رئيس التحرير: عادل صبري 07:35 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| كاتبة إيزيدية تروي «فظائع» داعش في سنجار

بالفيديو| كاتبة إيزيدية تروي «فظائع» داعش في سنجار

العرب والعالم

خالدة خليل

بالفيديو| كاتبة إيزيدية تروي «فظائع» داعش في سنجار

محمد المشتاوي 24 مارس 2017 22:28

لم تتحمل خالدة خليل الشاعرة العراقية والكاتبة الإيزيدية تذكر فترة هجوم تنظيم داعش على مدينة سنجار التي ينتشر فيها أبناء طائفتها دون أن تجهش بالبكاء، فقد كانت هذه المرحلة أصعب مما يتخيله أحد، وفق تعبيرها.

 

كما روت الإيزيدية في أول حوار لها مع "مصر العربية" الذي ينشر كاملا لاحقا، تعرض كثير من أبناء طائفتها للإبادة في هجوم التنظيم شهر أغسطس 2014، والخطورة الأكبر أن داعش أحدث شرخا في النسيج الاجتماعي بين الإيزيديين والعرب الذين طالما عاشوا سويا جنبا إلى جنب، يقتسمون الطعام ويتبادلون التهاني في الأعياد.

 

لم يكن هذا قمة السوء، ولكن الأصعب بحسب خالدة، هو سبي التنظيم لنساء الإيزيديين، وهي كبيرة على الشرقيين أن يجدوا نساءهم يبعن في السوق بسيجارة أو بحفنة من الأموال أو تهدى لشخص، فتغتصب عدة مرات.

 

تنقل خالدة عن إحدى الفتيات التي التقتها في مخيم للنازحين، أنها بيعت 19 مرة، بمبالغ زهيدة، فيأخذها الأول ويبيعها للثاني بثمن بخس، وتعاد الكرة مرات عديدة، كأنها سلعة رخيصة.

 

عن تفاصيل ما حدث في الهجوم قالت الكاتبة الإيزيدية إن عناصر داعش سفكوا دماء الكثيرين منهم إلإ أن البقية هربوا إلى جبل سنجار، فقد كان الحماية لهم دوما من الإبادات عبر التاريخ.

 

الجبل كان ملاذا آمنا؛ نظرا لصعوبة الصعود إليه، وإذا أغلقت بوابته لا يمكن الصعود إليه من الجهات الأخرى، وحاول داعش عدة المرات الوصول للجبل ولكن كانت هناك قوات لم تمكنهم من ذلك وإلا كان أباد البقية.

 

الجبل كما تروي يبعد خمس أو ست ساعات عن مركز المدينة، وبعد هروب الإيزيديين للجبل وصلت الإغاثات، ونقلهم الطيران إلى مدينة دهوك وهي مدينة تقع بإقليم كردستان العراق.

 

وأثنت على ما فعله أهالي دهوك مع الإيزيديين، فقد فتحوا بيوتهم وجوامعهم أمام الوافدين لأن النزوح كان كبيرا، ووصل لقرابة 360 ألف نازح إلى كردستان،

 

نزوح الإيزيديين لكردستان تحديدا أرجعته  خالدة لشعورهم بأن قومتهم مع الأكراد واحدة وكذلك اللغة، وللأمان الذي يتمتع به الإقليم مقارنة ببقية المناطق في العراق، بجانب أن الخطاب الديني في كردستان معتدل بخلاف باقي المناطق، علاوة على قرب المسافة.

 

ورغم ما قدمته حكومة الإقليم للنازحين، ما زالوا يعيشون أوضاعا صعبة وفقما قالت الناشطة الإيزيدية، فالحياة في الخيام تظل في ظروف حياتية صعبة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان