رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| إسرائيل تطالب عباس بوقف رواتب الأسرى.. وفلسطينيون: ابتزاز سياسي وقح

بالفيديو| إسرائيل تطالب عباس بوقف رواتب الأسرى.. وفلسطينيون: ابتزاز سياسي وقح

العرب والعالم

أسرى فلسطين

بالفيديو| إسرائيل تطالب عباس بوقف رواتب الأسرى.. وفلسطينيون: ابتزاز سياسي وقح

فلسطين – مها عواودة 26 أبريل 2017 12:18

"محاربة عوائل الشهداء والأسرى والجرحى في لقمة عيشهم".. هكذا وصف فلسطينيون مطالبة الاحتلال السلطة الفلسطينية بوقف مخصصاتهم المالية الشهرية، مؤكدين أن إسرائيل تشن حربًا جديدة لتصفية صمود الشارع.

 

ويقول فلسطينيون إن الاحتلال يحاول تصوير الأسرى والشهداء وعوائلهم بأنهم جزء من الإرهاب العالمي، وأن المخصصات المالية التي تصرف لهم تشجعهم على ارتكاب أعمال إرهابية، كما تزعم حكومة الكيان.


رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، طالب السلطة بوقف دفع رواتب الأسرى والجرحى والشهداء، زاعما أن "أول اختبار للسلام مع الفلسطينيين هو توقفهم عن دفع الأموال للمخربين". على حد زعمه.


وتابع نتنياهو: "لا يدفعون لهم وفقًا لمقياس الحياة، بل وفقًا لما يقتلونه، فكلما قتلت أكثر حصلت على أموال أكثر" بحسب قوله.


"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير، ماذا قال الفلسطينيون عن مطالبات نتنياهو بوقف مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى.


تشويه النضال


حركة حماس ردت على طلب نتنياهو بالقول إن الاحتلال يهدف من خلال هذه الخطوة تشويه نضال الشعب الفلسطيني، وعناوين مقاومته التي كفلتها وأقرتها المواثيق الدولية.


وأكدت حماس أن الإرهاب الحقيقي هو ما يمارسه كيان الاحتلال من جرائم قتل وانتهاكات يومية بحق الأطفال والنساء والشيوخ، وحصار مليوني فلسطيني في غزة وحرمانهم من أبسط حقوقهم.


واعتبرت حماس كل أشكال الدعم الأمريكي والدولي لكيان الاحتلال هو دعم فعلي للإرهاب، وتشجيع على العنف.


بدورها الفصائل الفلسطينية أكدت أن تصريحات نتنياهو بشأن وقف رواتب الشهداء والأسرى والجرحى، "وقحة واستفزازية"، وتأتي في إطار حملة منظمة يقودها كيان الاحتلال، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية لتشويه صورة الشعب الفلسطيني والنيل من صموده ، وأن المخصصات هي معروفة وتدفعها منظمة التحرير منذ ستينيات القرن الماضي.


وشددت على أن أصل الإرهاب في المنطقة والعالم هو الاحتلال الذي يقتل وينهب ، وينتهك القانون الدولي.


خط أحمر

 

أما مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة فقال إن وقف مخصصات الأسرى هو مرفوض فلسطينيًا؛ لأن الأسرى هم أساس المشروع الوطني الفلسطيني هم من يدافعون عن الشعب الفلسطيني.


ووجه حمدونة رسالة إلى المجتمع الدولي، قال فيها :" إننا لن نترك أسرانا داخل السجون، وسوف نناضل من أجلهم ومخصصات الأسرى ستصرف لهم حتى يخرجون من سجون الاحتلال".


وأكد أن إيقاف مخصصات الأسرى منافٍ لكل القوانين الدولية والأخلاقية وأن موضوع الأسرى خط أحمر يجب عدم المساس به".


ابتزاز سياسي

 

في سياق متصل قال المختص في ملف الأسرى مجدي سالم إن ما تقوم به إسرائيل، هي عملية ابتزاز سياسي ، وقرصنة سياسية هدفها الضغط على القيادة الفلسطينية، هذا سيناريو قديم جديد، تهدد به إسرائيل وتلوح به ضد الأسرى في سجون الاحتلال، بسبب إضرابهم عن الطعام ".


وأكد سالم ، أن الشعب الفلسطيني، وكافة الفصائل يرفضون هذه التهديدات المنافية لكل مزاعم الاحتلال، مشيراً إلى أن الأسرى يدافعون عن الشعب الفلسطيني و قدموا الشهداء داخل السجون، ويدافعون عن كرامة الشعب الفلسطيني.

في غضون ذلك قال أسامة مرتجى مدير العلاقات العامة في مفوضية الأسرى والمحررين لـ "مصر العربية " إن كيان الاحتلال يهدف من هذا الإجراء النيل من عزيمة الأسرى داخل سجون الاحتلال، وأيضا تحاول الضغط على العالم، من أجل وقف الدعم للشعب الفلسطيني لأنهم يصورون الأسرى على أنهم إرهابيون وقتلة، هدفها تشويه صورة الأسرى محلياً ودولياً ، وتصويرهم على أنهم قتلة، وليبرمان قال يجب إعدام الأسرى جميعا، ونحن نقول إن الأسرى طلّاب حرية وسيادة واستقلال ".


وعلى صعيد متصل ذكرت وسائل إعلام عبرية أن كيان الاحتلال ينشط بالتنسيق مع الكونجرس الأمريكي، باتجاه مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 3 مايو القادم خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي ترامب في واشنطن، بوقف مخصصات عوائل الأسرى والشهداء.


وأكّدت وسائل الإعلام العبرية أنه بناء على طلب إسرائيل، يعكف أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، حالياً على إعداد مشروع قانون يلزم الإدارة الأمريكية بوقف دعمها المالي للسلطة الفلسطينية، في حال واصلت تقديم الدعم المالي للأسرى وعوائلهم وأسر الشهداء والجرحى الفلسطينيين.


وبالتزامن مع ذلك يستعد الكنيست الإسرائيلي لسنّ مشروع قانون ينص على استقطاع أي مبلغ تدفعه السلطة الفلسطينية للأسرى وعوائل الشهداء والجرحى من عوائد الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية، وفق برتوكول باريس الاقتصادي.


وتقدر مخصصات عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، التي تدفعها السلطة الفلسطينية سنوياً نحو 300 مليون دولار، وتدفع على شكل رواتب شهرية لعوائلهم.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان