رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو: أسرى فلسطين المبعدون: عيدنا بطعم الفراق

بالفيديو: أسرى فلسطين المبعدون: عيدنا بطعم الفراق

العرب والعالم

سجون الاحتلال

لـ "مصر العربية"..

بالفيديو: أسرى فلسطين المبعدون: عيدنا بطعم الفراق

فلسطين – مها عواودة 25 يونيو 2017 23:12

عيد بطعم الفراق، تمتزج فيه الفرحة بدموع الحزن والألم، البسمة بحزن البعاد..  هكذا وصف أسرى فلسطينيون مبعدون من الضفة الغربية لقطاع غزة عيد الفطر المبارك.

 

ومع إطلالة يوم العيد، تتجدد جراح هؤلاء فهم يلتفتون يمينًا وشمالًا، فلا يجدون لا أم ولا أب ، ولا الأبناء والزوجة، ليقولوا لهم: كل عام وأنت بخير بمناسبة العيد.

 

ومع كل عيد ومناسبة، تتجدد معاناة هؤلاء الأسرى المحررين، فهو ينكأ جراحهم، ويجدد آلامهم، فلا يجدون وسيلة سوى الهواتف، ومواقع التواصل الاجتماعي من أجل تلقى المعايدة، وقضاء نهار العيد.

 

"مصر العربية" تسلط الضوء في هذا التقرير على حياة المبعدين الأسرى في العيد، وماذا قالوا؟

 

الأسير المبعد أيمن الشراونة من الضفة لغزة قال: "نبعث بالتهنئة والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد، لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، نحن نشتاق إليكم ولأبنائنا والأخوات والأخوة وللأمهات، ولكل الأحبة، لحظات صعبة تكون علينا أيام العيد.

 

وأضاف لـ "مصر العربية" أن "عشرات الأعياد تمر علينا، ونحن لم نر أهلنا، لأننا مبعدين عنهم نحن حزينون على ذلك، مع أننا خارج السجون لكن الفرحة لم تكتمل ،بدون الأهل.

 

وأكد الشراونة أن كل أسير مبعد لغزة أو للخارج يعيش مرارة الفقدان والبعد عن الأهل، فلا يوجد أي وسيلة تواصل مع أهلنا في الضفة.

 

وتمنى الشراونة أن يأتي العيد القادم، وقد تجمعوا بين أهليهم، و في باحات المسجد الأقصى المبارك.

 

من جانبه قال الأسير المحرر مصطفى المسلماني: "كل عام وأسرانا بخير، يأتي العيد ونحن مبعدون عن الأهل، أنا مبعد إلى قطاع غزة، وأنا محروم من العيد في مسقط رأسي مدينة طوباس في الضفة الغربية.


وأكد الأسير المسلماني أن العيد بالنسبة للأسير الفلسطيني المبعد من أصعب اللحظات، ففرحته منقوصة بعيدا عن الأهل، والاحتفالات لم تكتمل، ونعتبرها محاولة أسر جديدة لأنه لا يستطيع أن يرى أقاربه.

 

في السياق يقول الناشط في مجال الأسرى ياسر صالحة إن "أسرانا المحررين المبعدين لم تكتمل الفرحة عندهم، لأنهم محرومين من أهلهم، ولا يشعرون بالعيد، فالأسير المبعد مثل الأسرى في سجون الاحتلال، نسال الله أن يأتي العيد القادم وهم بين أبنائهم ".


بدوره يقول الأسير المحرر طارق مزهر إن أيام العيد تكون أيام حزينة على أسرانا المحررين والأسرى في سجون الاحتلال، لاسيما لأنه بعيد عن أهله، وعن الأحبة والأصدقاء، فهو ممزوج بالألم والقهر على البعد والفراق.


وطالب مزهر باستغلال مناسبة العيد السعيد وتفعيل قضية الأسرى المبعدين لقطاع غزة والخارج أمام جميع المؤسسات الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، وتوفير الحماية لهم، والسماح لهم بالعودة إلى بيوتهم وأهلهم ومسقط رأسهم.


ويشار إلى أن هناك عشرات الأسرى ممن أبعدتهم سلطات الاحتلال لقطاع غزة والخارج، وترفض سلطات الاحتلال عودتهم على الرغم من أنها التزمت وفق تفاهمات سابقة بعودتهم بعد فترة معينة من إبعادهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان