رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«الحوثي - صالح»: مستعدون للحوار مع السعودية

«الحوثي - صالح»: مستعدون للحوار مع السعودية

العرب والعالم

الحوثيون

«الحوثي - صالح»: مستعدون للحوار مع السعودية

وكالات 25 مارس 2017 20:09

أعربت جماعة أنصار الله "الحوثي" وحلفاؤها من أنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، اليوم السبت، استعدادهم للحوار مع السعودية، وذلك عشية الذكرى الثانية لإطلاق التحالف العربي عملية "عاصفة الحزم" دعمًا لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.


وحسب "الأناضول"، عقد الطرفان المتحالفان اليوم اجتماعًا موسعًا ضمَّ ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، وهيئة رئاسة مجلس النواب، وحكومة الإنقاذ الوطني التي شكلها الاثنان، وقيادات عن مكوني المؤتمر الشعبي العام "حزب صالح"، وجماعة الحوثي.

 

وأفاد بيانٌ صادرٌ عن المشاركين في الاجتماع، نشرته وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: مستعدون للحوار مع المملكة العربية السعودية، تحت شعار لا ضرر ولا ضرار، وبما يعزز استقرار البلدين ودول المنطقة وعدم التدخل في الشأن الداخلي".


وأضاف البيان: "التحالف بين حزب المؤتمر الشعبي وحلفائه وأنصار الله في مواجهة العدوان لم يكن عملًا سياسيًّا أو تكتيكيًّا بقدر ما كان ضرورة وطنية حتمية وخيارًا استراتيجيًّا".

 

وأكَّد البيان "الرفض وعدم القبول بأي تدخُّل من أي جهة في عمل مؤسسات الدولة أو التعدي عليها أو ما يؤدي إلى انتقاص شخصيتها الاعتبارية أو شخصية القائمين عليها".


وكانت قد تصاعدت حدة الخلاف مؤخرًا بين الجماعة وصالح، إثر تدخل مسلحين حوثيين في عمل بعض الوزارات التي يقودها وزراء من حزب المؤتمر.


وجدَّد البيان التأكيد على موقف الطرفين الدائم الداعم لكل الجهود والمبادرات الرامية إلى تحقيق السلام عبر الحوار الذي يفضي إلى إيقاف العدوان ورفع الحصار وصون حقوق الشعب اليمني.

 

وتُكمل الحرب اليمنية غدًا الأحد عامها الثاني، ظلَّ فيها الشريط الحدودي للسعودية منطقة اشتباكات متصاعدة؛ حيث يشن الحوثيون وقوات صالح هجمات، ويقصفون بالصواريخ مناطق حدودية؛ ما يؤدي لسقوط قتلى وجرحى عسكريين ومدنيين.


وفي 26 مارس 2015، أطلق التحالف العربي بقيادة السعودية عملية "عاصفة الحزم"، وبعد أقل من شهر أعلن انتهاءها بعد "إنجاز أهدافها وفق الخطط الموضوعة في وقت قياسي"، وبدأت منذ ذلك الحين عملية "إعادة الأمل"، حيث تمَّ فيها الاهتمام بالمجال الإنساني، لكن العمليات العسكرية استمرت بذات الوتيرة حتى اليوم. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان