رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

منظمة حقوقية: داعش جند 300 طفل قسرا غرب الموصل

منظمة حقوقية: داعش جند 300 طفل قسرا غرب الموصل

العرب والعالم

عناصر تنظيم داعش

منظمة حقوقية: داعش جند 300 طفل قسرا غرب الموصل

وكالات ـ الأناضول 31 مارس 2017 17:11

قالت منظمة حقوقية عراقية مستقلة، إن تنظيم "داعش" الإرهابي جنّد 300 طفل قسراً بالجانب الغربي لمدينة الموصل، منذ بدء حملة طرد التنظيم منه في 19 فبراير الماضي.

 

جاء ذلك في تقرير للمرصد العراقي لحقوق الإنسان (مستقل)، صدر اليوم الجمعة.

 

ونقل التقرير عن ناشطين (يعملون بأسماء مستعارة) قال إنهم ما زالوا في حي "الصحة" الذي يسيطر عليه "داعش" غربي الموصل، قولهم إن "فرقاً جوالة من خمسة إلى سبعة عناصر تابعين للتنظيم تتجول بين أحياء المناطق السكنية للبحث عن أطفال كانوا قد حصلوا على دروس شرعية مع التنظيم في وقت سابق".

 

وأوضح المرصد، أن "داعش احتجز 17 طفلاً يوم 29 مارس الحالي في حي الصحة، وأبلغ ذويهم بأن هؤلاء جند الخلافة وعليهم واجبات يجب أن يؤدونها عبر التواجد مع المقاتلين لمساعدتهم في حمل السلاح أو تجهيز العتاد لهم".

 

وقال المرصد في تقريره إن أعمار الأطفال الـ17 تتراوح بين 11 - 17 عاما.

 

وذكر المرصد أن "هناك 10 أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قد وضعوا على مناطق قريبة من خط التماس ليتعرضوا لإطلاق النار أو ربما يُفخخون"، دون الإشارة إلى مكانهم بالتحديد.

 

ووفق ما نقل المرصد عن مصادر طبية وإغاثية على تواصل مع سكان المناطق الخاضعة لـ"داعش" في الموصل، فإن "أعداد الأطفال الذين احتجزهم التنظيم (جندهم قسراً) منذ بدء معركة تحرير الساحل الأيمن (الجانب الغربي) وحتى الثلاثين من مارس الحالي، بلغ 300 طفل، وذووهم لا يعرفون شيئ عنهم ولا يستطيعون مطالبة التنظيم بهم".

 

وأشار المرصد إلى أنه أجرى مقابلات هاتفية قصيرة مع 3 من السكان المحليين في حي "التنك" غربي المدينة، قالوا إن "تنظيم داعش يحتجز عشرات العوائل داخل منازل صغيرة، ويستخدم ذات الأسلوب الذي استخدمه في (حي) الموصل الجديدة والمناطق الأخرى".

 

وكان المرصد يشير إلى مقتل عشرات المدنيين في فبراير الماضي، في الحادث الذي اعتبر بأنه "مجزرة"، بانفجار أدى لهدم مبنى على رؤوس عدد كبير من المدنيين، قالت السلطات العراقية إن "داعش" كان قد جمعهم هناك لاستخدامهم دروعا بشرية.

 

وتضاربت الروايات فيما إذا كان الانفجار ناجما عن تفجير سيارات ملغومة للتنظيم أو قصف جوي للتحالف الدولي.

 

كما نقل المرصد في تقريره، عن اثنين من السكان المحليين في حي "الرفاعي" غربي المدينة في 28 مارس الجاري، قولهم إن التنظيم أبلغهم بعدم القيام بأية محاولة للهروب من الحي وإلا سيُعرضون جميعهم للقتل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان