رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

العاهل السعودي: نقف مع مصر ضد كل من يحاول النيل من استقرارها

العاهل السعودي: نقف مع مصر ضد كل من يحاول النيل من استقرارها

العرب والعالم

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود

العاهل السعودي: نقف مع مصر ضد كل من يحاول النيل من استقرارها

وكالات ـ الأناضول 09 أبريل 2017 22:43

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز "وقوف المملكة مع مصر وشعبها ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها".

 

جاء هذا في برقية عزاء ومواساة بعثها للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينتي طنطا والإسكندرية شمالي مصر، اليوم الأحد، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات.

 

وأعرب الملك عن حزنه وإدانته للتفجيرين، قائلا: "علمنا ببالغ الأسى بنبأ التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينتي طنطا والإسكندرية؛ ما نتج عنهما من وفيات وإصابات، ونعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذين العملين الإرهابيين الإجراميين الآثمين".

 

وأكد "وقوف السعودية مع مصر وشعبها ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها".

 

وأعرب عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

 

بدوره بعث كلا من الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي والأمير محمد بن سلمان برقيتي عزاء ومواساة للسيسي، إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينتي طنطا والإسكندرية.

 

وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن تفجيريين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستين بمدينتي طنطا والإسكندرية، شمالي البلاد، وأسفرا عن مقتل 43 شخصًا وإصابة 119 آخرين، حسب حصيلة صادرة عن وزارة الصحة المصرية.

 

التفجير الأول استهدف كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والثاني طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية) بالإسكندرية.

 

وأعلنت مصر، الحداد 3 أيام على ضحايا التفجيرين، فيما أصدر وزير الداخلية مجدي عبد الغفار قراراً بإقالة اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية، وتعيين اللواء طارق حسونه بدلاً منه.

 

ومطلع أبريل الجاري، شهدت محافظة الغربية، وقوع تفجير قرب مركز تدريب الشرطة بمدخل مدينة طنطا؛ ما أسفر عن إصابة 16 شخصًا.

 

وفي ديسمبر 2016، وقع تفجير في قاعة الصلاة بالكنيسة البطرسية في منطقة العباسية (شرقي القاهرة)؛ ما أدى إلى مقتل 29 شخصاً عدا مرتكب التفجير وإصابة العشرات.

 

ويأتي التفجيران اليوم، قبل نحو أسبوعين من زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس لمصر، يومي 28 و29 أبريل الجاري، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ عام 2000؛ حيث أجرى آنذاك البابا يوحنا بولس الثاني زيارة إلى القاهرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان