رئيس التحرير: عادل صبري 10:05 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| عيد اليمن .. لا فرحة في حضرة الكوليرا

فيديو| عيد اليمن .. لا فرحة في حضرة الكوليرا

العرب والعالم

تفشي الأمراض تحرم أهالي اليمن من الفرحة

فيديو| عيد اليمن .. لا فرحة في حضرة الكوليرا

حل عيد الفطر المبارك في اليمن هذا العام وسط مزيد من المعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون على وقع استمرار الحرب الدامية في البلاد منذُ أكثر عامين، لاسيما انعدام الخدمات وتردي الأوضاع المعيشية، وتفشي وباء الكوليرا الذي حصد أرواح أكثر من ألف شخص خلال أقل من شهرين.

 

رغم هذا حاول اليمنيون صنع البهجة التي  غابت عن آلاف الأسر إلا أن أزمات نقص الغذاء وفقد الأهل وانقطاع الرواتب وتفشي الأمراض حالت دون ذلك، ليصبح اليمن السعيد ليس سعيدا.

 

الكوليرا تفسد العيد

 

وتقول آخر التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، إن أكثر من 5 آلاف يمني يصابون يوميا بوباء الكوليرا وإن الرقم قابل للزيادة، لذلك كان صعبا أن يشعر اليمنيون بابتهاج العيد.

 

المواطن اليمني عبد الملك الجرموزي قال إنَّ اليمنيين لن يعيشوا أي فرحة للعيد كما هي عادتهم في السنوات الماضية بسبب أحوالهم المعيشية الصعبة،  من انقطاع الرواتب للمشكلات الاقتصادية، التي خلفتها الحرب.

 

وتساءل الجرموزي أثناء حديثه لـ " مصر العربية":" كيف يفرح اليمنيون بالعيد وهم مهددون بالمجاعة، والكوارث البيئة والصحية، مثل وباء الكوليرا الذي يفتك بأرواح العشرات من المواطنين يوميا؟".

 

ومنذُ بداية العام الجاري بدأت الموجة الأولى لوباء الكوليرا وحصدت أرواح المئات ليعود الوباء مجدداً في 28 أبريل الماضي، وانتشر على نطاق واسع حيث بلغ عدد المصابين أكثر من 150 ألف مصاب.

 

فرحة حسب الظروف

 

ويقول المواطن اليمني " " إبراهيم حسن " إنَّ  الشعب اليمني في ظل الظروف الراهنة وتأخر صرف الرواتب وتفشي الأمراض وعدم دخول المساعدات الإنسانية لم يشعر بطعم الفرحة.

 

وأوضح في حديث لـ " مصر العربية " أنَّ وضع المواطن مأساوي للغاية لكن يحاول أن يعيش الفرحة وفق الظروف المتاحة له والإمكانيات المتوفرة.

 

ويعيش اليمن أزمة إنسانية واقتصادية خانقة وكبيرة إذ بلغ عدد اليمنيين الذين بحاجة إلى مساعدات إنسانية طارئة أكثر من " 19 مليون يمني بينهم ثلاثة آلاف طفل وامرأة حامل.

 

فرحة بطعم الألم

 

عبد الكريم الحبيشي " وهو مواطن يمني نازح من محافظة إب " قال إنه يعيش فرحة العيد رغم الأزمة الحاصلة التي أثرت بشكل كبير على فرحة كل اليمنيين.

 

وتمنى " الحبيشي َ أن تنتهي الأزمة التي أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني والمعيشي وانتشار الأوبئة والأمراض في بلاده وأن يعيش اليمنيون فرحة العيد كما كانت في الأعوام الماضية.

 

ويشهد اليمن نزاعاً دامياً مستمراً منذُ أكثر من عامين، أوقع تلك عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ونزوح أكثر من  3  ملايين شخص عن منازلهم تقطعت بهم السبل وبات أغلبهم يعيشون في أماكن إيواء غير ملائمة للعيش الآدمي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان