رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الطائفة الدينية المتشددة في إسرائيل.. عقيدة فاسدة وانفصام في الشخصية

الطائفة الدينية المتشددة في إسرائيل.. عقيدة فاسدة وانفصام في الشخصية

العرب والعالم

شذوذ جنسي في إسرائيل

بعد فضائحها الجنسية المتكررة..

الطائفة الدينية المتشددة في إسرائيل.. عقيدة فاسدة وانفصام في الشخصية

مصطفى جبر 02 أبريل 2017 10:55

 

فضيحة جنسية مدوية ضربت دولة الاحتلال الإسرائيلي، بعد تكرار تورط رجال من الطائفة الدينية المتشددة في أفعال شذوذ جنسي مع النساء والرجال والأطفال.

الطائفة الدينية المتشددة بإسرائيل، والمنوط بها حث العامة على الفضيلة والشرف والبعد عن المعاصي، كشف تورطها الخلل والانحراف الذي تعيش فيه هذه الطائفة.


"مصر العربية" رصدت أبرز الفضائح الجنسية التي قام بها أفراد من الطائفة المتشددة في إسرائيل، والتي أحدثت ضجة كبيرة داخل دولة الاحتلال.

 

جنس جماعي


في عام 2004 قام مجموعة من اليهود المتدينين المتطرفين فى مدينة بنى براق بتنظيم حفلات جنس جماعية، ومع تكرار حدوثها اافتضح أمرهم، فقامت الشرطة الإسرائيلية بالقبض على منظمي تلك الحفلات و تقديمهم للمحاكمة.

وكشفت التحقيقات أن حاخام يهودي يدعى أهود عرشي (51 عاما) كان يدير هذا النشاط ، ومعه امرأة هي زوجة حاخام كبير في نفس المدينة، وكانت مهمتهما هي تصوير الحفلات، فكان الحاخام مسئول عن تصوير حفلات الرجال وزوجته عن تصوير حفلات النساء.

وكانت المرأة تتصيد النساء من المتدينات ليشاركن في حفلات الجنس الجماعي حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

 

زعيم ديني

 

وأصدرت محكمة إسرائيلية في شهر نوفمبر الماضي حكما بالسجن على الحاخام الإسرائيلي "اليعازر بيرلاند " الذى يتزعم مجموعة دينية يهودية بتهمة الاعتداء الجنسي على ثلاث نساء.

 

كان بيرلاند قد هرب إلى عدة دول منها: المغرب وزيمبابوي وهولندا وجنوب إفريقيا، قبل أن يتم اعتقاله فى جوهانسبورج ويتم تسلميه إلى إسرائيل.


ويعتبر الحاخام هو القائد الروحي لجماعة براتسلاف الدينية المتشددة، وفى البداية نفى الحاخام التهمة قبل أن يقر بها في مقابل تخفيف الحكم بالسجن 18 شهرا.

 

ويعد بيرلاند، 78 عاما، القائد الروحي لجماعة براتسلاف الدينية المتشددة.


غير اليهوديات

 

لم يكن تعيين الحاخام "إيال كريم" في عام 2016 في منصب الحاخام الأكبر في الجيش الإسرائيلي اعتباطاً، فهو مشهور بالفتاوى المتطرفة ضد النساء وخاصة غير اليهوديات، حيث أفتى للجنود الإسرائيليين باغتصاب غير اليهوديات في أوقات الحرب؛ بدعوى الحفاظ على قدرتهم القتالية ورفع روحهم المعنوية.

 

خيانة منتشرة

 

في عام 2016 أبرزت صحيفة "جيرو زالم بوست" العبرية أن هناك انتشار لظاهرة الخيانات الزوجية، وأوضحت أن هذه الظاهرة ليست جديدة داخل الوسط المتدين في إسرائيل ولكنها كانت متخفية عن الأنظار، وما إن أبرزتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حتى أحدثت حالة من الجدل خاصة بعد فضيحة رئيس مجلس مستوطنات "جوش عتصيون" "دودي برل " وعلاقته الجنسية مع امرأة.


وأظهرت وسائل إعلام إسرائيلية أن " برل " دفع مبالغ مالية للمرأة حتى لا تفصح عن العلاقة بينهما.


وقبل فترة قصيرة من فضيحة برل، كُشف النقاب عن خيانة زوجية أخرى صدمت المجتمع اليهودي المتدين، حيث كشفت إحدى نساء النخبة في المجتمع أن زوجها يخونها مع امرأة أخرى متزوجة، وأن هناك شبكة جنسية تضم زوجها والمرأة ورجل آخر.

 

وأكد حاخام أخر أن زوجته كانت تخونه أثناء سفره الكثير بالخارج، وأنها قامت بالترويج لشقة دعارة كانت تمارس فيها الرزيلة أثناء غيابه.

 

الجنس مع الأعداء

 

كشفت " تسيبي ليفني" وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، وزعيمة حزب كاديما منذ 18 سبتمبر 2008، والتى قدمت استقالتها من الكنيست في مايو 2012، خلال مقابلة سابقة مع صحيفة "تايمز" البريطانية أنها أثناء عملها بجهاز الموساد الإسرائيلي قامت بالعديد من العمليات الخاصة بغرض "الابتزاز الجنسي والقتل."

 

وأنها كانت تعمل وفق الفتوى التي أصدرها الحاخام "شفات" - الذي يعد أحد أبرز رجال الدين في إسرائيل- والذى أباح خلالها للنساء الإسرائيليات "ممارسة الجنس مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات مهمة، بدعوى أن الشريعة اليهودية تسمح بذلك".

 

الحاخام الأكبر

 

قضت المحكمة الإسرائيلية العليا في شهر يناير الماضي بسجن الحاخام الإسرائيلي الأكبر السابق " يونا متسغر " بـ 3 سنوات ونصف السنة، بعد إدانته بتلقي رشوة.

 

وأدين متسغر بالحصول على رشوة بمبلغ مليون ونصف دولار، علماً أن لائحة الاتهام ضده ذكرت أن الرشوة التي تلقاها كانت ضعف هذا المبلغ.

 

ووفقا لقرار إدانته، فإن متسغر حصل على الرشوة أثناء ولايته حاخاماً أشكنازياً، لليهود الغربيين، الأكبر لإسرائيل بين 2003 و 2013، واعترف متسغر بالحقائق والوقائع ضده، التي وردت في لائحة الاتهام المعدلة.


انفصام وعقائد فاسدة

 

الدكتور " خالد سعيد" الخبير في الشأن الإسرائيلي، قال إن التطور الهائل في وسائل الإعلام ومواقع السوشيال ميديا، أبرز الهوس الجنسي لدى الكيان الصهيوني، ويشمل اليهود المتشددين.

 

وأوضح أن التقارير والتحقيقات الصحفية والشرطية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك هذه الحقيقة، مثل حالة الرئيس الإسرائيلي الأسبق "موشيه كاتساف" الذي قضي 5 سنوات في السجن؛ بعقوبة اغتصاب موظفة سابقة والتحرش الجنسي بامرأتين أخريين.

 

وأشار إلى أن هذه الفضائح الجنسية والانفصام داخل الشخصية الصهيونية؛ ترجع إلى العقائد الفاسدة التي يعتنقها الإسرائيليون، والأفكار المنحرفة التي يدعون إليها، مثل فتواهم لجنودهم باغتصاب غير اليهوديات، وقتل الأجنة في بطون أمهاتهم.

 

ولفت إلى قول كبير حاخامات إسرائيل الأسبق "عوفاديا يوسف " عام 2000 "إن العرب صراصير وديدان ويجب قتلهم وإبادتهم جميعا" ووصفهم بأسوأ من الأفاعي السامة.

 

 وبيَن أن هؤلاء الحاخامات أصدروا هذه الفتاوى؛ عملا بمبدأ الضرورات تبيح المحظورات، في اعتقادهم، ففسروا الوصايا العشر تفسيرا خاطئا، فلا تزني تعنى تحريم الزنا مع اليهود، في حين إباحة الزنا مع غير اليهود، وكذلك لا تسرق ولا تقتل، تعنى إباحة سرقة وقتل غير اليهود وهكذا بقية الوصايا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان