رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالنصائح والأشعار.. الخطوط الأردنية تواجه قرار الحظر الأمريكي

بالنصائح والأشعار.. الخطوط الأردنية تواجه قرار الحظر الأمريكي

العرب والعالم

الخطوط الأردنية

بالنصائح والأشعار.. الخطوط الأردنية تواجه قرار الحظر الأمريكي

وكالات 25 مارس 2017 09:31

اقرأ، تبادل أطراف الحديث، لن يفسد أحد متعة رحلاتنا.. بالنصائح والأشعار وجدت شركة الطيران الأردنية ضالتها في التغلب بسخرية على قرارات واشنطن المثيرة للجدل والتي أعقبت تولّي الرئيس دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، في يناير الماضي.

واتبعت الخطوط الملكية الأردنية (الناقل الجوي الوحيد في المملكة)، إعلانات سعت من ورائها إلى إيصال رسائل لمسافريها بعدم مسؤوليتها عن القرارات الصادرة بطريقة فكاهية، تُسهم في تخفيف الضغط عنهم من قرارات ترامب التعسفية.

وبدأت الشركة الأردنية الرد على حظر الدخول الذي فرضه الرئيس الأمريكي ترامب على مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة من خلال إعلان قالت فيه "سافر معنا إلى الولايات المتحدة مع الملكية الأردنية بينما لا يزال مسموحاً لك".

 

أما قرار واشنطن الذي أصدرت بريطانيا نسخة عنه، الثلاثاء الماضي، والقاضي بمنع حمل الأجهزة الإلكترونية على متن الطائرات المتوجهة إليها ، فقد كان هو الآخر له معالجة خاصة من الناقل الجوي الأردني.

 

فقد نشرت الملكية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حلولاً ابتكرتها، تُغْني المسافرين على متن طائراتها من الشعور بنقص أجهزتهم المحمولة.

 

وتضمنت نصائح الملكية 12 حلّاً أبرزها "اقرأ كتاباً"، "قل مرحباً للشخص الذي يجلس بجانبك"، "استغرق ساعة في تقرير ما الذي ستشاهده خلال الرحلة (...)".

 

كما نشرت الملكية قصيدة باللغة الإنجليزية قالت فيها Every week a new ban (في كل أسبوع حظر جديد)، Travel to the U.S. since you can (سافر إلى الولايات المتحدة بما أن بإمكانك القيام بذلك الآن)، We are now poets because of your son (الآن أصبحنا شعراء بسبب ابنكم (في إشارة إلى الرئيس ترامب)، No one can ruin our in-flight fun (ليس لأحد أن يفسد علينا متعتنا خلال الطيران)، We have good tips for everyone ( لدينا نصائح جيدة للجميع).

من جهته ، رفض مسؤول رفيع في الملكية الأردنية التعليق على الشعر والنصائح والغاية منه ، مؤكداً للأناضول بأنه "مجرد إعلان والرسالة وصلت".قرار لندن وواشنطن تاه بين أشعار الملكية وتحليلات المواطنين الأردنيين الذين استطلعت الأناضول أراءهم وسط العاصمة عمان.

فقد جزم الشاب ماجد بغدادي بأن " القرار مصلحة أمريكية".

وقال: "لو صدر هذا القرار في جميع دول العالم لقلنا إنه دولي يفيد المجتمع ويوفر لنا الأمن والأمان بشكل أكبر، لكن أن يكون على عدد محدود من ضمنهم الأردن، فهذا شيء غريب ، ولا أتوقع الاستمرار بهذا القرار"."محمد أسعد" اتفق هو أيضاً مع ماجد، حيث أكد بأن القرار "يصب في مصلحة أمريكا وأمنها وهو مدروس، وعلى ما يبدو فإن الولايات المتحدة لديها مشاكل في سياستها الداخلية".في حين اعتبر "وليد السردي" أن "القرار لأمن الركاب وللمصلحة العامة حتى لا يتم استخدامه لأغراض إرهابية تضر بمصلحة الناس وهو قرار ممتاز".

"راضي أسود" وصف القرار بـ "التعسفي" ، رابطاً ذلك بعدم تطبيق القرار على جميع الدول ، وإن تم ذلك فهو شيء إيجابي. بينما استبعد "محمود قطيشات" أن يكون الهدف من القرار هو منع دخول متفجرات.

والمطارات الخاضعة لقرار الحظر الأمريكي هي: مطار أتاتورك (تركيا)، مطار الملكة علياء الدولي (الأردن)، ومطار الملك عبد العزيز الدولي (السعودية)، ومطار الملك خالد (السعودية)، ومطار الكويت الدولي (الكويت)، ومطار دبي الدولي (الإمارات)، ومطار أبو ظبي في (الإمارات)، ومطار حمد الدولي (قطر)، ومطار محمد الخامس (المغرب)، ومطار القاهرة الدولي (مصر).

وبررت وزارة الأمن الوطني الأمريكي (الداخلية) الحظر بأن "تقييماً استخبارياً كشف أن الجماعات الإرهابية تواصل استهداف الرحلات الجوية التجارية، وتسعى جاهدة إلى ابتكار أساليب جديدة لتنفيذ هجماتها، بما في ذلك عبر تهريب أجهزة التفجير في مختلف المواد الاستهلاكية".

وعلى درب الولايات المتحدة، حذت بريطانيا التي حظرت على المسافرين القادمين إليها من ست دول ذات غالبية مسلمة في الشرق الأوسط، حمل أجهزة إلكترونية في مقصورات الركاب بالرحلات الجوية.

وقالت الحكومة البريطانية إن إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ترأست اجتماعا حول أمن الطيران، جرى فيه الاتفاق على اتخاذ تدابير أمنية جديدة بشأن جميع الرحلات الجوية المباشرة القادمة من تركيا ولبنان والأردن ومصر وتونس والسعودية.

وتتضمن قائمة المحظورات الحواسيب المحمولة (لابتوب)، واللوحية (تابلت وآيباد)، والكاميرات، ومشغلات أقراص "الدي في دي" المحمولة، والألعاب الإلكترونية الأكبر من الهاتف النقال وأجهزة الطباعة والنسخ المحمولة، ومتصفحات الكتب الإلكترونية .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان