رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أوبراين يطالب مجلس الأمن بـ«سرعة التحرك» لحماية المدنيين في سوريا

أوبراين يطالب مجلس الأمن بـ«سرعة التحرك» لحماية المدنيين في سوريا

العرب والعالم

طفلة سورية تمشي على آثار الحرب

أوبراين يطالب مجلس الأمن بـ«سرعة التحرك» لحماية المدنيين في سوريا

وكالات 29 يونيو 2017 19:38

طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين، مجلس الأمن بـ"سرعة التحرُّك لحماية المدنيين في سوريا وضمان وصول المساعدات الإنسانية لجميع المحتاجين داخل البلاد".

وفي إفادة أمام جلسة لمجلس الأمن، اليوم الخميس، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا، حسب "الأناضول"، دعا أوبراين الدول الأعضاء في المجلس الناشطة في الصراع بأن تدمج وبشكل كامل حماية المدنيين في عملياتها العسكرية الجارية بسوريا.

وناشد المسؤول الأممي، الدول صاحبة النفوذ على أطراف الصراع بجعل حماية المدنيين في أولوياتها.

واتهم أوبراين كلًا من النظام السوري وجماعات المعارضة المسلحة بإعاقة الوصول الإنساني للمدنيين المحاصرين في 11 بلدة سورية، دون تحديد البلدات أو الجماعات التي اتهمها.

وفي السياق ذاته، دعا أوبراين، في إفادته، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة الهجمات ضد عمال الإغاثة وإنهاء التأخُّر البيروقراطي الذي يجعل قوافل الإغاثة في أضعف حالاتها، وهي تنتظر في نقاط التفتيش.

وتابع: "يتعين على المجلس ضمان رفع الحصانة عن مرتكبي تلك الهجمات، وإنني أدعو المجلس لممارسة نفوذه والتعرف على مصير أو إطلاق سراح 29 من المفقودين والمحتجزين من العاملين الأمميين المحليين في سوريا".

وأوضح أوبراين أنَّ قوات النظام السوري وجماعات المعارضة المسلحة تحاصر حاليًّا ما لا يقل عن 540 ألف شخص في 11 بلدة.

واستطرد: "السلطات المحلية تزيل بعض المواد الطبية من حافلاتنا المتجهة إلى تلك المناطق، وهناك ما يقرب من 200 ألف من العبوات الدوائية والمنقذة للحياة تمت إزالتها خلال هذا العام فقط".

وفي سياق متصل، أكَّد أوبراين أنَّ اتفاق مناطق تخفيف التوتر الذي تمَّ التوصُّل إليه في 4 مايو الماضي "بضمانة تركيا وروسيا وإيران" خلق فرصة لتحسين الوصول الإنساني للمدنيين عبر سوريا.

وأضاف: "من المهم إنجاح هذا الاتفاق، حيث رأينا بالفعل هدوءًا مستدامًا وخفضًا للعنف، وهو ما نعده تطورًا إيجابيًّا".

واتفقت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماعات "أستانة 4"، في 4 مايو الماضي، على إقامة "مناطق تخفيف التوتر"، يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن في مناطق محددة بسوريا.

وبدأ سريان الاتفاق منتصف ليل السادس من ذات الشهر، وشمل أربع مناطق، هي محافظات إدلب، وحلب "شمال غرب"، وحماة "وسط"، وأجزاء من اللاذقية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان