رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| ركود وكساد.. الحصار يطفئ بريق ذهب غزة

بالفيديو| ركود وكساد.. الحصار يطفئ بريق ذهب غزة

العرب والعالم

ركود في سوق الذهب بغزة

بالفيديو| ركود وكساد.. الحصار يطفئ بريق ذهب غزة

فلسطين – مها عواودة 17 أبريل 2017 09:33

حالة من الركود غير المسبوق يشهدها سوق الذهب المركزي في قلب مدينة غزة القديمة، والذي تنبعث منه تاريخ مدينة غزة القديم من حيث البناء المحتفظ بأقواسه الأثرية القديمة.

فسوق الذهب بغزة يكاد يخلو من الزوار، وانعدام الحركة، بسبب الانعكاسات الخطيرة التي أفرزها الحصار الإسرائيلي على القطاع ، والمتواصل منذ عقد من الزمن على مجمل الحياة الاقتصادية لسكان غزة والذين بات همهم تأمين لقمة العيش لأسرهم.

وتواجه محال بيع الذهب في غزة خسائر مالية فادحة بسبب هذا الكساد، خاصة وأن تلك المحال عليها التزمات مالية كبيرة، وتعول الكثير من أسر العاملين بها.


"مصر العربية " تسلط الضوء في غزة على واقع سوق الذهب المركزي، ونظرة الغزيين للذهب في ظل الواقع الاقتصادي المرير نتيجة الحصار .

 

انخفاض الأسعار


وقال بلال عطوة رئيس نقابة الصاغة والمعادن الثمينة في غزة إن هناك حالة من الكساد غير المسبوق يخيم على سوق الذهب في قطاع غزة، رغم انخفاض الأسعار محلياً وعالمياً لأسباب عدة من أبرزها الحصار والفقر والبطالة.


وأشار عطوة لـ "مصر العربية" إلى أن أسعار المجوهرات في الأسواق المحلية في غزة أقل من الأسعار العالمية بـ2 دينار، لعدم وجود السيولة مالية بسبب الحصار والبطالة، وعزوف معظم الغزيين عن شراء الذهب.

وأوضح عطوة أن ما يحدث من كساد في سوق الذهب تسبب في زيادة كبيرة في العرض، وانخفاض الأسعار محلياً، عن تلك الأسعار التي يتم الحديث عنها عالمياً في أسواق الذهب العالمية.


بدوره اشتكى صاحب محل لبيع الذهب بمدينة غزة من ضعف كبير في السوق.

وقال لـ "مصر العربية": تحولنا بدل من أن نكون بائعين للذهب إلى متفرجين على بضاعتنا بدون شراء أو بيع، نحن نعيش حالة كساد كبيرة".

 

حصار الاحتلال

 


من جانبه قال الصائغ أبو محمد، إن الهبوط الكبير في أسعار الذهب لم يكن إقبالا من الناس للشراء، بل كان تهافت قليل جداً من العرسان، الناس لا يمتلكون ذهب لبيعه، فالحصار وتردى الوضع الاقتصادي على مدار السنوات الماضية بغزة دفع الأغلبية لبيع ما يمتلكونه من ذهب ليسيروا حياتهم.


ويعيش قطاع غزة حالة بطالة مرتفعة تتجاوز 40% بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض، وقد تسبب في شل عجلة الاقتصاد، مما ترك انعكاسات خطيرة على مجمل حياة الغزيين.


ويعود تاريخ سوق الذهب في غزة للعصر المملوكي حين أمر قاضي غزة الشيخ شمس الدين زنكي الحمصي، ببناء سوق الذهب في عام 1476 م، أبان حكم المماليك في فلسطين، والسوق كان جزءأ من السوق الكبير ولكن تم تدمير معظم المنطقة، من قبل الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى.

 

وفي الغالب يرتاد سوق الذهب الشباب والشابات المقبلين على الزواج، لانتقاء الذهب والمجوهرات باعتبار شراء الذهب من أساسيات إتمام الزفاف عند الغزيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان