رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

على خطى رؤساء العرب.. مجلس الأمن يتجاهل اعتداءات القدس

على خطى رؤساء العرب.. مجلس الأمن يتجاهل اعتداءات القدس

العرب والعالم

جانب من الاعتداءات على الفلسطينيين

في أولى اجتماعاته المغلقة..  

على خطى رؤساء العرب.. مجلس الأمن يتجاهل اعتداءات القدس

أيمن الأمين 25 يوليو 2017 13:04

كعادته في الانحياز للدولة الصهيونية، ودعمه للغطرسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية، من جديد تخاذل مجلس الأمن ومجتمعه الدولي في أولى جلساته الطارئة لبحث تهدئة الأوضاع داخل مدينة القدس المحتلة.


تخاذل مجلس الأمن بدا واضحا في نتائج الجلسة المغلقة التي عقدها بالأمس في نيورك بناءا على طلب السويد وفرنسا ومصر، لبحث الأوضاع المتفجرة في القدس عقب قرار سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى وتركيب بوابات إلكترونية على مداخله، والتي لم تجد ردة فعل لقادة الدول العربية.

 

الجلسة الأولى وبحسب مراقبون، لم تتطرق لأي موقف عملي للتصدي للغطرسة الإسرائيلية، أيضا الولايات المتحدة الأميركية رفضت خلال الجلسة المغلقة إدانة ما يجري في القدس المحتلة ورفضت حتى صدور إعلان بيان حول أحداث الأقصى".

 

وعقُدت جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، بناء على طلب السويد وفرنسا ومصر، لبحث الأوضاع المتفجرة في القدس.

 

الدكتور مصطفى السعداوي أستاذ القانون الجنائي، أكد أن مجلس الأمن تابع للكيان الصهيوني، ولم ولن يتحرك لنصرة الفلسطينيين.

 

وأوضح أن الفيتو الأمريكي حضرت مؤشراته بالأمس، حين تجاهلت أمريكا مطالب مصر والسويد وفرنسا، ولم تعلق في الجلسة المغلقة، أو حتى إدانة ما يحدث ضد القدس، كما أنها رفضت إصدار بيان حول الأحداث الأخيرة.

 

وتابع: "اليوم ستعقد جلسة علنية أمام الجميع، ولن تدان إسرائيل رغم جرائمها العلنية واغتصابها للأرض الفلسطينية، قائلا: "استفزازات إسرائيل ستظل مستمرة طالما استمر الانقسام والهوان العربي.

 

وتساءل أستاذ القانون الجنائي: كيف نطلب النصرة من الغرب وقاداتنا لم تتحرك حتى بالشجب والإدانة.

 

مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، قال إن الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس الأمن الدولي أمس، انتهت بعدم التوصل إلى صيغة عملية مفيدة ومقبولة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة.

 

وأضاف منصور في تصريحات "للإذاعة الفلسطينية"، أن ما جرى خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، لا يرتقي لمستوى ما يحدث في القدس"، مشيراً إلى "أنهم لم يتوصلوا لأي موقف عملي للتصدي لهذه الغطرسة الإسرائيلية التي تضرب بعرض الحائط مجلس الأمن الدولي وقراراته".

 

وبين منصور أن الولايات المتحدة الأميركية رفضت خلال جلسة مجلس الأمن المغلقة إدانة ما يجري في القدس المحتلة ورفضت حتى صدور إعلان بيان حول أحداث الأقصى".

 

وتابع منصور "إن الاستمرار في هذا النهج من قبل المجتمع الدولي ومجلس الأمن يشجع إسرائيل على الاستمرار في غطرستها وهو ما لن ولم يقبله الشعب الفلسطيني وخاصة عندما يتعلق الأمر بالأقصى".

 

وأشار مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى إن غالبية الدول عبرت عن ما يجري في القدس المحتلة وتكلمت بمبادئ عامة، أبرزها من الدول الصديقة وخاصة فرنسا التي شددت على ضرورة إزاحة كل المعيقات أمام المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية، وطالبت بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل منذ الجمعة الماضي.

 

وأعلن منصور أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة مفتوحة وعلنية أمام الإعلام سيتحدث فيها أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيروس أو مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، فيما ستكون دولة فلسطين ثاني المتحدثين، وبعدها عشرات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

 

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي واصل استفزازه في الأيام الأخيرة  للشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي، عبر وضعه لكاميرات حساسة عند بوابات المسجد الأقصى وعند مدخل  باب الأسباط وسط استمرار التوتر بشأن البوابات الإلكترونية التي نصبتها سابقًا، بالتزامن مع غارات إسرائيلية على غزة في تفجير للوضع الميداني المشتعل.

 

ومنذ أكثر من أسبوع، تشهد القدس المحتلة احتجاجات ومواجهات بين قوات الاحتلال، وفلسطينيين يحتجون على نصب الكيان الصهيوني بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما يعتبره الفلسطينيون محاولة منه لفرض سيادته على المسجد.

 

ومنذ اندلاع المواجهات، على خلفية إجراءات الاحتلال بمحيط المسجد الأقصى، استشهد 4 فلسطينيين.

 

وإثر هجوم أدى إلى استشهاد  3 فلسطينيين ووفاة شخصين من قوات الاحتلال، أغلق الكيان العبري المسجد الأقصى، يوم 14 يوليو الجاري، ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ احتلالها القدس عام 1967، ثم أعادت فتح المسجد جزئيًا، بعد يومين، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات الفحص الإلكتروني.

 

ولليوم الحادي عشر على التوالي يحتشد مئات الفلسطينيين نهارًا والآلاف مساء، في منطقة "باب الأسباط" في القدس، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم دخول المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان