رئيس التحرير: عادل صبري 01:25 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية

العرب والعالم

تفجير كنيسة مامرقس بالإسكندرية

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية

وكالات ـ الأناضول 10 أبريل 2017 00:06

توالت ردود الأفعال العربية والدولية المنددة بالتفجيرين الإرهابيين، اللذين استهدفا، اليوم الأحد، كنيستين بمحافظتي الغربية والإسكندرية.

 

وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مسؤوليته عن تفجيرين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمحافظتي الغربي والإسكندرية، شمالي البلاد، أسفرا عن 44 قتيلاً و126 جريحا، بالتزامن مع "أحد الشعانين"، حسب وزارة الصحة المصرية.

 

وقالت الوزارة في بيان، إن "عدد ضحايا تفجير كنيسة الغربية ارتفع إلى 27 قتيلاً و78 مصاباً بينهم 11 حالة في حالة خطرة".

 

ولفتت في بيان آخر إلى أن "عدد ضحايا تفجير كنسية الإسكندرية ارتفع إلى 17 قتيلًا و48 جريحًا".

 

والتفجير الثاني طال الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، "حال تواجد تواضروس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية داخلها لرئاسة قداس أحد الشعانين"، حسب بيان وزارة الداخلية، التي أكدت في بيان "عدم إصابته بأذى".

 

وأعلنت وزارة الخارجية تكليف وفدها الدائم لدى الأمم المتحدة بالتحرك العاجل في مجلس الأمن لإدانة التفجيرين.

 

وقالت الخارجية، اليوم الأحد، في بيان اطلعت عليه الأناضول، "إن سامح شكري وزير الخارجية، كلف مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بالتحرك الفوري لدى أعضاء مجلس الأمن لإدانة الحادثين الإرهابيين اللذان راح ضحيتهما عدد كبير من الشهداء وإصابة العشرات".

 

عربياً، أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز "وقوف المملكة مع مصر وشعبها ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها".

 

جاء ذلك في برقية عزاء ومواساة بعثها للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".

 

وأعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في برقية بعث بها للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن "استنكاره الشديد لهذا العمل الجبان"، وفق بيان للديوان الملكي.

 

بدورها، أكدت الخارجية البحرينية، في بيان، "تضامن مملكة البحرين مع مصر في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله".

 

وشددت "دعمها التام في كل ما تتخذه (القاهرة) من تدابير وإجراءات رادعة للحفاظ على الأمن والاستقرار".

 

وأعربت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية) "عن أحر التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب مصر الشقيق وأسر الضحايا، متمنية للجرحى والمصابين الشفاء العاجل".

 

ووصفت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، "التفجير الإرهابي بأنه جريمة تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية والدينية، وقدمت تعازي السودان وشعبه لذوي الضحايا وللشعب المصري، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى".

 

وفي ليبيا، أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بأشد العبارات التفجيرين الإرهابيين.

 

وقال المجلس في بيان إن "هذا الحادث الإرهابي الذي استهدف دورا للعبادة يتنافى تماماً مع المبادئ والقيم الإنسانية وتتعارض هذه الجريمة البشعة مع تعاليم الأديان السماوية".

 

وقدمت حكومة "الوفاق" أحر التعازي والمواساة إلى الحكومة المصرية وأهالي المواطنين الأبرياء "الذين سقطوا نتيجة لهذه الجريمة البشعة بينما كانوا يؤدون شعائرهم في سكون وطمأنينة".

 

كما أدان رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح التفجيرين، وتقدم خلال برقية تعزية أرسلها من العاصمة الغينية (كوناكري) للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "ببالغ الحزن والآسي بالتعازي في الضحايا الأبرياء".

 

وأدانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، وحركة "الجهاد الإسلامي" تفجيري الكنيستين.

 

وقالت الداخلية في غزة (تديرها حركة حماس)، في بيان لها، إن التفجيرين اللذين "استهدفا الكنيستين في مصر عمل إرهابي مدان يستهدف وحدة الأمة واستقرارها".

 

كما أدانت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، التفجيرين.

 

وقالت الحركة، في بيان لها، إن التفجيرات "تهدف إلى زرع الفتنة بين أبناء الشعب المصري"، داعية إلى "الوحدة والتماسك في مواجهة تلك المخططات الإجرامية".

 

وأعربت قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين"، للتفجيرين، حيث أدانت وزارة الخارجية القطرية بشدة، التفجيرين، وأكدت على "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع أو الأسباب".

 

وأدانت الكويت، التفجيرين، حيث أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار بلاده الشديدين للتفجيرين، وفق وكالة الأنباء الكويتية.

 

واستنكر المغرب التفجيرين الإرهابيين "الغادرين" بمصر، وقالت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، إن "الإرهاب الغاشم، باستهدافه مرة أخرى لأماكن العبادة، يكشف من جديد عن وجهه البشع وعن حمولة إجرامية".

 

وعلى المستوى الدولي، أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجومين الإرهابيين بمصر.

 

وكتب ترامب، في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر": "من المؤسف جدًا أن نسمع عن الهجوم الإرهابي في مصر".

 

وأضاف أن الولايات المتحدة تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا، اليوم، كنيستين شمالي مصر، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات.

 

كما أدانت السفارة الأمريكية بالقاهرة، التفجيرين، قائلة "ندين هذا العمل البغيض الذي استهدف المصلين أثناء احتفالهم بأحد أقدس الأعياد المسيحية"، موضحة أن الولايات المتحدة "تقف بحزم مع مصر حكومة وشعباً لهزيمة الإرهاب".

 

وأدان محمد غورماز، رئيس الشؤون الدينية التركي، التفجيرين الإرهابيين الذين وقعا اليوم الأحد.

 

ودعا غورماز، في بيان له، إلى "توخي الحذر من الأطراف والجهات التي تسعى إلى زرع بذور الفنتة بين منتسبي الديانات المختلفة، وتحويل المجتمع إلى طوائف".

 

وأعربت فرنسا،عن تضامنها مع مصر، وقال وزير الخارجية، جان مارك آيرلوت، في بيان، إن "مصر تستهدف، مرة أخرى، من قبل الإرهاب، من خلال الهجوم الدنيء الذي وقع صبيحة اليوم في كنيسة مارجرجس بطنطا في دلتا النيل، وخلف العديد من القتلى".

 

وندد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، بالتفجيرين.

 

وقال ألفانو، في بيان "هذه الهجمات الجبانة التي تسببت بسفك دماء بريئة في مكان للسلام جعلت الاعتداء أكثر فظاعة".

 

كما ندد الأزهر الشريف بالتفجيريين، وقال، في بيان له، إنهما "يمثلان جريمة بشعة في حق المصريين جميعا"، مقدما التعازي للبابا تواضروس بابا الكنيسة القبطية، والشعب المصري، وأسر الضحايا.

 

من جانبه، أعرب بابا الفاتيكان فرانسيس عن خالص تعازيه لبابا الأقباط في مصر تواضروس الثاني، مؤكداً تضامنه "مع الضحايا وأبناء مصر"، بعد التفجيرين اللذين ضربا، اليوم الأحد، كنيستين شمالي البلاد، وأسفرا عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.

 

وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بـ"العمل على تعبئة المزيد من الجهود لمواجهة الخطر المتزايد للإرهاب وجرائمه، وتكثيف التعاون والتنسيق على المستويين العربي والدولي لمواجهة هذه الظاهرة البغيضة".

 

وأدانت جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها السلطة "تنظيما إرهابيا"، الهجومين، مقدمة التعازي لأسر الضحايا وعموم الشعب المصري، محملة النظام مسؤولية وقوع الحادثين.

 

وأكد اتحاد الصحفيين العرب (مقره القاهرة)، في بيان له، أن "هذين الحادثين الإرهابيين الغادرين وجميع الأعمال الإرهابية الغادرة التي تستهدف مصر بمسلميها ومسيحييها وتهدف إلى إحداث فتنة بالبلاد تؤثر على لحمة وتضامن الشعب المصري".

 

وقال السياسي والمرشح السابق للرئاسة، عمرو موسى، "كنت أتهيأ لتهنئة المواطنين المصريين المسيحيين بمناسبة أحد السعف، الآن أكتب آسفاً معزياً".

 

فيما قال لاعب كرة القدم الدولي المعتزل، محمد أبو تريكة، على حسابه الشخصي بموقع التغريدات القصيرة "تويتر"، "خالص عزائي للشعب المصري ولأهالي ضحايا كنيسة مارجرجس، وتمنياتي بالشفاء العاجل لجميع المصابين وحفظ الله مصر وأهلها وأدام علينا التسامح والسلام".

 

واستنكر الائتلاف السوري المعارض، في بيان الهجمات الإرهابية، التي قال إنها "تكشف هذه الجرائم بشاعة الفكر الإرهابي ورعاته، خاصة أنها استهدفت مناسبة دينية، وطالت أماكن للعبادة ومدنيين آمنين، في سلوك يعبر عن وحشية وإجرام الإرهابيين وشركائهم".

 

وأكد الائتلاف، "نيابة عن الشعب السوري، وقوفه إلى جانب شعب مصر بكافة مكوناته، في التصدي لهذه الجرائم الإرهابية"، معبراً عن تعازيه لذوي الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

 

و"أحد الشعانين"، هو الأحد السابع والأخير من الصوم الكبير، الذي يسبق عيد الفصح أو القيامة عند المسيحيين.

 

وفي ديسمبر الماضي، وقع تفجير في قاعة الصلاة بالكنيسة البطرسية، الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية (وسط العاصمة) أثناء صلاة القداس ما أدى إلى مقتل 29 شخصا بخلاف مرتكب الحادث وإصابة العشرات.

 

ويأتي التفجيرين، قبل نحو أسبوعين من زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس لمصر، خلال يومي 28 و29 أبريل الجاري، وهى الأولى منذ عام 2000 حيث كانت آخر زيارة لبابا الفاتيكان للقاهرة من بابا يوحنا بولس الثاني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان