رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| في «الأمعاء الخاوية».. الأسرى مضربون والعرب صامتون

بالفيديو| في «الأمعاء الخاوية».. الأسرى مضربون والعرب صامتون

العرب والعالم

معركة الأمعاء الخاوية

مع دخول الإضراب أسبوعه الثاني..

بالفيديو| في «الأمعاء الخاوية».. الأسرى مضربون والعرب صامتون

فلسطين – مها عواودة 25 أبريل 2017 09:12

 

مع مواصلة الأسرى داخل سجون الاحتلال معركة الأمعاء الخاوية للأسبوع الثاني على التوالي، انتقد فلسطينيون موقف حركة التضامن العربية والدولية الشعبية والرسمية مع الأسرى.

ويخوض نحو ألفي أسير في سجون الاحتلال معركة قد يكون مصيرها الموت، في حين أن العديد من العواصم العربية والإسلامية قد خلت من الفعاليات أو حتى التصريحات المساندة لهم في هذه المعركة المصيرية.

" مصر العربية " تسلط الضوء في هذا التقرير على خطورة ضعف حركة التضامن مع الأسرى، وأسبابها، والمطلوب فلسطينياً من أجل تفعيل ذلك.

 

حراك ضعيف

 

وزير أوقاف فلسطين السابق يوسف سلامة قال إن "قضية الأسرى يجب أن توحد الأمة العربية والإسلامية، ونثمن ما تقوم به الدول عربية والإسلامية ومساعدتها للأسرى".

وأضاف لـ "مصر العربية": نتطلع أن يكون الحراك المساند للأسرى أقوى من ذالك، ويجب على السفارات الفلسطينية في الخارج أن تقوم بدورها بشرح قضية الأسرى في الدول الموجودين فيها.

وناشد سلامة علماء المسلمين بتنظيم فعاليات تدعم قضية الأسرى من توضيح الصورة إلي العالم، وفضح ممارسات كيان الاحتلال بحقهم.

وفي السياق ذاته قال رئيس جمعية "حسام" للأسرى والمحررين، موفق حميد إن الحراك العربي والدولي مع الأسرى ضعيف نتأمل أن يتحسن هذا الحراك، ويرتقي للحد المطلوب، وهذا يعود لمدى النشاط التي تقوم به السفارات في جميع دول العالم، والجاليات الفلسطينية في دول أوروبا وأمريكا والدول العربية.


وأشاد حميد بما قامت به الجزائر قبل أيام، من إعلان نخبة من السياسيين الإضراب عن الطعام تضامناً مع الأسرى داخل سجون الاحتلال، مطالبا بتطبيقها عربياً وإسلامياً كي يشعر الأسرى أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة السجان ، في معركة الحرية والكرامة.


وشدد حميد أن الحراك الذي بدأ في دول أوروبا وأمريكا حتى لو كان ضعيفاً ، يعتبر بداية الأمل، نتأمل أن يتطور من أجل الأسرى، والكشف الوجه الحقيقي لدولة لاحتلال التي تدعي الديمقراطية، مؤكداً أن الإضراب الذي يقوم به الأسرى هو من أجل مطالب إنسانية من ناحية تحسين حياتهم داخل السجون.

 

حشد دولي

 

بدوره أعرب رئيس دائرة الإحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة عن أمله في دعم العرب لقضية الأسرى، أسوة بفاعليات الأردن وتونس والجزائر والمغرب.


وأضاف لـ "مصر العربية" : نحن نأمل في المزيد من الفعاليات الشعبية، من أجل الضغط على الحكومات العربية، للاهتمام بقضية الأسرى، وأيضاً الجاليات العربية في دول أوروبا، يجب أن تقوم الجاليات بتنظيم فعاليات من أجل الوقوف مع الأسرى.


وأكد فروانة أن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال بحاجه أكثر لحشد دولي لمناصرة قضيتهم.


بدوره قال نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح إن الشعوب العربية والجاليات العربية في كل دول العالم يجب أن تقوم بدورها من أجل مساندة قضية الأسرى، وأيضاً يتطلب موقف أكثر من قبل المسئولين ومن قبل السفارات في الخارج بشكل أوسع من أجل دعم الأسرى وتقديم إسناداً لأسرانا.


وطالب الوحيدي بتفعيل قضية الأسرى وتدويلها بشكل يناسب هذه المعاناة، وحجم الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى ضد السياسة العنصرية التي تتبعها دولة الاحتلال ضدهم، من العزل الانفرادي، وغيرها من أساليب القمع.


ويخوض نحو 2000 أسير في سجون الاحتلال من أصل 6500 أسير معركة الحرية والكرامة، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتدءات والمعاملة الوحشية، والعزل الانفرادي بحقهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية التي ترفض التفاوض مع الأسرى حول قائمة المطالب التي أعلنوها قبل بدء الإضراب في يوم الأسير الفلسطيني.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان