رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بعد تحذير البيت الأبيض.. قصف النظام السوري يلوح في الأفق

بعد تحذير البيت الأبيض.. قصف النظام السوري يلوح في الأفق

العرب والعالم

المقاتلات الأمريكية -أرشيفية

بعد تحذير البيت الأبيض.. قصف النظام السوري يلوح في الأفق

مصطفى جبر 29 يونيو 2017 00:00

بعد أن قصفت الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص وسط سوريا في 7 أبريل الماضي، باستخدام 59 صاروخا من طراز "توما هوك"، فيما اعتبر حينه مفاجأة وتغيير في نهج الولايات المتحدة في التعامل مع الملف السوري، أطلق أمس الثلاثاء البيت الأبيض تحذيرًا من هجوم كيميائي "محتمل" يستعد نظام بشار الأسد لشنّه على مناطق سيطرة قوات المعارضة في البلاد .

 

وتوالت التصريحات من قادة الدول الأوروبية لتأييد الولايات المتحدة في تحذيرها للنظام السوري، وتأكيدها على استعدادها للتدخل العسكري في حالة أي هجوم كيماوي.
 

وفي تصريح للرائد أدريان رانكين جالواي؛ المتحدث باسم البنتاجون قال إن بلاده "رصدت مؤشرات تدل على تهيئة النظام لهجمة كيماوية كبيرة أخرى، وقد حذر الرئيس دونالد ترامب، النظام من عواقب أفعاله فيما لو أصر عليها". 

 

وأضاف أن "استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل نظام الأسد يهدد المصالح القومية الأمريكية بشكل فاعل".

 

من جانبه قال المتحدث باسم البنتاجون جيف ديفيس، في تصريحات نقلتها عنه شبكة فوكس نيوز الامريكية، إن الأنشطة كانت متعلقة "بطائرة معينة وبحظيرة معينة للطائرات"، موضحا أنه سبق للجانب الأمريكي أن ربط هذه الطائرة وهذه الحظيرة باستخدام الأسلحة الكيميائية.

 

وأكدت سفيرة أمريكا لدي الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أن اللوم سيقع على الأسد وروسيا وإيران، في حال شن النظام السوري هجوماً كيماوياً، وقالت: " أي اعتداءات أخرى على الشعب السوري، سيكون الأسد مسؤولاً عن ذلك، بالإضافة لروسيا وإيران اللتين تدعمان الأسد لقتل شعبه".

 

نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة

 

بريطانيا تحذر

 

تعهّد وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، الثلاثاء، بأن تدعم بلاده أيّ تحركات عسكرية أمريكية مستقبلية في سوريا، حال تكرار استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية. مضيفاً "كما هو الحال دائما عند الحروب، يجب أن يكون العمل العسكري الذي نقوم به مبررًا وقانونيًا وضروريا". 

 

وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون

 

فرنسا تؤيد

 

الرئيسان الفرنسى إيمانويل ماكرون والأمريكى دونالد ترامب، أكدا الثلاثاء، فى محادثات هاتفية، "ضرورة العمل على رد مشترك حال وقوع هجوم كيميائي فى سوريا"، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

 

وجرى تأكيد الموقف غداة إعلان الولايات المتحدة رصد استعدادات من جانب النظام السورى لشن هجوم كيميائى آخر، محذرة إياه من جعله يدفع "ثمنا باهظا" حال حصل ذلك.

 

الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون والأمريكى دونالد ترامب

 

روسيا تستنكر

 

في المقابل، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين" دميتري بيسكوف إنَّ التهديدات الأمريكية لما أسماها "القيادة الشرعية السورية" غير مقبولة.

 

 المتحدث باسم الرئاسة الروسية

 

وصرَّح بيسكوف، حسبما أوردته "سبوتنيك"، الثلاثاء: "الكرملين غير موافق على الإطلاق على صيغة البيت الأبيض حول تهديدات حدوث هجمة كيميائية جديدة". مضيفاً : "أن هناك خطر محتمل من تكرار الاستفزاز باستخدام السلاح الكيميائي في سوريا".

 

وتابع  أن: "التحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا لم يتم على الرغم من دعوات روسيا لذلك، ومن ثمَّ لا يمكن تحميل دمشق المسؤولية". وأوضح أنه: "لا توجد معلومات عن تهديد باستعمال سلاح كيميائي".

 

ضربة لمرة واحدة

 

وعندما وجهت الولايات المتحدة ضربتها في أبريل الماضي بعد هجوم خان شيخون الكيماوي على المدنيين، وصف المسؤولون الأمريكيون التدخل حينها بأنَّه "لمرة واحدة" الهدف منه منع وقوع هجمات بالأسلحة الكيماوية في المستقبل وليس توسعًا لدور الولايات المتحدة في الحرب السورية.

 

وجاء القصف الأمريكي في وقته رداً على هجوم كيميائي لنظام الأسد استهدف بلدة خان شيخون السورية في محافظة إدلب، متسبباً في مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

 

أمريكا تقصف قاعدة الشعيرات السورية


واتخذت الولايات المتحدة سلسلة إجراءات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة كشفت عن استعدادها لتنفيذ ضربات ضد قوات الحكومة السورية والداعمين لها ومنهم إيران.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان