رئيس التحرير: عادل صبري 02:01 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

القبعات البيضاء: لا نملك معدات تقينا من هجمات الأسد الكيميائية

القبعات البيضاء: لا نملك معدات تقينا من هجمات الأسد الكيميائية

العرب والعالم

طواقم منظمة الدفاع المدني في سوريا

القبعات البيضاء: لا نملك معدات تقينا من هجمات الأسد الكيميائية

وكالات ـ الأناضول 28 يونيو 2017 18:47

قال رئيس طواقم منظمة الدفاع المدني (القبعات البيضاء)، رائد الصالح، إن منظمته لا تمتلك الإمكانات الكفيلة بمنع وقوع خسائر في الأرواح، في حال شن نظام الأسد هجمات كيميائية، وأضاف "نحن مضطرون لانتظار الموت".

وأضاف الصالح، اليوم الأربعاء، في معرض تعليقه على تصريحات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) حول "رصد استعدادات محتملة لنظام الأسد لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيميائية"، أن هذه التصريحات تسببت بحالة من الذعر بين المدنيين الذين يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة.

وأشار الصالح أنه لا يمكنك التنبؤ بالمناطق التي من المحتمل استهدافها من قبل النظام، وأن القبعات البيضاء ليس لديها ما يكفي من معدات الوقاية.

وبيّن أن عدد أفراد طاقم المنظمة في محافظة إدلب (شمال غرب) 10 أفراد فقط، والمعدات التي في حوزة هذا الفريق "ليست كافية" كما لا يمتلك غرفًا خاصة لتقديم العلاج للمصابين بمواد كيميائية.

ولفت الصالح أن مهمة فرق الدفاع المدني تكمن في تقديم المساعدات الأولية عقب وقوع الهجوم، مشيرًا أن تعرض المنطقة لهجوم كيميائي محتمل سوف يؤدي إلى مقتل عدد كبير من المدنيين.

وأوضح الصالح أن القبعات البيضاء عملت خلال الفترة الماضية على تنظيم حملات توعية بين المدنيين وما ينبغي القيام به عند التعرض لهجوم بالأسلحة الكيميائية.

وقال إن كل ما يمكن للمنظمة القيام به هو تقديم بعض التدريبات لرفع مستوى الوعي بين المدنيين من أجل البقاء على قيد الحياة عند التعرض لهجمات كيميائية، ولا شيء أكثر من هذا.

وأضاف أن نحو 20 من طواقم القبعات البيضاء أصيبوا خلال الهجوم الكيميائي الأخير الذي استهدف بلدة خان شيخون (بمحافظة إدلب)، مشيرًا الى وجود مخاوف حيال وقوع مذابح جديدة ضد المدنيين جراء استخدام أسلحة كيميائية.

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، في وقت متأخر من مساء الاثنين (أمس الأول)، أن "الولايات المتحدة رصدت استعدادات محتملة لنظام الأسد لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية سيؤدي على الأرجح إلى قتل جماعي لمدنيين بينهم أطفال أبرياء".

وفي اليوم التالي، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) الرائد أدريان رانكين غالاوي، إن الاستعدادات المرصودة تتم في مطار الشعيرات بمحافظة حمص (وسط سوريا).

وفي 4 أبريل الجاري، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على "خان شيخون" بريف إدلب، شمالي سوريا، وسط إدانات دولية واسعة.

وبعد ثلاث أيام من ذلك التاريخ، هاجمت الولايات المتحدة بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة الشعيرات الجوية في حمص، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد على قصف "خان شيخون".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان