رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ليبيا.. قوات حفتر تهدد بقصف الكلية الجوية بمصراتة

ليبيا.. قوات حفتر تهدد بقصف الكلية الجوية بمصراتة

العرب والعالم

المشير خليفة حفتر قائد القوات التابعة لبرلمان طبرق

ليبيا.. قوات حفتر تهدد بقصف الكلية الجوية بمصراتة

وكالات 08 أبريل 2017 15:31

 

هددت القوات المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا بقصف كلية جوية بمدينة مصراته تابعة لحكومة الوفاق الوطني، في حال تكرر استهداف طائرات الكلية لقواعد جوية تابعة للأولى.

 

جاء ذلك في تصريحات للمقدم طيار شريف العوامي آمر غرفة عمليات سلاح الجو بالمنطقة الوسطى في قوات "البرلمان" المنعقد في طبرق، بقيادة خليفة حفتر.

 

تصريحات العوامي التي نشرتها الصفحة الرسمية لرئاسة أركان سلاح الجو بقوات حفتر على "فيسبوك" اليوم السبت، جاءت ردًا على قصف طائرات أقلعت من الكلية العسكرية  واستهدفت قاعدة "براك الشاطي" جنوب البلاد.

 

وقال العوامي "أحذر من المساس بالقواعد الجوية التابعة للجيش (في إشارة لقوات حفتر)".

 

وهدد أنه "في حال تكرر الاعتداء سيكون الرد قاسيا وساحقا سواء أقلعت الطائرة من الكلية الجوية بمدينة مصراتة أو من مهبط النموه 70 كم جنوبي المدينة".

 

وأضاف العوامي أن لديهم "إمكانية لاعتراض الطائرة L39 (التي نفذت الهجوم على قاعدتهم الأسبوع الماضي) وإسقاطها".

 

وتابع "تجنبنا مرارًا استهداف الكلية (في مصراته) التي تخرّجنا منها ولها مكانة خاصة في قلوبنا وذكريات في عقولنا".

 

والأربعاء الماضي تعرضت قاعدة "براك الشاطي" الجوية التابعة لقواتحفتر لقصف من قبل طائرات حربية فيما تبنت غرفة طوارئ قاعدة مصراتة الجوية التابع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في بيان لها في اليوم التالي ذلك القصف.

 

ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر تحركات واشتباكات متقطعة بين "القوة الثالثة" التابعة لـ"كتائب مصراتة" (موالية لحكومة الوفاق وتعد أكبر قوة عسكرية في الغرب)، وقوات "اللواء 12"، التابعة لخليفة حفتر.

 

وتسعى قوات حفتر للسيطرة على "بوابة قويرة المال" المدخل الشمالي لسبها وقاعدة "تمنهنت" الجوية.

 

وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي وفوضى أمنية منذ الإطاحة بالقذافي، ما يجعل العديد من مناطق البلاد تشهد بين الحين والآخر أعمال قتالية بين القوى المتصارعة على السلطة، لا سيما في طرابلس ومحيطها غربًا، وبنغازي وجوارها شرقًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان