رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| لهذه الأسباب.. القضية الفلسطينية تتراجع دوليا

بالفيديو| لهذه الأسباب.. القضية الفلسطينية تتراجع دوليا

العرب والعالم

القضية الفلسطينية تتراجع دوليا

سياسيون فلسطينيون لمصر العربية..

بالفيديو| لهذه الأسباب.. القضية الفلسطينية تتراجع دوليا

فلسطين – مها عواودة 23 أبريل 2017 21:57

أكد مختصون وسياسيون فلسطينيون، أن حركة التضامن الدولية مع القضية الفلسطينية تراجعت بشكل خطير، لأسباب تتعلق بعدم وجود حاضنة فلسطينية وعربية.

 

وأكد مختصون لـ"مصر العربية" أن إسرائيل رصدت أكثر من مليار دولار، من أجل مواجهة حركة التضامن والمقاطعة الدولية، والتي كبدتها مؤخراً خسائر سياسية تمثلت في عزلها في العديد من المحافل الدولية، واقتصادياً من خلال مقاطعة منتجات المستوطنات في الضفة الغربية.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير حركة المقاطعة الدولية مع الشعب الفلسطيني، وكيف يمكن النهوض بها في ظل ما تمارسه إسرائيل من عدوان، وانتهاك لكل الحقوق الفلسطينية.

 

ويقول عمر أبو حلوب كاتب ومحلل سياسي فلسطيني: "حاله التضامن مع القضية الفلسطينية، بدأت تتراجع خلال الفترة الأخيرة، بسبب عدم اهتمام السفارات الفلسطينية  في الخارج ".

 

وتابع: "المطلوب رفع  حالة التضامن الدولية بإعادة إحياء الجهود من أجل رفع حالة التضامن مع الشعب الفلسطيني لقلب عواصم العالم، والوصول إلي كل المتضامنين في العالم".

 

ودعا أبو حلوب كل الذين يطالبوا بالحرية إحياء القضية في كل دول العالم وتوسيع التضامن أكثر، وتحويلها لقضية سياسية، والعمل على عزل إسرائيل دولياً، وفضح الجرائم التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني والعمل على مقاطعة البضائع الإسرائيلية في كل دول العالم.

 

وأكد أبو حلوب أن حالة المقاطعة التي تقودها العديد من المنظمات الفلسطينية والدولية، أوجعت إسرائيل، لذلك شكل الاحتلال وزارة من أجل العمل ضد الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل، راصدة قرابة مليار دولار، من أجل مواجهة حملات المقاطعة الدولية.

في سياق متصل قال الخبير السياسي أحمد المقيد ل" مصر العربية "إن حركة التضامن الدولي نشطة، لكنها تتميز بالتضامن الشعبي، أكثر من الرسمي أو الحكومي، "المطلوب من السلطة والفصائل الفلسطينية المزيد من حشد الجهود من أجل إيصال الصورة لكل دول العالم، وحشد الدعم الدولي مع الشعب الفلسطيني.

 

وأشار إلى أنه يمكن عزل إسرائيل دولياً إذا وصلنا إلي مرحلة معرفة حجم القوة التي يعمل بها اللوبي الصهيوني في الخارج  من أجل دعم إسرائيل دولياً".

 

وكشف المقيد أن الدعم العربي والدولي لحركة التضامن مع القضية الفلسطينية ، لم يصل ربع ما يقدمه اللوبي الصهيوني لإسرائيل، ولذلك يجب بذل المزيد من الجهود، من أجل عزل إسرائيل دولياً وفضح جرائم الاستيطان والقتل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

 

بدوره قال الناشط في حركة التضامن الدولية بشير مطر ل"مصر العربية" إن التضامن مع الشعب الفلسطيني، توقف في السنوات الأخيرة بسبب الأوضاع في المنطقة العربية، والأزمات الصعبة  التي تمر بها الدول العربية".

 

ودعا بشير كل أحرار العالم الضغط على حكوماتهم من جل دعم القضية الفلسطينية، وقطع علاقتها مع إسرائيل، ومحاكمة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها على مدار أكثر من سبعين عاما، وأيضاً دعم الجهود الدبلوماسية من أجل إقامة دولة فلسطينية.

بدورها قالت الناشطة السياسية الفلسطينية منى أحمد ل"مصر العربية" إن هناك دول مؤيدة ودول محايدة للقضية الفلسطينية، وهناك دول مناصرة للقضية الفلسطينية التي تعمل على عمل مبادرات من أجل مناصرة القضية الفلسطينية".

 

وأكدت أحمد أن المؤتمرات، ليست كافية من أجل التضامن، والقضية الفلسطينية بحاجة  لكسر عناد بعض الدول تجاه القضية الفلسطينية توضيح القضية لهم  أكثر من المؤتمرات التي لا تؤدي لنتيجة.

 

وكان الاحتلال أعلن حالة الاستنفار لمحاربة حركة المقاطعة الإسرائيلية BDS" "  باستخدام أداوت للرصد والتعقب وإحباط نشاطها على الشبكة الالكترونية، وكشف الجهات التي تقف خلفها.

 

وعلق رئيس معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي "عاموس يلدين" على أنشطة المؤسسات والأشخاص الذين يدعون لمقاطعة إسرائيل بالقول: "إن أخطر دولة في الشرق الأوسط تهدد إٍسرائيل هي "دولة فيس بوك"، في إشارة إلى مئات الصفحات المتخصصة بالدعوة إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وسحب الاستثمارات الأجنبية منها.

 

وأضاف يدلين أن من سيقودون الولايات المتحدة بعد 20 سنة، يتعلمون اليوم في الجامعات التي تدور فيها دعاية معادية لإسرائيل، وهذه مسألة مهمة".

 

وعادة ما تستخدم الدعاية الصهيونية، كل من يواجهه كيان الاحتلال بالانتقاد والدعوة للمقاطعة بأنه معادي للسامية.

 

وتشير  تقارير وإحصائيات لمؤسسات دولية أن حركة التضامن والمقاطعة الدولية كبدت اقتصاد كيان الاحتلال مليارات الدولارات خاصة بعد وسم منتجات المستوطنات، لكنها تواجه مشكلة وجودية بسبب عدم التنظيم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان