رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

CNN: كلمتان فقط سبب الصراع حول الأقصى.. تعرف عليهما

CNN: كلمتان فقط سبب الصراع حول الأقصى.. تعرف عليهما

العرب والعالم

قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى - أرشيفية

CNN: كلمتان فقط سبب الصراع حول الأقصى.. تعرف عليهما

بسيوني الوكيل 22 يوليو 2017 09:08

 "فقط كلمتان تفسران سبب التوتر حول القدس".. بهذا العنوان نشرت شبكة تليفزيون " سي إن إن " الأمريكية تقريرا حول المواجهات الأخيرة التي يشهدها الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة.

 

وعزا التقرير المنشور على الموقع الإلكتروني للشبكة اليوم هاتين الكلمتين إلى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

 

وبحسب التقرير فإن ياسر عرفات قال لشبكة "سي إن إن" في مقابلة عام 2000 إن الكلمتين هما "تيرا سانكتا" أو "الأرض المقدسة".

 

"إذا ما هي "تيرا سانكتا؟"..  والإجابة تختلف اعتمادا على هوية من تسأله، "فالأديان الإبراهيمية الثلاثة" – بحسب التقرير-  ترى أنها الأحق بأجزاء في المدينة القديمة بالقدس المحتلة.  وتضم المدينة مواقع مقدسة للمسلمين واليهود والمسيحيين.

 

ولا يوجد مكان أكثر إثارة للجدل من التلة الموجودة جنوب شرق المدينة، والإشارة الأولى لهذا الجدل ربما يكون السبب فيها أن البنيان الواقع فوق هذه التلة يحمل اسمين واحد لليهود ويعرف باسم "جبل المعبد" والثاني للمسلمين ويسمى "الحرم القدسي"، وفقا للشبكة.

 

ويقول التقرير إن الأهمية الدينية لهذه البقعة تعود ليس فقط لنشأة القدس ولكن لنشأة  الوجود كله، ففي قلب جبل المعبد حجر الأساس وهو النقطة التي يرى "العهد القديم" أن العالم خلق منها وهو المكان أيضا الذي جاء إليه نبي الله إبراهيم لذبح ابنه كاختبار للإيمان، بحسب التوراة. وأشار إلى أنه من المقرر أن يتم بناء معبدين لليهود في هذا المكان.

 

ويعتقد المسلمون أن هذا المسجد الأقصى كان قبلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال رحلته الليلية (الإسراء والمعراج) والتي منها عرج به إلى السماء. ويعد المسجد الأقصى والذي يعني باللغة العربية البعيد ثالث أقدس البقع الإسلامية، بعد المسجد الحرام (الكعبة) والمسجد النبوي بالمدينة المنورة.

 

وتقول الشبكة :" عليك أن ترجع إلى حرب الستة أيام عام 1967 آخر معركة واسعة النطاق لأجل " تيرا سانكتا"، فعندما استولت إسرائيل على القدس القديمة من الأردنيين، رفع الجنود الإسرائيليون العلم فوق مسجد قبة الصخرة المجاور للأقصى، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي أمر بإنزاله بعد دقائق لعدم إظهار الحرب على أنها دينية".

 

يذكر أن 3 فلسطينيين استشهدو وأصيب العشرات في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقدس والضفة الغربية أمس الجمعة بعد أن منعت آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة وأغلقت كل الطرق المؤدية إليه وأعلنت البلدة القديمة منطقة عسكرية مغلقة.

 

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز على الفلسطينيين عند حاجز قلنديا، ما أدى إلى إصابة أكثر من 15 فلسطينيا بالرصاص أو بالاختناق.

وشهد الحاجز -الذي يفصل القدس عن رام الله- مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين غاضبين توافدوا لتأدية صلاة الجمعة والتضامن مع المقدسيين المرابطين في ضواحي المسجد الأقصى.

 

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) كلف الشرطة الإسرائيلية باتخاذ القرار بشأن ترتيبات الصلاة في القدس بعد قرار المجلس فجر أمس  الإبقاء على بوابات كشف المعادن.

 

وكانت المرجعيات الإسلامية في القدس دعت إلى إغلاق المساجد الفرعية في القدس الشرقية كي تكون صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى فقط. وأشارت المرجعيات إلى أنه في حال عدم تمكن المصلين من الوصول إلى الأقصى بدون بوابات إسرائيلية فستؤدى الصلاة في الشوارع القريبة من البلدة القديمة.

 

وتحت شعار "اغضب للأقصى"، دعت فعاليات شعبية سياسية ودينية الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية وداخل الخط الأخضر لإغلاق المساجد في مدنهم وقراهم وأداء صلاة الجمعة في المناطق القريبة من نقاط التماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلية نصرة للمسجد الأقصى المبارك والاحتجاج على سياسات الاحتلال بحق المسجد الأقصى.

 

كما دعت الفصائل الفلسطينية الشعب الفلسطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى واقتحام البوابات والمرابطة داخله للتأكيد على الحق الثابت في القدس والأقصى.

 

وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس واشنطن بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بالتراجع عن خطواتها في المسجد الأقصى. ودعا عباس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح لاجتماع عاجـل اليوم.

 

من جهته، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى التظاهر على طول حدود قطاع غزة احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية.

 

وعلى صعيد متصل، تعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعا طارئا للجنة المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في المنظمة لبحث التطورات الأخيرة في القدس، وذلك في مقرها بجدة الاثنين المقبل.

 

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان