رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| قبيل عيد الفطر.. أسواق غزة "بضائع بلا زبائن"

بالفيديو| قبيل عيد الفطر.. أسواق غزة بضائع بلا زبائن

العرب والعالم

أسواق غزة

بالفيديو| قبيل عيد الفطر.. أسواق غزة "بضائع بلا زبائن"

فلسطين – مها عواودة 24 يونيو 2017 11:01

 

مع انتهاء شهر رمضان المبارك، وحلول عيد الفطر السعيد، تبدو الحركة في أسواق غزة ضعيفة للغاية، وذلك في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة نتيجة الحصار الإسرائيلي الخانق.

 

ويستقبل أهالي قطاع غزة عيد الفطر المبارك هذا العام، وهم تحت الحصار للعام الـ11، إلا أن ما يميز هذا العام اشتداد حلقات الحصار، وتعمق الأزمات الحياتية إثر إجراءات خانقة تارة من قبل رئيس السلطة محمود عباس ضد القطاع، وأخرى من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

 

الغزيون الذين أنهكهم الحصار يستقبلون عيد الفطر المبارك بجيوب فارغة، والكثير من العوائل لم تشتر كسوة العيد لأبنائها، نتيجة الفقر وعدم قدرتها على تلبية حاجات أطفالها في العيد.

 

"مصر العربية" تتجول في أسواق غزة، وترصد حالة الغزيين واستقبالهم لعيد الفطر.

 

وقال المواطن إيهاب ذياب ل"مصر العربية" إن الناس في غزة أنهكها الحصار، والخصومات المالية التي قامت بها السلطة الفلسطينية على رواتب آلاف الموظفين في القطاع ، وكان لهذه الخصومات أثر كبير في شل السوق في غزة".

 

أسواق غزة

 

وأكد ذياب أن المواطنين في غزة لم يستطيعوا توفير مستلزمات شهر رمضان، فكيف بهم فيما يتعلق بحاجات العيد.

 

بدورها، قالت الحاجة عفاف نصار ل"مصر العربية" إن الأسواق في غزة مع حلول العيد، توجد فيها حركة فقط للنظر للبضائع دون الشراء، لأن الوضع المالي للناس صعب للغاية، مضيفة أن الناس تنظر لبعضها في السوق وقليل من الميسورين من يقوم بعملية الشراء".

 

التاجر محمد شراب قال ل"مصر العربية" إن خسائر تجار الملابس والمواد الغذائية الخاصة بالعيد كبيرة جدا، الحركة الشرائية ضعيفة لا يمكن مقارنتها بالأعوام السابقة.

 

وأكد شراب أن الكثير من التجار كانوا يعولون على نشاط الحركة الشرائية قبيل العيد لكن للأسف، الفقر والبطالة كان لهما الغلبة، والتأثير على المواطنين الذين يعانون من ظروف قاسية.

 

واتفق مع شراب التاجر محمود عمران، حيث قال: "الناس بتتفرج على البضاعة والحركة في الأسواق مشلولة، البضائع متوفرة والسيولة معدومة عند المواطنين".

 

فرحة العيد

 

أما المواطن محمد دهمان فيقول إن الفرحة في استقبال العيد في غزة منقوصة، في ظل عدم قدرة الكثير من الناس شراء ملابس العيد لأطفالها، فالوضع بالغ القسوة".

 

المحلل الاقتصادي الفلسطيني لؤي رجب، أكّد أنّ غزة تستقبل عيد الفطر بأزمات عديدة متراكبة أبرزها استمرار الحصار ومجزرة الرواتب وتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

وقال رجب: "يضاف هذا إلى المشاكل المتفاقمة أصلاً في غزة كالبطالة والفقر وتوقف عجلة الإنتاج في المصانع، ولعل أبرزها الكمّ الهائل من المواطنين الذين يعانون الفقر، فالحصار والرواتب المتأخرة يقفان سدًّا منيعًا أمام المواطن الغزّي كي يعيش فرحة العيد".

 

وأوضح رجب أنّ مجزرة الرواتب الأخيرة التي نفذتها السلطة بحق موظفيها في غزة أدت إلى إعاقة حركة التجارة، وأضعفت القوة الشرائية الضعيفة أصلاً، مؤكّداً أنّ تقليص الرواتب تسبب بتكدس البضائع وخسارة كبيرة لدى التجار.

وأكّد المحلل الاقتصادي، أنّ معظم أهالي قطاع غزة باتوا يعيشون على المساعدات، لافتاً إلى أنّ غزة تعيش الآن أسوأ فترات الحصار. وفقًا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"

 

اقتصاد منهار

 

وتشير تقارير فلسطينية ودولية بأن الأوضاع في قطاع غزة صعبة للغاية في ظل الحصار الشديد المفروض على القطاع ، والإجراءات التي تواصل السلطة الفلسطينية اتخاذها ضد قطاع غزة، والمتمثلة بالخصومات على رواتب الموظفين، ووقف تزويد محطة الكهرباء الرئيسية في غزة بالوقود.

 

فيما تسود التخوفات عند جنرالات جيش الاحتلال من أن يقود الضغط المتواصل على قطاع غزة لانفجار.

 

وحمل قادة عسكريون المستوى السياسي في كيان الاحتلال المسئولية عند الصدام الذي سيكون حتمياً في غزة  مع حركة حماس في حال استمر تشديد الحصار على الفلسطينيين في القطاع.

  

اعلان