رئيس التحرير: عادل صبري 07:24 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في معركة الصحف.. الخليج يهدد وقطر تترقب

في معركة الصحف.. الخليج يهدد وقطر تترقب

العرب والعالم

هجوم الصحف الخليجية على قطر

قبل نهاية مهلة الـ 10 أيام

في معركة الصحف.. الخليج يهدد وقطر تترقب

وائل مجدي 28 يونيو 2017 14:56

المعركة الإعلامية الشرسة التي تقودها الصحف الخليجية ضد قطر، بعد قرار قطع العلاقات على إثر اتهامها بدعم الإرهاب في 5 يونيو الجاري، أخذت منحنى جديدًا بعد اقتراب المهلة التي أعطتها دول المقاطعة للدوحة من الانتهاء.

 

الصحف الخليجية صعدت من وتيرة هجومها، وحاولت التأكيد على سيناريوهات ما بعد انتهاء المهلة، والتي ستتجرع فيها الدوحة - على حد تعبيرها- كأسا أكثر مرارة، فيما استمرت الصحف القطرية - والتي أعلنت منذ الوهلة الأولى رفضها للشروط الخليجية- في موجة الدفاع عن نفسها.

 

الصحف السعودية

 

 

صحيفة عكاظ السعودية، قالت في تقرير لها بعنوان "المهلة تتناقص.. وقطر تكابر"، إن "دول المقاطعة جاهزة لزيادة تدابير العزل".

 

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير القول إنه "يستبعد التفاوض على مطالب مصر والمملكة والإمارات والبحرين مع قطر".

 

وأكدت مصادر خليجية لـ "عكاظ" أنه حال انقضاء مدة المهلة دون موافقة قطر على المطالب الـ13 سيكون هناك مزيد من إجراءات العزل.

 

وواصلت صحيفة الرياض هجومها على قطر، وبالأخص قناة الجزيرة، وقالت في تقرير لها بعنوان "

«الجـزيــرة» تتـحول إلى بــوق حـوثـي": إن "هناك تغيرات كبيرة في خطاب قناة الجزيرة القطرية وتماهياً مع إعلام المحور الإيراني فيما يخص الحرب في اليمن، حيث باتت الجزيرة توفر غطاءً إعلامياً لوكلاء إيران الحوثيين وجماعة المخلوع صالح".

 

 

وأضافت الصحيفة أن "هناك تحولا نوعيا في تغطيتها للأحداث لصالح إيران وأذرعها الإرهابية في اليمن، حيث أخذت التغطية في تبييض وتلمييع الحوثيين وبالقدر نفسه التشنيع بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية واستخفافاً بالشرعية اليمنية من خلال التهكم بدورها وبقيادتها وعبر تبني مفردات خطاب الإعلام الإيراني".

 

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، القول إنَّ الإجراءات التي تم اتخاذها تجاه قطر تؤلمنا لكونه بلداً شقيقاً ومجاوراً، ولكن عدم التزام قطر باتفاق الرياض ودعمها للجماعات المتطرفة والإرهاب والتحريض والتدخل في الشؤون الداخلية لعدد من الدول يعتبر أمراً غير مقبول ليس فقط من الدول المقاطعة بل كافة دول العالم.

 

 

وأضاف: "قدمنا قائمة من المطالب إلى قطر وأوضحنا موقفنا واتخذنا قرارنا، وقائمة المطالب هذه غير قابلة للتفاوض ويجب تنفيذها كاملة".

 

صحف الإمارات

 

 

ومن السعودية إلى الإمارات، لم يختلف الحال، فالصحف الإماراتية هي الأخرى صعدت من نبرة هجومها على الدوحة، فيما حاولت التأكيد على عزل قطر بشكل أكبر حال انقضاء المهلة.

 

صحيفة الاتحاد نقلت عن وزير خارجية الإمارات أنور قرقاش القول إن "المتابع لأزمة الشقيق يلحظ تحرك تيار الإخوان ورفاق الطريق، الولاء ليس للأوطان بل للأحزاب ولتغيير النظم وثروة الشقيق وأوهامه طريق هؤلاء، وتحركت الأقلام والأجندات الحزبية تسعى إلى أَذى الشقيق، تسلخه من محيطه، همها مصدر تمويلها ومشروعها، تدافع وتهاجم مدركة أنها معركتها الأخيرة".

 

وتابع أن "مواطني الشقيق ابتعدوا عن المعركة الدائرة، مدركين عواقب عزلتهم عن محيطهم متعففين عن معارك الطواحين مع أشقائهم، وتعالى صوت الحزبي والأجير، ومن الملاحظ سوء التقييم والتدبير عند دوائر قرار الشقيق، فهل بالإمكان أن تربح معركة الصخب والصراخ الإعلامي وتخسر أهلك ومحيطك وضمانك الحقيقي؟".

 

وتحت عنوان "السعودية: لا تفاوض بشأن المطالب"، نقلت الصحيفة تصريحات وزير الخاريجية السعودي عادل الجبير، والذي أكد أن "قطر إذا أرادت العودة إلى مجلس التعاون الخليجي، فهم يعرفون ما يجب عليهم فعله".

 

 

واستبعد وزير الخارجية التفاوض على مطالب دول المقاطعة مع قطر، قائلًا:""قدمنا وجهة نظرنا واتخذنا خطواتنا والأمر يعود للقطريين لإصلاح سلوكهم وبمجرد أن يفعلوا ستبدأ الأمور في الحل، لكن إذا لم يفعلوا فسيبقون في عزلة".

 

وفي سياق متصل نشرت صحيفة البيان تقريرًا بعنوان "عقوبات سياسية واقتصادية جديدة تنتظر قطر" قالت فيه إن " دول الخليج حذرت من فرض عقوبات جديدة، ومزيد من الضغوط الاقتصادية على قطر إذا لم يستجب نظام الدوحة للمطالب العربية ويوقف دعمه للإرهاب".

 

 

ونقلت عن صحيفة الجارديان البريطانية، تصريحات سفير الإمارات لدى موسكو عمر غباش، والذي قال فيها: "يمكن للدول العربية أن تطلب من شركائها التجاريين الاختيار بين العمل معهم، أو مع الدوحة".

 

وتحت عنوان "قطر وإيران: تعزيز شراكة الإرهاب" قالت الصحيفة إن " قطر حائكة الدسائس وصانعة المؤامرات".


 

وأضافت الصحيفة أن "تركيا انحازت لقطر وأردوغان خرج عن المنطق الدبلوماسي".

 

الصحف البحرينية

 

 

أما الصحف البحرينية فعادت مرة أخرى للهجوم على قطر، بعد فترة طويلة من الهدوء واتباع سياسة النأي عن الصراحات الإعلامية.

 

وتحت عنوان "كتاب ومحللون خليجيون: تضعضع الجدار العربي والإسلامي على يد قطر"، قالت صحيفة الوطن إن "الإعلام القطري من أهم الشرارات التي قوضت الصف العربي ومزقت المنطقة".

 

وأضافت الصحيفة أن "الدوحة خرجت من القوة العظيمة لتنام في حضن قوى الشر، وأن الفساد في الخطاب السياسي يدفع بالقطريين إلى تسميتها دولة ذات انقلابات".

 

كما نشرت الصحف البحرينية تقارير الصحف السعودية والإماراتية المهاجمة لقطر.

 

هجوم قطري

 

 

بدورها أبرزت الصحف القطرية موقف بلادها الرافض لشروط الدول الخليجية لإتمام المسلحة، وصعدت البعض من وتيرة هجومها، مع التأكيد على دور الكويت في الوساطة.

 

صحيفة الشرق القطرية نشرت تقرير تحت عنوان "الوساطة الكويتية.. ترحيب قطري وقبول دولي" قالت فيه إن "قطر رحبت بالوساطة الكويتية التي ابتدرها الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة الخليجية، وأكدت قطر على أن الحل عبر الحوار المباشر، وفي إطار مجلس التعاون الخليجي، شريطة رفع الحصار أولا".

 

وأضافت الصحيفة أن "مبادرة أمير الكويت حظيت بالإشادة والدعم عربيا ودوليا، بعد ان لقيت طلبات دول الحصار رفضا دوليا لكونها مستفزة ومخالفة للقانون الدولي، فضلا عن المطالبة برفع الحصار".

 

وهاجمت الصحيفة الإمارات في تقرير لها بعنوان" القاعدة المستفيد الأكبر من سجون الإمارات السرية باليمن"، أكدت خلاله أن "تقرير جديد نشرته مجلة ذا أتلانتيك الأمريكية كشف المزيد من الأضواء على الممارسات البشعة التي تحدث داخل السجون السرية الإماراتية باليمن، والتي تشبه التعذيب في العصور الوسطى".

 

 

وأضافت أن المجلة الأمريكية حذرت من أن "تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الإرهابية هُم المستفيدون من الممارسات البشعة التي تحدث داخل هذه السجون سيئة السمعة".

 

أما صحيفة العرب فاستمرت في هجومها على دول الخليج، ونقلت عن على بن صميخ المرى، أمين عام اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، القول إنه سيستعين بمكتب محاماه سويسرى، لمقاضاة دول الحصار الثلاث "السعودية – الإمارات – البحرين"، والحصول على تعويضات مالية جراء الانتهاكات التى تعرض لها شعب قطر، ومواطنى دول مجلس التعاون الخليجى".

 

 

وأضاف أن "اللجنة بصدد عقد مؤتمر دولى فى الدوحة يومى 24 – 25 يوليو المقبل بالتعاون مع الفيدرالية الدولية للصحفين، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، إضافة إلى 200 منظمة حقوقية، وذلك للتعرض إلى الانتهاكات التى يتعرض لها الصحفيين، ووضع معايير لحمايتهم، وحماية حرية تداول المعلومات، وكذلك توفير الغطاء الآمن لحرية الرأى والتعبير".

 

وأشار موقع الجزيرة إلى تصريح وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن، والذي وصف فيه المطالب الخليجية من قطر بـ "الادعاءات".

 

 

ونقل عن الوزير قوله إن "حديث دول الحصار عن أن مطالبها غير قابلة للتفاوض هو أمر مناف للأسس والقوانين الدولية، مشددا على أن حل الأزمة يجب أن يكون من خلال إطار واضح وفق القانون الدولي ويلتزم به الجميع على حد سواء".

 

وأرسلت الدول المقاطعة لقطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، الجمعة الماضية قائمة بـ 13 مطلبًا على الدوحة تنفيذها كشرط لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها عشرة أيام لتنفيذ تلك المطالب، ومن بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، وإلا أصبحت لاغية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان