رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كتاب يرصد مراحل التواجد العماني في زنجبار

كتاب يرصد مراحل التواجد العماني في زنجبار

العرب والعالم

الكاتب عماد بن جاسم البحراني

كتاب يرصد مراحل التواجد العماني في زنجبار

وكالات 28 مارس 2017 09:38

صدر مؤخراً عن دار سؤال اللبنانية كتاب يرصد مراحل التواجد العماني في زنجبار منذ عهد سعيد بن سلطان، والذي اتخذها عاصمة لعُمان في عام 1832م وحتى عام 1964 للكاتب عماد بن جاسم البحراني، الكتاب بعنوان " زنجبار بملامح عمانية"، وذلك في إطار التوثيق التاريخي لتلك العلاقات والامتدادات،

 

يحتوي الكتاب على أربعة فصول: زنجبار الأرض والشعب، وسلاطين زنجبار، وشخصيات من زنجبار، ومقتطفات من صحف وعملات وطوابع زنجبار.

 

ويؤكد الباحث في الكتاب أن علاقة عُمان بزنجبار والساحل الشرقي لإفريقيا، علاقة تاريخية موغلة في القدم من خلال استدلال المؤرخون على أن الوجود العُماني العربي في زنجبار سبق ظهور رسالة الإسلام لأن هجرة حاكم عُمان سليمان ابن عباد بن عبد الجلندي وأخيه سعيد إليها بعدتهما وعتادهما لا بد أن يستند على وجود سابق له يأمنان فيه على حياتهما وأموالهما وذويهما وقبل ذلك على دينهما.

 

وبعد هذه الهجرة، بدأ الوجود العماني في الجزيرة يتوطد أكثر وأكثر خصوصا في عهد دولة اليعاربة (1624-1741م) ثم وريثتها في حكم عُمان الدولة البوسعيدية، وبلغ هذا الوجود أوجه في عهد سعيد بن سلطان البوسعيدي (1806-1856م) الذي جعل من زنجبار بدءا من عام 1832م حاضرة لسلطنته وأصبحت لاحقا مركزا هاما في تجارة العالم آنذاك.

 

وبالتالي كان للتواجد العُماني في تلك المنطقة دور هام في تقدم وازدهار الجزء الشرقي من القارة الإفريقية لاسيما في الجوانب الاقتصادية والثقافية والعمرانية، كما كان للعُمانيين دور هام في نشر الإسلام واللغة العربية في تلك المناطق.

 

ويأتي هذا الكتاب ليوثق بالصورة والمعلومة بعضا من تاريخ الوجود العُماني في زنجبار، حيث يرى الباحث إن للصورة دورا بارزا في حفظ هذا التاريخ العريق، لكونهــا مصدراً مهماً لتوثـيـــق الأحداث والمناسبات التاريخية، فهي أصدق شاهد على رصد الأحداث دون تزييف.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان