رئيس التحرير: عادل صبري 06:36 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.. طيران الأسد يقصف الغوطة

 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.. طيران الأسد يقصف الغوطة

العرب والعالم

 خرقًا لاتفاق وقف اطلاق النار.. طيران الأسد يقصف الغوطة

عقب ساعات من الاتفاق..

 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.. طيران الأسد يقصف الغوطة

وكالات - مصر العربية 23 يوليو 2017 09:44

عقب 24 ساعة فقط من إعلان الجيش السوري السبت وقف المعارك في مناطق الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، لتكون ثاني مناطق المعارضة يشملها وقف إطلاق النار بحسب اتفاق القاهرة، شنت طائرات النظام السوري ضربات جوية في منطقة الغوطة.
 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا: إن يوم السبت كان هادئًا نسبيًا بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مع وقوع بعض الحوادث المنفصلة.
 

وأضاف المرصد أنّ ست ضربات جوية استهدفت اليوم الأحد مدينة دوما وبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
 

والغوطة آخر معاقل المعارضة، وهي أحدى أربع مناطق مقترحة "لوقف إطلاق النار" في اتفاق تمّ التوصل إليه بين إيرانيين وروسيا والمعارضة في تركيا مايو الماضي.
 
وحدّد الاتفاق حدود المنطقة التي يشملها ومواقع انتشار قوات الفصل والرقابة وصلاحياتها وضبط خطوط إيصال المساعدات الإنسانية وممرات عبور المدنيين.
 

وأشارت مصادر روسية إلى أنّ الجانبين قررًا بموجب الاتفاق الجديد تسيير أول قافلة إنسانية إلى الغوطة الشرقية وإجلاء أول دفعة من المصابين والجرحى اعتبارًا من اليوم.

ورحّب فيلق الرحمن التابع للمعارضة المسلحة وينشط في الغوطة الشرقية باتفاق وقف الأعمال القتالية، وقال إنَّ الاتفاق يجب أن يكون خطوة أولى في حل القضية السورية، وأشار إلى أنَّ طريق الحل يبدأ بوقف إطلاق النار ثمّ تطبيق الاتفاقات الدولية وأهمها قرارات جنيف1 والقرار الأممي 2254 وينتهي بالانتقال السياسي الكامل.
 

من جانبه، أكَّد المجلس العسكري لمدينة دمشق وريفها أنّه يرحب بأي جهود دولية أو إقليمية توقف العملية العسكرية المتواصلة التي تشنها قوات النظام على الغوطة الشرقية، وشكّك المجلس بالتزام قوات النظام بالاتفاق المعلن.
 

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) الجيش "أعلن وقف المعارك في بعض مناطق الغوطة الشرقية في محافظة دمشق من منتصف ليل السبت".
 
وأضاف البيان "الجيش سيرد بطريقة مناسبة على أي انتهاك لوقف إطلاق النار.
 
وكانت روسيا وقعت فى وقت سابق اتفاقًا مع المعارضة السورية المعتدلة حول كيفية عمل منطقة آمنة فى الغوطة الشرقية.

 
إلا أنَّ مجموعة معارضة قالت إنها لم تشارك في الاتفاق، وقال وائل علوان المتحدث باسم فيلق الرحمن إن الاجتماع جاء بعد اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا الذي عقد في التاسع من يوليو الجاري.
 
واتفقت روسيا والولايات المتحدة والأردن على وقف إطلاق النار في المناطق الجنوبية من سوريا.
 
وقالت روسيا إنّ المعارضة وقعت على اتفاقات يتم بموجبها تعريف "حدود منطقة الآمنة وكذلك مواقع انتشار وسلطات القوات المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار".
 
وأضاف البيان أنَّ الجانبين اتفقا على "طرق لتوصيل المساعدات الإنسانية للسكان وحرية التنقل"، وأوضحت روسيا أنها تعتزم إرسال أول قافلة إنسانية وإخلاء الجرحى خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
أما منطقتا "وقف إطلاق النار" اللتين تتضمنهما اتفاق مايو فهي مقاطعة إدلب التي يسيطر عليها المعارضة والأجزاء الشمالية من محافظة حمص الوسطى.
 
ويعتقد أن أكثر من 2.5 مليون شخص يعيشون فى المناطق الأربع، واتفاق مايو ينص على المناطق التى يتعين على المعارضة والقوات الحكومية وقف العمليات العدائية فيها بما فيها الضربات الجوية لمدة ستة أشهر.
 
ويبدو أنَّ أحد العقبات الرئيسية هو من الذي سيتكفل بالأمن في المناطق الأربع، مع ما ذكر من أن وجود صراع بين تركيا وإيران لتعزيز نفوذهما في المنطقة.
 
ومن المتوقع أن يعقد اجتماع جديد فى العاصمة الكازاخستانية استانا خلال الأسبوع القادم بحضور المعارضة بالإضافة إلى ممثلين من تركيا وإيران، لوضع النقاط الأخيرة على الاتفاق.
 
وأوضحت موسكو أنَّ اتفاق المناطق سيمنح المعارضة المعتدلة الأمن ويساعد فى تركيز الهجمات على الجماعات الجهادية مثل جبهة فتح الشام التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لنهاية الحرب الأهلية المشتعلة منذ سنوات.
 
وكانت روسيا والولايات المتحدة كشفتا عن اتفاق هدنة، يشارك في تطبيقه الأردن، جنوبي سوريا، يشمل مناطق في أرياف القنيطرة والسويداء ودرعا. وجاء الإعلان عن الاتفاق بعد أول لقاء بين الرئيسين، الروسي فلاديمر بوتين والأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة العشرين، في هامبورج في 7 يوليو الجاري. وأكّد الطرفان أنهما يعملان على توسيع هذه التجربة الناجحة، وإعلان هدن مماثلة في مناطق سورية أخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان