رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ناجون من "كيماوي" خان شيخون يبحثون عن ملجأ

ناجون من كيماوي خان شيخون يبحثون عن ملجأ

العرب والعالم

ناجون من مجزرة خان شيخون

ناجون من "كيماوي" خان شيخون يبحثون عن ملجأ

وكالات 22 أبريل 2017 13:55

يعاني المدنيون الذين نجوا من المجزرة الكيميائية التي ارتكبها نظام الأسد في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، من نقص في الخيم والمستلزمات المعيشية الأساسية، بعد لجوئهم إلى مخيم "أطمة" للاجئين قرب الحدود التركية.

 

ونزحت حوالي 150 عائلة من خان شيخون عقب الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد على البلدة في 4 أبريل الجاري، إلى مخيمات قرية أطمة بمحافظة إدلب.

 

وتعيش العوائل النازحة بين أشجار الزيتون نتيجة نقص في الخيم.

 

وقال فاضل أبو أحمد (40 عامًا)، ، إنهم تواصلوا مرات عدة مع المؤسسة المسؤولة عن المهجرين إلى إدلب، لكنهم لم يحصلوا على نتيجة في هذا الخصوص. بحسب الأناضول.

 

وأضاف "لا توجد خيم نبيت فيها، نعيش على الأرض ولا نرى إلا التراب والسماء".

 

من جهته، قال الفتى مصطفى (13 عامًا)، إنه "فقد والديه وإخوته في هجوم جوي آخر وبقي وحده، وعاش مع خالته في خان شيخون إلى أن تعرض للهجوم الكيميائي".

 

وأضاف أنه "انتقل إلى أطمة بعد أن بقي للعلاج في إحدى المستشفيات الميدانية أسبوعًا نتيجة إصابته في الهجوم".

 

وأشار إلى أنه "انتقل إلى منطقة أطمة وبات يعيش وسط العقارب والأفاعي تحت الأشجار، ودون طعام ولا شراب ولا خيم تأويهم".

 

من جهته قال أبو محمود أب لـ 6 أطفال إنهم "يعانون من نقص في الطعام والشراب والملابس والخيم".

 

وقالت سيدة تدعى أم محمد "نتواجد هنا منذ 15 يومًا، وحتى الآن لم تنصب الخيم، لدي 4 أولاد وقد مرضوا جميعًا. استلمنا خيمة صغيرة لأطفالي المرضى. دون الحصول على مسكنات أو حتى حبوب خافضة للحرارة".

 

وفي 19 أبريل الجاري نقل وفد بريطانيا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن مديرها العام أحمد أوزومجو قوله إن "غاز السارين أو مادة سامة محظورة مشابهة استخدمت في الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون السورية".

 

وهذه النتيجة تدعم فحوصًا سابقة أجرتها مخابر تركية أيضا، إذ قال وزير الصحة التركي رجب أقداغ، في 11 أبريل الجاري، إن فحوصات أجريت لضحايا الهجوم الذي نفذته طائرات النظام السوري أكدت استخدام غاز السارين.

 

وفي 4 أبريل الجاري قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم يعتبر الأعنف من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل نحو 1400 مدني بالغوطة الشرقية ومناطق أخرى في ضواحي دمشق أغسطس 2013.

 

وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان