رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور| "السامريون" يقدمون القرابين في نابلس احتفالا بحلول عيد "الفسح"

بالصور| "السامريون" يقدمون القرابين في نابلس احتفالا بحلول عيد "الفسح"

وكالات 10 أبريل 2017 22:56

قدم أبناء الطائفة السامرية، اليوم الإثنين، 53 قربانا (خراف) على قمة جبل "جرزيم" المقدس في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، احتفالا بحلول عيد "الفسح" (ينطقها السامريون الفسح وليس الفصح).

 

وردد أبناء الطائفة ترانيم من التوراة، بحضور رسمي وشعبي فلسطيني وإسرائيلي، وهم يمثلون أصغر طائفة دينية في العالم، حيث يبلغ عددهم 746 شخصا موزعين على جبل جرزيم ومنطقة حولون قرب تل أبيب.

 

ومع غروب شمس اليوم، ذبح فتية من الطائفة القرابين في آن واحد، وسط ترديد ترانيم توراتية خاصة.

 

وعقب نحر الخراف، تبادل السامريون التهاني بالعيد، بينما كانوا يضعون دماء خرافهم على جباههم.

 

وعلى هامش الاحتفال، قال حسني السامري، أحد كهنة الطائفة السامرية، للأناضول، "اليوم جزت رقاب القرابين، احتفالا بالفسح، وبخلاص بني إسرائيل من فرعون".

 

وأضاف السامري: "نسير على خطى موسى، ونحتفل بعيد الفسح، وفي نهاية اليوم نأكل نبات طعمه مُّر، لنتذكر سنوات تاه خلالها شعبنا في صحراء سيناء".

 

ويرتدي السامريون في العيد اللباس الأبيض، ويدعون الله أن يحل السلام في العالم.

 

ويتحدث أبناء الطائفة السامرية لغة خاصة، إلى جانب إتقانهم اللغتين العربية والعبرية، ويعيشون في نابلس منذ أن قدموا فلسطين، وتربطهم علاقات اجتماعية وصداقة مع الفلسطينيين، وتربطهم أيضا علاقة جيدة مع اليهود.

 

ويتم الاحتفال بعيد "الفسح"، الذي بدأ اليوم حسب التقويم السامري، لمدة 7 أيام، لإحياء ذكرى خروج بني إسرائيل من مصر، كما يوصف في سفر "الخروج".

 

ويأكل السامريون جزءا من قرابينهم، ويحرقون ما تبقى منها قبل بزوغ الفجر.

 

ويتحدث سفر الخروج (أحد الأسفار المقدسة لدى اليهود) عن "نجاة بني إسرائيل من استبداد وظلم فرعون مصر واستعباده إياهم، وذلك بأن أرسل إليهم نبيه موسى ليعظهم ويُعلمهم، فقادهم في رحلةٍ طويلة عبر البراري حتى وصلوا جبل الطور في سيناء، حيث وعدهم الله أرض كنعان (فلسطين)، وأنزل الشريعة على موسى، ليُعلمهم الدين".

 

ويعتقد السامريون أنهم بقايا شعب بني إسرائيل، ويرفضون أن يطلق عليهم اليهود، مؤمنين بالأسفار الخمسة (التكوين - الخروج - اللاويين - العدد - التثنية)، والتي لا تتطابق مع الأسفار الخمسة التي يؤمن بها اليهود اليوم. ‎

 

كما يؤمن السامريون أنه ليس لليهود حق في مدينة القدس، ويقدسون جبل "جرزيم" في نابلس، حيث يسكنون فيه منذ سنوات، ولا يزالون يمتلكون عقارات في المدينة، وهم يعملون في الحكومة والمؤسسات الفلسطينية رغم أنهم يحملون الهوية الإسرائيلية.

 

ويحتفل السامريون بأعياد التوراة السبعة فقط، وهي: الفسح، والفطير (العجين غير المختمر)، والحصاد، ورأس السنة العبرية، والغفران، والعرش (المظال)، والعيد الثامن أو فرحة التوراة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان