رئيس التحرير: عادل صبري 04:20 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في عواصم عربية وإسلامية.. جمعة غضب نصرة للأقصى

في عواصم عربية وإسلامية.. جمعة غضب نصرة للأقصى

العرب والعالم

مظاهرات بالقدس - أرشيفية

في عواصم عربية وإسلامية.. جمعة غضب نصرة للأقصى

وكالات - أحمد الشاعر 21 يوليو 2017 14:34

هتافات تهز أرجاء القدس «الله أكبر».. ومواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، لتشهد زهرة المدائن، اليوم الجمعة نفيرًا غاضبًا واحتجاجًا عارمًا على على وضع الاحتلال بوابات الكترونية على مداخله وبواباته.

 

قوات الاحتلال منعت الصلاة في المسجد الاقصى بدءًا من الجمعة الماضية، قبل أن يعيد فتحه جزئيًّا أمس الأول الأحد، لكنه اشترط على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون.

 

واشتبك الشبان الفلسطينيون مع القوات الإسرائيلية، في عدد من المحاور في مدينة القدس الشرقية بعد أداء صلاة الجمعة في شوارع المدينة.

 

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن مواجهات اندلعت في منطقة باب المجلس، في داخل البلدة القديمة بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.

 

كما شهد شارع الزهراء في القدس الشرقية مواجهات مشابهة بين الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية.

 

وقال شهود العيان إن الشبان رشقوا قوات الشرطة بالحجارة، فيما أطلقت الشرطة قنابل الصوت والمسيلة للدموع باتجاههم.

 

وفي حي رأس العامود أطلقت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت والمسيلة للدموع باتجاه الفلسطينيين.

 

وقال أحد شهود العيان لوكالة الأناضول: " لاحق عشرات عناصر الشرطة الإسرائيلية الشبان الذي ردوا برشق هذه القوات بالحجارة وترديد هتاف (الله أكبر)".

 

وأضاف: " انتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في مدخل حي رأس العامود، وأغلقته مدخله بجدار بشري ".

 

وفي شارع صلاح الدين، هاجمت الشرطة الإسرائيلية بقنابل الصوت وخراطيم المياه، المئات من الفلسطينيين بعد انتهاء صلاة الجمعة.

 

وسار الشبان في الشارع وهم يرددون: " على القدس رايحين شهداء بالملايين"، و"لن تهزم أمة قائدها محمد" قبل أن يهاجمهم عناصر الشرطة.

 

وأفيد عن وقوع عدد من الاصابات خلال المواجهات في المحاور المتعددة في مدينة القدس، دون أن يتضح أعداد المصابين وحالتهم الصحية.

 

من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة نه لوكالة الأناضول إن الشبان رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، قبل أن يرد عليهم عناصر الشرطة. –

 

السودان 

 

في الخرطوم، عاصمة السودان، شارك عدد من السودانيين والفلسطينيين، هناك، في مظاهرة احتجاجًا على فرض السلطات الإسرئيلية قيودًا أمام المصلين في المسجد الأقصى.

 

وردد المتظاهرون عقب صلاة الجمعة شعارات، "القدس لنا، لا للظلمة، بالروح بالدم نفديك يا أقصى، قادمون قادمون، نحن نحن المسلمون، وجيش محمد سوف يعود".

 

وانتهت المظاهرة بتسليم مذكرة إلى مكتب الأمم المتحدة بالخرطوم.

وقال إمام وخطيب المسجد الكبير بالخرطوم، عادل إبراهيم، في خطبته، إن "الشرطة الإسرائيلية ثبتت بوابات إلكترونية أمام المسجد الأقصى، وكأنه مكانًا للتجارة وليس للصلاة".

 

ودعا عادل، إلى "الوقوف صفًا واحدًا لنصرة المسجد الأقصى المظلوم والجريح".وتابع، "الإجراءات الإسرائيلية الأمنية أمام المسجد الأقصى، صلف وتعنت".

 

حركة حماس

 

في سياق وثيق الصلة، دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الفصائل الوطنية والإسلامية للاجتماع "الفوري"، في مصر أو لبنان، للاتفاق على استراتيجية لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

 

وتابع هنيّة، خلال خطبة جمعة ألقاها في المسجد "العمري"، وسط مدينة غزة: " هذا الاجتماع يهدف إلى وضع سياسة واستراتيجية لمواجهة المخططات الصهيونية الرامية للاستيلاء على المسجد الأقصى".

 

وطالب هنيّة الدول العربية والإسلامية بتحمّل "مسؤولياتها والقيام بواجباتها تجاه المسجد الأقصى، ومدينة القدس".

 

وقال إن "معركة الأقصى، التي يقودها المرابطون أمام أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس، تهدف إلى كسر الإجراءات الإسرائيلية في المسجد لتنفيذ مخططات التقسيم المكاني والزماني فيه".

 

وأضاف: " إن هدف المعركة أبعد من كسر البوابات الالكترونية التي نصبها العدو الإسرائيلي على أبواب المسجد الأقصى، إنما إفشال الإجراءات والمخططات الإسرائيلية".

 

وجدد هنيّة تأكيد حركته بـ"عدم سماحها بتنفيذ المخططات الإسرائيلية في المسجد الأقصى".

 

وقال: " نرفض رفضاً قاطعاً كل الإجراءات والسياسات والمخططات الصهيونية في المسجد الأقصى، وخرج الشعب ليؤكد أن هذه المخططات ستبوء بالفشل، ولن تمرّ".

 

كما جدد زعيم حركة حماس، رفض حركته لأي مشروع يستهدف إنجاز "المصالحة التاريخية" مع إسرائيل، خاصة المشروع الذي أطلق عليه مؤخراً اسم "صفقة القرن".

 

وقال: " نؤكد من جديد لا للمصالحة التاريخية مع العدو الصهيوني، لا للتفريط ولا للاعتراف".

 

تركيا

 

وفي اسطنبول، بتركيا، تظاهر آلاف من الأتراك والمسلمين في مدينة إسطنبول التركية، احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى، ونصرة للمرابطين فيه، وذلك عقب انتهاء صلاة الجمعة.

 

وتجمع المتظاهرون الذين توافدوا من عدة مناطق بإسطنبول في ميدان بيازيد وسط المدينة، مرددين هتافات بالتركية "روحنا فداء للمسجد الأقصى"، مترافقة بالتكبيرات التي اعتاد الأتراك ترديدها "يا الله.. باسم الله.. الله أكبر".

 

كما هتف المتظاهرون نصرة للقدس والأقصى، ودعما للمرابطين فيه، قائلين "كلنا فداء للأقصى"، "الموت لإسرائيل"، رافعين أعلام فلسطين وتركيا.

 

وشارك في التظاهرة إضافة إلى الأتراك، الجالية العربية والإسلامية المقيمة في إسطنبول، كما شاركت منظمات المجتمع المدني العربية والتركية، تقدمتها منظمة الإغاثة التركية(IHH) ومنظمات أخرى.

 

الكويت

 

وفي الكويت، قال خطباء الجمعة في مساجد الكويت اليوم، إن الدماء ترخص من أجل المسجد الأقصى، مشيرين إلى مكانته ومنزلته الدينية في القلوب.

 

وجاء في الخطبة التي حملت عنوان "المسجد الأقصى في قلوبنا": "لبيت المقدس ومسجده الأقصى مكانة سامقة في ديننا، ومنزلة شامخة في قلوبنا، فهو مسرى نبينا، ومنه عرج إلى السماء، وصلى فيه إماما بالأنبياء".

 

وأضافت الخطبة التي وزعتها وزارة الأوقاف الكويتية،: "الأقصى أول قبلة للمسلمين، وإليه تحن قلوب المؤمنين، وبه تعلقت قلوب أهل الإسلام، تعبد فيه الأولياء، و رخصت من أجله الدماء".

 

وأوضح الخطباء: "الله تعالى جعل لبلاد الشام عامة و للقدس و المسجد الأقصى خاصة فضائل عديدة وخصها بخصائص فريدة، فهي الأرض التي قدسها الله و طهرها، و أعلى من شأنها بين العالمين وأظهرها، وأرض الشام هي الأرض التي يكون الحشر إليها في قرب القيامة، و ويُنْشَرُ الناس عليها إذا قامت الساعة".

 

الأردن 

 

في الأردن، شارك الآلاف من الأردنيين في مسيرة مناصرة للمسجد الأقصى، اليوم الجمعة، على خلفية إقدام السلطات الإسرائيلية على تنفيذ عدد من الإجراءات التي حالت دون قيام الصلاة فيه للجمعة الثانية.

وتأتي المسيرة التي انطلقت من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان ، بدعوة من الحركة الإسلامية تحت عنوان "أرواحنا للأقصى فداء"؛ احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الاقصى وللمطالبة بفتح أبوابه أمام المصلين.

ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها "الانتفاضة مستمرة حتى تعود القدس حرة"، "كلنا للأقصى فداء"، "إنما الأقصى عقيدة"، كما قام المشاركون بدوس العلم الاسرائيلي وإحراقه.

وردد المشاركون العديد من الهتافات منها "يا شعب القدس المغوار.. والأقصى تحت الحصار"، "لا سفارة للكيان .. على أرضك يا عمان"، "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، "لبيك لبيك لبيك يا أقصى"، وغيرها.

وفي تصريح خاص للأناضول، قال همام سعيد المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين "إن هؤلاء(المشاركين) حياتهم كلها للأقصى، تسقط بواباتهم الإلكترونية(إسرائيل) وتسقط جيوشهم وجنودهم، وعاش الشعب الفلسطيني ومجاهدوه والمرابطين، والشعب الأردني والعالم الإسلامي قادم للتحرير إن شاء الله".

أما مراد العضايلة، الناطق الإعلامي باسم حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين)، فقد بين للأناضول بأن "الشعب الأردني حرارة حناجرهم وقلوبهم أعلى من حرارة الشمس المرتفعة اليوم".

وقال "المسجد الأقصى لا يمكن أن يفرّط به الأردنيون، وهم يطالبون الحكومات العربية أن تقف موقفاً لله وإلا ستكون بصف العدو".

 

وإثر هجوم أدى إلى استشهاد 3 فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، الجمعة الماضية، ومنعت أداء الصلاة فيه.

 

تونس

 

وفي تونس، خرج مئات التونسيين، اليوم، بعد صلاة الجمعة في مسيرة غضب نصرة للأقصى وتنديدا بإغلاقه وفرض بوابات إلكترونية لمرور المصلين منها.

المسيرة انطلقت من جامع الفتح، وسط العاصمة تونس، عقب صلاة الجمعة، لتتجه إلى شارع الحبيب بورڨيبة (الشارع الرئيسي بالعاصمة).


وتجمع المتظاهرون رافعين شعارات من قبيل "الشعب يريد تجريم التطبيع"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"مقاومة مقاومة لا صلح ولا مساومة"، ولافتات كتب عليها "إغضب للأقصى"، و"قاطعوا إسرائيل"، و"لبيك يا أقصى إنا قادمون" و"إسلامية أقصاوية رغم أنف الصهيونية".

ودعت للمسيرة جمعيات مناصرة للقضية الفلسطينيّة؛ من بينها جمعية أنصار فلسطين (مستقلة)، وفداء لنصرة القضية الفلسطينية (مستقلة).

وقال وسام العريبي، رئيس جمعية فداء لنصرة القضية الفلسطينية، للأناضول إن "الكيل قد طفح... وهذا غضب بأتم معنى الكلمة، نصرة للمسجد الأقصى، ورفضا لمنع الأذان وإقامة صلاة الجمعة فيه، ورفضا للبوابات الإلكترونية".

وأضاف أن "الشعب التونسي يرفض اجتياز الحدود الحمراء وانتهاك حرمة الإسلام والأقصى ويعبر عن مساندة شعبية كاملة للشعب الفلسطيني وخروجنا اليوم رد على الصهاينة وانتهاكاتهم".

من جانبها، قالت صفاء الدريدي، الكاتبة العامة للأكاديمية التونسية للمعارف المقدسية "ننفذ مسيرة الغضب هذه استجابة لنداء إخواننا المرابطين في الأقصى، تنديدا بغلقه ومنع الصلاة فيه، ولنؤكد أن تونس وشعبها مساندين لتحرر فلسطين ونضال شعبها من أجل ذلك".

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان