورو "بسحب" مشروعه لانتخاب جمعية تأسيسية، تعهد مادورو الذى تنتهى ولايته فى ديسمبر 2018، بالمضى قدما فى مشروع انتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية الـ 545 فى 30 يوليو، لصياغة دستور جديد رغم الاحتجاجات العارمة التى يواجهها.
 

وتصف المعارضة، الجمعية التأسيسية التى يريد "مادورو"، تشكيلها بأنها مهزلة تهدف بوضوح إلى إبقائه فى السلطة.


سلطة البرلمان والجمعية
 

وأشارت صحيفة "الموندو" فى تقرير لها أنه من الواضح أن الرئيس مادورو لن يتراجع عن موقفه، من إنشاء الجمعية التأسيسية لتكون بديلة للبرلمان الذى يسيطر عليه المعارضة، وذلك لإحكام قبضته على السلطة، فى حين يتمسك غالبية الفنزويليين بسلطة البرلمان كمؤسسة تشريعية قادرة على التصدى للحكومة والنظام الحاكم الذى تطالب المعارضة بإقصائه.

 

وهو ما يثير القلق لدى الكثيرين من تحول هذا الإضراب إلى موجة عنف جديدة بين الحكومة والمعارضة تسفر عن مقتل الكثير من الفنزويليين، إضافة إلى الـ100 قتيل الآخرين منذ بداية الاحتجاجات المناهضة للحكومة فى أبريل الماضى.

 

 وأوضح المنسق الوطنى للاتحاد الوطنى للعمال، سيرفاندو كاربونى "أن العمل السلمى فى النضال اللاعنفى، والحركة العمالية وضعت إضراب دون مقابل حتى يتخلى نيكولاس مادورو عن قراره من إنشاء الجمعية التأسيسية، كما أنه من الممكن أن يكون هناك مفاوضات خلف الباب".
 

وحذر وزير الخارجية الفنزويلى صاموئيل مونكادا من اندلاع موجة عنف بالبلاد ،  مشيرا إلى أن معارضى الرئيس مادورو يحثون منظمة الدول الأمريكية على عقد اجتماع اليوم الأربعاء فى واشنطن لتناول الأزمة الفنزويلية.
 

ومن المقرر إقامة انتخابات لاختيار جمعية وطنية دستورية من 545 ممثلا سيكون عليها تطوير نظام قضائى جديد وإصلاح الدولة، ووصف المعارضون هذه العملية بالاحتيال لعدم استنادها على استفتاء مسبق، داعين إذا تطلب الأمر إلى مقاطعة العملية التصويتية.
 

وتحمل المعارضة مادورو مسئولية أزمة اقتصادية حادة تعانيها البلاد التى انهار اقتصادها جراء تدهور أسعار النفط، ويريد مادورو من الجمعية تعديل الدستور المعمول به حاليا لضمان الاستقرار السياسى والاقتصادى لفنزويلا، غير أن المعارضة تعتبر هذه الجمعية التأسيسية التفافًا على البرلمان الذى تسيطر عليه منذ 2016.
 

مؤامرة أمريكية 
 

ومن جانبه ، طالب مادورو حكومات الولايات المتحدة والمكسيك وكولومبيا بتوضيحات حولتورطها في  ما اعتبره مؤامرة تعدها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي إيه ضد بلاده والإطاحة بحكومته.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مادورو قوله خلال مراسم عسكرية "أطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوضيح الكلام الوقح والتدخل من مدير الـ"سي آي إيه" مايك بومبيو التي تظن أنها حكومة العالم".

 

 وأضاف الرئيس الفنزويلي: "أطالب الحكومة المكسيكية والحكومة الكولومبية أيضاً بتوضيح تصريحات مدير الـ"سي آي إيه" هذه وفرض عقوبات سياسية ودبلوماسية بنفس مستوى هذه الوقاحة".
 

وكان وزير الخارجية الفنزويلي سامويل مونكادا نشر على "تويتر" تصريحات لـ بومبيو أدلى بها خلال مقابلة على هامش منتدى أمني في إسبن بالولايات المتحدة في الـ20 من يوليو الجاري قال فيها: "كنت في بوغوتا ومكسيكو منذ أسبوعين وذكرت تحديداً هذه المسألة، انتقال سياسي في فنزويلا سعياً لمساعدتهم في فهم ما يمكنهم فعله للحصول على أفضل النتائج في هذه المنطقة من العالم".

 من جانبها نفت وزارة الخارجية الكولومبية أي تدخل على الإطلاق في الشؤون الداخلية لفنزويلا وقالت في بيان لها: إن 

كولومبيا لم تكن يوماً دولة تتدخل في شئون الآخرين وننفي أي وجود لأعمال أو تدابير تهدف إلى التدخل في شؤون فنزويلا".
 

بدورها نفت المكسيك بأنها "تعمل مع دول أخرى لتقويض حكومة فنزويلا" وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية استعدادها للإسهام في التوصل لحل سلمي وديمقراطي للأزمة في فنزويلا من خلال السبل الدبلوماسية والاحترام التام لسيادة الشعب الفنزويلي.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان