رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سوريا.. خروج دفعة سادسة من مهجري حي الوعر

سوريا.. خروج دفعة سادسة من مهجري حي الوعر

العرب والعالم

خروج دفعة جديدة من مهجري حي الوعر

إلى مناطق "درع الفرات"

سوريا.. خروج دفعة سادسة من مهجري حي الوعر

وكالات ـ الأناضول 24 أبريل 2017 19:37

انطلقت اليوم الإثنين الدفعة السادسة من المهجرين من حي الوعر المحاصر من قبل النظام السوري في مدينة حمص (وسط) باتجاه مدينة جرابلس (شمال)، الخاضعة لسيطرة قوات "درع الفرات".

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاق أبرم، في 13 مارس الماضي، بين سكان الحي وروسيا، الداعم العسكري والسياسي للنظام السوري، يقضي بتهجير سكان الوعر، بعد أن ضيق النظام حصاره على الحي وزاد من وتيرة استهدافه بالقصف.

 

وضمت القافلة السادسة، المؤلفة من 50 حافلة وسبع شاحنات تقل أغراضا للمهجرين، 1650 شخصا، هم 360 أسرة.

 

ومن المقرر أن تصل القافلة، صباح غد، إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، عبر طريق خناصر في ريف حماه الشرقي (وسط) ومن ثم إلى تادف، وبعدها مدينة الباب، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة السورية في ريف حلب الشمالي، لتصل أخيرا إلى مدينة جرابلس.

 

وقالت مصادر في المعارضة إن القافلة تحمل 25 أسرة من أسر الأيتام والمعتقلين، إضافة إلى 48 مصابا بأمراض مزمنة ومعاقا، فيما يتواجد في القافلة حوالي 100 رضيع.

 

وبخروج القافلة السادسة ارتفع عدد المهجرين إلى 12 ألف و250 شخصا من أصل 15 ألف مزمع خروجهم وفقا للاتفاق.

 

وتوجهت خمس دفعات من المهجرين، بينها دفعة اليوم، إلى مخيمات مدينة جرابلس، فيما توجهت دفعة واحدة إلى مخيمات في إدلب (شمال)، منذ بدء تنفيذ الاتفاق قبل ستة أسابيع، حيث تخرج دفعة كل أسبوع.

 

وينص اتفاق التهجير على خروج عناصر المعارضة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، الذي تسيطر عليه المعارضة، أو إلى محافظة إدلب أو إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، خلال عملية "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي على الحدود السورية مع تركيا.

 

وانطلقت عملية "درع الفرات"، في 24 أغسطس الماضي، بالتعاون بين القوات التركية وعناصر المعارضة السورية المعتدلة، بهدف تطهير الحدود السورية مع تركيا من تنظيم "داعش" وبقية الجماعات الإرهابية، وذلك قبل أن تعلن أنقرة، في 29 مارس الماضي، انتهاء هذه العملية.

 

وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة في مدينة حمص، وشهد أشرس قصف جوي وصاورخي من قبل النظام، مطلع فبراير الماضي وحتى مطلع مارس الماضي؛ ما أجبر سكانه على القبول باتفاق التهجير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان