رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو.. أمهات أسرى فلسطين: فرحة العيد "مرارة" تتجدد كل عام

بالفيديو.. أمهات أسرى فلسطين: فرحة العيد مرارة تتجدد كل عام

العرب والعالم

مظاهرة سابقة لأمهات الأسرى الفلسطينيين

بالفيديو.. أمهات أسرى فلسطين: فرحة العيد "مرارة" تتجدد كل عام

فلسطين – مها عواودة 26 يونيو 2017 12:15

بكلمات امتزجت بالدموع، والألم والحزن، وصفت أمهات الأسرى الفلسطينيين في سجون كيان الاحتلال استقبالهن عيد الفطر المبارك.

 

وغلبت الدموع على بطاقات المعايدة التي ترسلها أمهات الأسرى لمن هم قضوا أعياد عديدة داخل سجون الاحتلال في بعد عن الأهل والأحبة، وسط حرقة وألم الأهل في سبيل الدفاع عن فلسطين.

 

فالعيد بالنسبة لأمهات الأسرى، تفتح فيه الجراح، وتتجدد فيه ذكريات الماضي، تغلب فيه الدموع، حين يقول صديق أو قريب لأم أسير كل عام وأنتم بخير.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير كيف تستقبل أمهات الأسرى العيد، وشعورهن لأجواء عيد الفطر، ولازال أبناءهن داخل سجون الاحتلال يعانون الظلم من السجان الصهيوني.

 

وقالت والدة الأسير سليمان شلوف لـ"مصر العربية" الذي يقبع في سجن نفحة: "الاحتلال حرمنا رؤية أبناءنا في يوم العيد، مرارة العيد تتجدد على الرغم من أنه عيد لكن للأسف لا نشعر به في ظل وجود أبناءنا وفلذات كبدنا داخل سجون الاحتلال.

 

وتابعت: "كلنا أمل في الله أن نراكم العيد القادم وقد أفرج عنكم من زنازين الاحتلال، نأمل من الله ألا تطول الفرقة عنكم، نحن نعيش المرارة، والحزن كل لحظة وأنتم في سجون الاحتلال، سليمان هي ابني البكر، 14 عيدًا مرت علينا وهو بعيد عني، وقلبي يحترق فيها ألمًا على فراقه، وهو داخل سجون الاحتلال.

 

أما والدة الأسير حسام الزعانين من مدينة بيت حانون فلها حكاية أخرى مع الألم والمعاناة في ظل قدوم العيد ونجلها حسام الجريح، لازال في سجون الاحتلال، وقد حكم عليه 17 عامًا، حيث تقول لحسام عبر "مصر العربية": "كل عام وأنت بخير، لا عيد بدونك يا حسام، لم تفارق صورتك عيني، قلبي ينبض بك، العيد حزين بدونك، فرقة وألم وقهر، لا أملك إلا أن أقول لحسام وكافة الأسرى في سجون الاحتلال كل عام وأنت بخير" .


وأضافت أم حسام وقد غلبت عليها الدموع: "في كل لحظة خاصة في أيام العيد السعيد احترق عليك، وإن شاء الله يكون الفرج قريب من سجون الاحتلال وتتنسم أنت وأخوتك الأسرى الحرية والخلاص من زنازين المحتل.


بدورها تقول والدة الأسير محمود سليم "مصر العربية": العيد بالنسبة لأمهات الأسرى يمر ثقيلاً، لوعة وفراق، كلنا أمل أن يكون العيد القادم، وابني بين أحضاني بعد أن فارقني 20 عيدًا"، وتوقفت عن الحديث بعد أن غالبتها الدموع.


ويشار إلى أنه يقبع داخل سجون الاحتلال 6500 أسير فلسطيني منهم 500 أسير من قطاع غزة، كما وتمنع قوات الاحتلال زيارة العشرات من أهالي الأسرى لذويهم في انتهاك فاضح لكل الأعراف والقوانين الدولية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان