رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

تونس.. الحكومة تسعى للسيطرة على الاحتجاجات في ولاية تطاوين

تونس.. الحكومة تسعى للسيطرة على الاحتجاجات في ولاية تطاوين

العرب والعالم

احتجاجات في ولاية تطاوين

تونس.. الحكومة تسعى للسيطرة على الاحتجاجات في ولاية تطاوين

وكالات 11 أبريل 2017 00:04

اتخذت الحكومة التونسية، مساء الإثنين، حزمة إجراءات لمعالجة أسباب الاحتجاجات المطالبة بالتنمية وتوفير فرص عمل في ولاية تطاوين (جنوب شرق).


وتظاهر، أول أمس السبت، أكثر من خمسة آلاف شخص في تطاوين، مطالبين بتوظيفهم داخل حقول النفط الموجودة في الولاية، التي من المقرر أن تشهد إضرابا عاما غدا الثلاثاء.


وعقب اجتماع وزاري، في مقر الحكومة بالعاصمة تونس، بحث الوضع في تطاوين، قال وزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي، في تصريح صحفي، إن "الحكومة اتخذت هذه الإجراءات بالسرعة الكافية لكي لا يتوقف النشاط الاقتصادي بالجهة (تطاوين)".


ومن بين هذه الإجراءات، وفق الوزير التونسي: انتداب (توظيف) 500 شخص بصفة عاجلة في شركة البيئة والبستنة (حكومية)، وإلزام الشركات البترولية بانتداب أبناء الجهة (تطاوين) بنسبة 70℅ من مجموع المنتدبين.


وكذلك "عقد مجلس وزاري للتنمية بالجهة قبل منتصف مايو المقبل، يترأسه رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، وتنظيم يوم تحسيسي (توعوي) حول الطاقة والتشغيل، في 22 أبريل الجاري، والتفعيل الفوري للاتفاق المتعلق بانتداب أبناء تطاوين في الشركات البترولية بنسبة 70℅ من مجموع المنتدبين".


وترأس اجتماع اليوم رئيس الحكومة، وضم وزير التكوين المهني والتشغيل، عماد الحمامي، ووزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، هالة شيخ روحو، ووزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، مهدي بن غربية، والناطق باسم الحكومة، إياد الدهماني، ورؤساء الكتل البرلمانية، ونواب تطاوين، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني في الولاية، وذلك للبحث عن حلول للاحتجاجات في الولاية.


وتنشط في الجنوب التونسي، وخاصة بتطاوين، البالغ عدد سكانها قرابة 149.4 ألف نسمة (من أصل أكثر من 11 مليون نسمة)، وفقا لبيانات رسمية عام 2014، العديد من الشركات الأجنبية العاملة في مجال التنقيب بالمخزون الكبير الذي تزخر به الولاية من نفط وغاز. ‎


ووفق أرقام المعهد التونسي الحكومي للإحصاء، بلغت نسبة البطالة في تونس خلال الربع الأخير من 2016، نحو 15.5%.


ومنذ أسبوعين، تشهد مختلف مناطق تطاوين احتجاجات شعبية للمطالبة بالتنمية والتوظيف، تخللتها عمليات قطع لطرق أمام شاحنات الشركات الأجنبية الناشطة في مجال التنقيب عن النفط في المنطقة.


ومثل الوضع الاقتصادي أحد أسباب الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان