رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في معركة الصحف الخليجية.. أردوغان يعود للواجهة

في معركة الصحف الخليجية.. أردوغان يعود للواجهة

العرب والعالم

تميم وأردوغان

اليوم العاشر من قطع العلاقات مع قطر..

في معركة الصحف الخليجية.. أردوغان يعود للواجهة

وائل مجدي 14 يونيو 2017 14:53

 

تحت شعار الهجوم مستمر، تحمل الصحف السعودية على عاتقها "جرعة الهجوم" اليومي على قطر، فيما قللت كل من الإمارات والبحرين من حدة الهجوم.

 

وأعادت الصحف السعودية أردوغان للواجهة مرة أخرى، فحظي بهجوم جديد بجانب تميم، فيما استمرت الصحف القطرية في التصعيد ضد دول الخليج.

 

وفي اليوم العاشر من قطع العلاقات مع قطر، لازالت معركة "التلاسن" مستمرة، في معارك الصحف الخليجية.

 

الصحف السعودية

 


الصحف السعودية لم تخفض من وتيرتها، وبات الهجوم على قطر جرعة يومية لابد منها، وكان النصيب الأكبر لصحيفة عكاظ، والتي نشرت تقريرًا بعنوان "المعدة القطرية ملوثة بالمؤامرات"، قالت فيه إن المعدة القطرية اتخمت على مر العصور بالخيانة والانقلابات.

 

وتحت عنوان "القطرية تقاوم المقاطعة بإركاب 4000 بقرة في 60 رحلة"، ذكرت الصحيفة أن "تاجر سلاح الديوان الأميري القطري السوري معتز الخياط تحول من تبييض الأموال المشبوهة ونقلها ما بين الدوحة وتركيا للوصول إلى رجل الأبقار بعدما تكفل 4000 بقرة إلى الدوحة  بعد رفض الكثير من القطريين الألبان التركية والإيرانية".

 

 

وعادت الصحيفة مرة أخرى لهجومها على قطر، فطالبت أردوغان بالتخلي عن تميم، في تقرير جاء بعنوان "لإردوغان.. السعودية خير لكم".

 

أما جريدة الرياض فاستمرت هي الأخرى في هجومها، وقالت في تقرير لها بعنوان "الإعلام «المتقطرن».. تاريخ لا يعرف للصدق طريقًا"، إنه يحاول إبعاد تهمة الإرهاب عن الدوحة بلا جدوى.

 

 

وأضاف: "قمة الحماقة والسذاجة أن تصف إحدى الصحف القطرية اللاعبين السعوديين بالإرهابيين بمجرد امتناعهم عن الوقوف دقيقة حداداً على ارواح الذين لقوا حتفهم في الحادث الإرهابي الذي وقع في لندن واوقع عددا من الضحايا، فالقطريون يعرفون قبل غيرهم أن المملكة أكثر من عانى من الإرهاب في الأعوام الماضية، واستشهاد الكثير في تلك العمليات سواءً من رجال الأمن أو المواطنين أو حتى المقيمين".

 

 

وتحت عنوان "الاقتصاد القطري بين المطرقة والسندان: أزمة تأمين البدائل والعجز في المخزون"، قالت الصحيفة إن "المتابع لما يعانيه الشعب القطري من تعنت الحكومة القطرية في تصرفاتها الصبيانية ودعمها للإرهاب لا شك أن هذه الأزمة تعد الأولى التي تشهدها قطر، واليوم وبعد أكثر من أسبوع من المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية مع المملكة والإمارات والبحرين ومصر، يعاني الاقتصاد القطري من السقوط في الهاوية والمعاناة من تداعيات حكومته".

 

 

وتابعت: "هناك بعض النقاط التي ستؤثر على الاقتصاد القطري ومنها ضعف وجود احتياطات إستراتيجية من الغذاء ومواد البناء لاعتماد أغلبية مواطني قطر على الشراء من دول مجلس التعاون بشكل شبه يومي، وضعف تأمين البدائل الأساسية بشكل سريع خصوصا بعد المقاطعة الاقتصادية عن طريق البر والجو ضعفت من ثقة وأداء المؤسسات القطرية والأجنبية في مقدرة الاقتصاد القطري في الصمود لمدة شهر مما اضطر بعض الشركات الأجنبية للاستعداد للخروج من السوق القطري".

 

الإمارات والبحرين

 


وفي الإمارات اتخذت الصحف منحنى جديدا، إذ حاولت التأكيد على أن الإجراءات المتخذة تهدف لتصويب المسار القطري، فقالت صحيفة الاتحاد: "الإمارات: إجراءاتنا لتصويب مسار قطر"، ونقلت عن مجلس الوزراء، القول إن قرار الإمارات وعدد من الدول الشقيقة بقطع علاقتها مع دولة قطر، يأتي بعد محاولات حثيثة وممتدة لتصويب مسار السياسة القطرية، وبشكل خاص دعمها للتطرف والإرهاب، وزعزعتها للأمن والاستقرار في المنطقة.


وأبدى المجلس قلقه من "الدعم الممنهج للحكومة القطرية للأفراد والجماعات المتطرفة، والتورط في دعم وتمويل الأفراد والجماعات الإرهابية، ومن التصعيد الذي تلجأ إليه الحكومة القطرية، ودعا إلى معالجة الأزمة عبر التصدي لأسبابها الموضوعية، وبما يحفظ موقع قطر ضمن المنظومة الخليجية".

 


ومن جانبها قالت صحيفة البيان إن هناك مزيدا من الضغط الاقتصادي إذا لم تغيّر الدوحة موقفها وسلوكها، ونقلت عن الرئيس الأمريكي ترامب القول إن أمريكا تخوض معركة ضد تمويل قطر الإرهاب.

 

وفي البحرين، خفضت الصحف بشكل كبير من هجومها، وظهرت الصحف وكأنها غير آبهة بالأزمة، حيث اكتفت بنقل تصريحات مسؤولي الإمارات والسعودية حول قطر.

 

الصحف القطرية

 

 

وفي قطر، استمرت الصحف في التصعيد، والتأكيد في الوقت نفسه على استقلال القرار القطري، وعدم قبول التدخل فيه، وقالت صحيفة الراية إن "قطر دولة مستقلة لا تقبل الوصاية".

 

ونقلت الصحيفة عن ناصر المالكي -أمين السر العام بمركز قطر للعمل التطوعي- القول إن "الاتهامات جزء من سلسلة الأكاذيب ضد قطر"، مؤكدا أن المركز نشاطه شبابي وتطوعي يضم 17 مبادرة تطوعية وغير مصرح للمركز أو لأي من المبادرات التابعة له لجمع تبرعات مادية.

 

 

 كما نقلت الصحيفة عن الرئيس التركي القول إن "حصار قطر لا إنساني ومخالف للإسلام"، مؤكدا أن قطر لا تدعم الإرهاب؛ بل هي من أكثر البلدان إصراراً على مكافحة داعش".

 

 

 

واستغربت صحيفة  العرب تسمية دول الخليح الحصار مقاطعة، وقالت إن مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية أبدى استغراب واستنكار دولة قطر الشديدين لوصف عدد من مسؤولي دول مجلس التعاون إغلاق المجالات البرية والبحرية والجوية مع قطر بأنه مقاطعة رغم إجماع الأوساط الدولية على أنه حصار غير قانوني يهدف بشكل معلن إلى الضغط على دولة قطر وسكانها من مواطنين ومقيمين.

 

اعلان