رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| صحة فلسطين تستغيث: الوضع بغزة مأساوي والأجهزة الطبية خرجت من الخدمة

بالفيديو| صحة فلسطين تستغيث: الوضع بغزة مأساوي والأجهزة الطبية خرجت من الخدمة

العرب والعالم

الدكتور أشرف القدرة

ومطالبات بفتح "رفح" لإنقاذ المرضى..

بالفيديو| صحة فلسطين تستغيث: الوضع بغزة مأساوي والأجهزة الطبية خرجت من الخدمة

 

حذر الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القدرة، من انهيار المنظومة الصحية في القطاع، في ظل النقص الحاد في الوقود، والانقطاع المتواصل للكهرباء، بسبب توقف محطة توليد الكهرباء، نتيجة عدم موافقة حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله على إعفاء الوقود المشغل للمحطة من الضرائب.

 

وقال القدرة إن هناك مئات من المرضى في المستشفيات معرضة حياتهم للخطر في ظل نقص الوقود والكهرباء.

 

ووجه القدرة نداءً عاجلاً لمصر، بضرورة فتح معبر رفح البري من أجل إنقاذ حياة المرضى، واستكمال علاجهم في القاهرة والخارج.

 

" مصر العربية " تحاور الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القدرة، وتطرح عليه مجموعة من الأسئلة حول واقع القطاع الصحي المرير..

 

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. حدثنا عن واقع القطاع الصحي في غزة في ظل نفاد الوقود والانقطاع المتواصل للكهرباء؟

 

قطاع غزة يعيش وضعا معقدا، نتيجة انعدام كميات الوقود، مجمل القطاع اليوم يعيش بلا كهرباء، بما فيها المستشفيات، والمراكز الصحية وهي تحتاج لوقود من أجل تشغيل المولدات الكهربائية، ونحن اليوم وصلنا لمرحلة قاسية للغاية، لربما يتعذر تقديم الخدمات الصحية للمواطنين..

المستشفيات تحتاج  450 ألف لتر وقود شهرياً من أجل تشغيل المولدات كل ساعة تنقطع فيها الكهرباء نحتاج 2000  لتر من السولار.

حديثك يشير لوضع ربما يتم فيه أي لحظة الإعلان عن وفيات في المستشفيات، ما حقيقة الوضع الصحي لديكم؟

 

 هناك قلق شديد، هناك 100مريض في العناية المركزة، 113طفلا من الأطفال "الخدج" في حاضنات الأطفال، وأيضاً ألف من المرضى الذين يحتاجون لرعاية الطوارئ، إضافة إلى ما يزيد عن 250 عملية  ولادة قيصرية يومياً في مستشفيات قطاع غزة، كل هذا سيتوقف إذا لم يتم توفير الوقود اللازم، إضافة إلى 50 مختبرًا طبيًا مهدد بالتوقف، كل هذا يعتمد على الكهرباء..

وأيضاً  برنامج الخدمات التشخيصية، كل هذا مهدد بالتوقف خلال الأيام القادمة، ربما لا يتعدى ثلاثة أيام، ونحن نناشد كل المؤسسات الدولية والحقوقية من أجل حماية مستشفيات القطاع من الخطر المحدق به.

 

كيف تنظرون لتهديدات السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضد غزة، والتي قد تطال القطاع الصحي؟

 

 نحن في وزارة الصحة في غزة، نعيش في قلق إزاء التهديدات التي صرحت بها السلطة الفلسطينية تجاه القطاع، هذا يدلل على أن القطاع سيدخل على منعطف خطير،  خاصة وضع مستشفيات القطاع،  نحن نقول للعالم أن يقول كلمته في هذا الوضع الخطير، وهذا يتنافى مع أخلاقيات الشعوب ونحن نقول للحكومة في رام الله، يجب أن تتوفر الحاضنة الكافية للمستشفيات القطاع، وتقدم التزاماتها تجاه القطاع.

هل عانيتم من أزمة في العلاقة مع رام الله في المجال الطبي؟

 

صحيح، عدم توفر الحاضنة الحكومية صنع أزمة، ويجب أن تقف الحكومة عند مسؤولياتها، تجاه مرضى قطاع غزة، وهذا التجاهل من قبل الحكومة في رام الله ، أحدث أزمة في متطلبات الوضع الصحي للقطاع من كادر بشري وأجهزة طبية، ويجب على العالم الحر الوقوف مع قطاع غزة من أجل الخروج من الأزمة الراهنة.

 

ما انعكاسات الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع الصحي والمستشفيات في غزة؟

 

الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عشر سنوات، أدخل الخدمات الطبية  في أزمة عميقة، وأحدث فجوة في القطاع الصحي، القطاع الصحي يحتاج إلي تجهيزات طبية، هي متوفرة في كل دول العالم ولم تتوفر في القطاع بسبب الحصار، والعديد من المنشآت الصحية توقفت بسبب الحصار.. أيضاً نحتاج لبناء مستشفيات بسبب الزيادة السكانية في القطاع.

هل تقصد أن الأجهزة الطبية القديمة المتوفرة في المستشفيات لم تعد قادرة على العمل في ظل التقدم في هذا المجال في العالم؟  

 

الاحتلال يعوق كل عمليات التطوير في القطاع الصحي في غزة، ويمنع دخول مواد البناء، لدينا 350 جهازا طبيا متوقفا عن العمل، يحتاج إلى قطع غيار للأسف غير متوفرة في القطاع، وإسرائيل تمنع إدخالها إلى مستشفيات غزة.

 

هل هناك عجز في المستلزمات الطبية والأدوية؟

 

الأزمات الصحية في غزة متراكمة، منذ عشر سنوات ، بسبب الحصار الإسرائيلي ، هذا أثر على القطاع الصحي وأدى لنقص 30% من الأدوية، وما يقارب 40%من الأجهزة الطبية، وثلث مرضى قطاع غزة يحتاجون لأدوية مستمرة.

 

ما خطورة استمرار إغلاق معبر رفح البري الذي يسافر معظم مرضى غزة عن طريقه من أجل استكمال علاجهم في الخارج؟

 

نطالب الشقيقة مصر بفتح معبر رفح  وإدخال الأجهزة الطبية إلى المستشفيات ، فمعبر رفح البري، يشكل طوق النجاة لسكان قطاع غزة وهو المتنفس الوحيد للقطاع، خاصة للمرضى الذين يسافرون إلي المستشفيات المصرية، من أجل تلقي العلاج لعدم توفر خدمات في مستشفيات قطاع غزة ، فرفح هو رئة غزة، ونناشد مصر بفتح المعبر باستمرار، من أجل التنقل بحرية للتخفيف عن المرضي الذين يعانون من المعابر المرتبطة بالاحتلال ويتعرضون إلي استفزازات إسرائيلية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان