رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بـ3 شهداء.. المقدسيون يغضبون للمسجد الأقصى

بـ3 شهداء.. المقدسيون يغضبون للمسجد الأقصى

متابعات 21 يوليو 2017 22:37

 

استشهد ثلاثة فلسطينيون وأصيب عشرات آخرون في مظاهرات حاشدة نظمها أهالي القدس المحتلة في "جمعة الغضب للأقصى"، التي جاءت احتجاجا على وضع قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين قبل دخول المسجد الأقصى، وهو ما رفضه بشدة الفلسطينيون.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن محمد شرف (17 عاما) ومحمد حسن أبو غنام، الذي لم يعرف عمره، استشهدا نتيجة إصابتهما بأعيرة نارية في القدس الشرقية، فيما أعلن في وقت لاحق عن شهيد ثالث هو محمد لافي (18 عاما).

وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن طفلا في الثامنة من عمره استشهد نتيجة استنشاق الغاز لكن لم يتسن التأكد من ذلك. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ما لا يقل عن 377 محتجا أصيبوا بعضهم نتيجة استنشاق الغاز.

 

ومنذ وضع البوابات الإلكترونية يرفض الفلسطينيون المرور خلالها، ويؤدون الصلاة على أبواب المسجد الأقصى، وفي شوارع القدس العتيقة. وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين "لا نقبل أي قيد على باب المسجد الأقصى المبارك".

 

وقال أحمد عبد السلام وهو رجل أعمال جاء للصلاة خارج الحرم القدسي "وضع أجهزة كشف المعادن هذه على مدخل مكان عبادتنا كوضعها على مدخل بيتنا. هل حقا ستجعلني أمر عبر جهاز كشف معادن وأنا أدخل بيتي؟" وأضاف "هذا مكان صلواتنا. لدينا سيادة هنا".

 

ورغم التظاهرات التي عمت القدس المحتلة وأنحاء من الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن عدد من العواصم العربية والإسلامية، قررت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأمنية مساء أمس الخميس الإبقاء على أجهزة التفتيش.

 

بدوره أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة بتجميد كافة الاتصالات الرسمية مع إسرائيل إلى أن توقف الإجراءات الأمنية الجديدة التي فرضتها عند المسجد الأقصى.

وقال عباس في خطاب تلفزيوني مقتضب بعد اجتماع مع مساعديه "أعلن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال وعلى كافة المستويات لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى".

 

وانهالت على نتنياهو يوم الخميس مطالبات بإزالة أجهزة الكشف عن المعادن تفاديا لاشتعال الموقف. وناقش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأمر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثم اتصل بالرئيس الإسرائيلي رؤفين رفلين لحثه على إزالة الأجهزة.

 

ودعا نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى الهدوء. أما البيت الأبيض فحث على تسوية الأمر. ويشارك الأردن، المشرف الرسمي على المسجد الأقصى، في جهود الوساطة أيضا.

وسبق أن تأججت توترات حول الحرم القدسي وتحولت لاحتجاجات عنيفة، أبرزها في عام 2000 عندما زار زعيم المعارضة آنذاك أرييل شارون الحرم القدسي، مما استفز الفلسطينيو،. وأدى إلى اشتباكات تحولت إلى الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي شهدت مقتل ألف إسرائيلي واستشهاد ثلاثة آلاف فلسطيني على مدى أربعة أعوام.

بـ3 شهداء.. المقدسيون يغضبون للمسجد الأقصى

استشهد ثلاثة فلسطينيون وأصيب عشرات آخرون في مظاهرات حاشدة نظمها أهالي القدس المحتلة في جمعة "الغضب للأقصى"، التي جاءت احتجاجا على وضع قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين قبل دخول المسجد الأقصى، وهو ما رفضه بشدة الفلسطينيون.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن محمد شرف (17 عاما) ومحمد حسن أبو غنام، الذي لم يعرف عمره، استشهدا نتيجة إصابتهما بأعيرة نارية في القدس الشرقية، فيما أعلن في وقت لاحق عن شهيد ثالث هو محمد لافي (18 عاما). وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن طفلا في الثامنة من عمره استشهد نتيجة استنشاق الغاز لكن لم يتسن التأكد من ذلك. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ما لا يقل عن 377 محتجا أصيبوا بعضهم نتيجة استنشاق الغاز.

ومنذ وضع البوابات الإلكترونية يرفض الفلسطينيون المرور خلالها، ويؤدون الصلاة على أبواب المسجد الأقصى، وفي شوارع القدس العتيقة. وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين "لا نقبل أي قيد على باب المسجد الأقصى المبارك".

 

وقال أحمد عبد السلام وهو رجل أعمال جاء للصلاة خارج الحرم القدسي "وضع أجهزة كشف المعادن هذه على مدخل مكان عبادتنا كوضعها على مدخل بيتنا. هل حقا ستجعلني أمر عبر جهاز كشف معادن وأنا أدخل بيتي؟" وأضاف "هذا مكان صلواتنا. لدينا سيادة هنا".

 

ورغم التظاهرات التي عمت القدس المحتلة وأنحاء من الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن عدد من العواصم العربية والإسلامية، قررت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأمنية مساء أمس الخميس الإبقاء على أجهزة التفتيش.

 

بدوره أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة بتجميد كافة الاتصالات الرسمية مع إسرائيل إلى أن توقف الإجراءات الأمنية الجديدة التي فرضتها عند المسجد الأقصى.

وقال عباس في خطاب تلفزيوني مقتضب بعد اجتماع مع مساعديه "أعلن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال وعلى كافة المستويات لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى".

 

وانهالت على نتنياهو يوم الخميس مطالبات بإزالة أجهزة الكشف عن المعادن تفاديا لاشتعال الموقف. وناقش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأمر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثم اتصل بالرئيس الإسرائيلي رؤفين رفلين لحثه على إزالة الأجهزة.

 

ودعا نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى الهدوء. أما البيت الأبيض فحث على تسوية الأمر. ويشارك الأردن، المشرف الرسمي على المسجد الأقصى، في جهود الوساطة أيضا.

وسبق أن تأججت توترات حول الحرم القدسي وتحولت لاحتجاجات عنيفة، أبرزها في عام 2000 عندما زار زعيم المعارضة آنذاك أرييل شارون الحرم القدسي، مما استفز الفلسطينيو،. وأدى إلى اشتباكات تحولت إلى الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي شهدت مقتل ألف إسرائيلي واستشهاد ثلاثة آلاف فلسطيني على مدى أربعة أعوام.

بـ3 شهداء.. المقدسيون يغضبون للمسجد الأقصى

استشهد ثلاثة فلسطينيون وأصيب عشرات آخرون في مظاهرات حاشدة نظمها أهالي القدس المحتلة في جمعة "الغضب للأقصى"، التي جاءت احتجاجا على وضع قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين قبل دخول المسجد الأقصى، وهو ما رفضه بشدة الفلسطينيون.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن محمد شرف (17 عاما) ومحمد حسن أبو غنام، الذي لم يعرف عمره، استشهدا نتيجة إصابتهما بأعيرة نارية في القدس الشرقية، فيما أعلن في وقت لاحق عن شهيد ثالث هو محمد لافي (18 عاما). وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن طفلا في الثامنة من عمره استشهد نتيجة استنشاق الغاز لكن لم يتسن التأكد من ذلك. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ما لا يقل عن 377 محتجا أصيبوا بعضهم نتيجة استنشاق الغاز.

ومنذ وضع البوابات الإلكترونية يرفض الفلسطينيون المرور خلالها، ويؤدون الصلاة على أبواب المسجد الأقصى، وفي شوارع القدس العتيقة. وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين "لا نقبل أي قيد على باب المسجد الأقصى المبارك".

 

وقال أحمد عبد السلام وهو رجل أعمال جاء للصلاة خارج الحرم القدسي "وضع أجهزة كشف المعادن هذه على مدخل مكان عبادتنا كوضعها على مدخل بيتنا. هل حقا ستجعلني أمر عبر جهاز كشف معادن وأنا أدخل بيتي؟" وأضاف "هذا مكان صلواتنا. لدينا سيادة هنا".

 

ورغم التظاهرات التي عمت القدس المحتلة وأنحاء من الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن عدد من العواصم العربية والإسلامية، قررت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأمنية مساء أمس الخميس الإبقاء على أجهزة التفتيش.

 

بدوره أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة بتجميد كافة الاتصالات الرسمية مع إسرائيل إلى أن توقف الإجراءات الأمنية الجديدة التي فرضتها عند المسجد الأقصى.

وقال عباس في خطاب تلفزيوني مقتضب بعد اجتماع مع مساعديه "أعلن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال وعلى كافة المستويات لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى".

 

وانهالت على نتنياهو يوم الخميس مطالبات بإزالة أجهزة الكشف عن المعادن تفاديا لاشتعال الموقف. وناقش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأمر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثم اتصل بالرئيس الإسرائيلي رؤفين رفلين لحثه على إزالة الأجهزة.

 

ودعا نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى الهدوء. أما البيت الأبيض فحث على تسوية الأمر. ويشارك الأردن، المشرف الرسمي على المسجد الأقصى، في جهود الوساطة أيضا.

وسبق أن تأججت توترات حول الحرم القدسي وتحولت لاحتجاجات عنيفة، أبرزها في عام 2000 عندما زار زعيم المعارضة آنذاك أرييل شارون الحرم القدسي، مما استفز الفلسطينيو،. وأدى إلى اشتباكات تحولت إلى الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي شهدت مقتل ألف إسرائيلي واستشهاد ثلاثة آلاف فلسطيني على مدى أربعة أعوام.

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان