رئيس التحرير: عادل صبري 06:05 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لمساعدة النازحين.. لبنان يطلب 10 مليارات دولار من مؤتمر بروكسل

لمساعدة النازحين.. لبنان يطلب 10 مليارات دولار من مؤتمر بروكسل

العرب والعالم

النازحين السوريين في لبنان

لمساعدة النازحين.. لبنان يطلب 10 مليارات دولار من مؤتمر بروكسل

وكالات 24 مارس 2017 09:59

قال وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين معين المرعبي، إن بلاده ستطالب المشاركين في مؤتمر بروكسل حول سوريا المقرر أن ينعقد مطلع إبريل المقبل، بضخ مبلغ يصل إلى 10 مليارات دولار لمساعدتها على تحمل أعباء النزوح السوري.


وأوضح المرعبي أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سيرأس وفد لبنان في مؤتمر بروكسل الذي ستشارك فيه حوالي سبعين دولة وممثلين عن المنظمات العالمية المعنية، بحسب الأناضول.


وأشار وزير الدولة إلى أن الحريري سيعرض حجم ما يتحمله لبنان نتيجة وجود اكثر من مليوني نازح على أراضيه(مليون ونصف المليون نازح سوري ونصف مليون نازح عراقي وفلسطيني)، كذلك يؤكد إصرار بلاده على العودة الآمنة للنازحين السوريين برعاية الأمم المتحدة بعد التوصل الى حل سياسي وانتهاء الحرب في بلادهم.

وأضاف المرعبي "لقد سبق وأعلن دولة الرئيس الحريري أن لبنان يطالب المجتمع الدولي بضخ ما بين ثمانية وعشرة مليارات دولار، بمعدل مليار أو مليار ونصف المليار دولار سنوياً، لمساعدته على تحمل أعباء النزوح ونتائجه من خلال تنفيذ المخطط التنموي الذي اشار الحريري إلى انجازه بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون النازحين والوزارات المعنية ومجلس الانماء والإعمار".


وحول هذا المخطط بين وزير الدولة إلى أنه مخطط شامل يساهم في تحسين ظروف عيش اللبنانيين كما النازحين السوريين، من خلال تأمين الخدمات الأساسية وخلق فرص العمل للبنانيين والنازحين عبر مشاريع البنى التحتية خصوصاً في مناطق الأطراف، التي تتحمل الجزء الأكبر من عبء النزوح في لبنان.


ولفت إلى أنه في عكار(شمال) مثلاً هناك مستشفى حكومي واحد، وفيه حوالي 60 الى 70 سرير، فيما عدد المقيمين اليوم يصل الى 600 الف شخص(مابين لبنانيين ونازحين) ما يعني أن سريراً واحدا لكل 10 آلاف شخص، وهي نسبة متدنية جدا.


وأضاف أن بعض قرى عكار والهرمل وعرسال(شمال) تستوعب أربعة اضعاف عدد سكانها، وهي مناطق تعاني اصلاً من نقص او عدم وجود الخدمات الأساسية والبنى التحتية كالطرقات والماء والصرف الصحي والمدارس والمستشفيات، الى جانب النقص في التغذية الكهربائية التي لم تتجاوز نسبتها الخمسين في المئة قبل النزوح. 

وزير الدولة لشؤون النازحين، قال أيضا "لبنان سيقول للمجتمع الدولي، ان عليكم مساعدة هذا البلد الصغير الذي يتحمل عبئاً كبيراً عن العالم اجمع، وان على دول العالم الحر التي عجزت عن حماية الشعب السوري، ان توفر له الشروط الأساسية للتمكن من العيش أثناء وجوده المؤقت في دول اللجوء، وفي مقدمتها لبنان."


واستدرك المرعبي، "لبنان كان البلد الأكرم في العالم وتعاطى بكل إنسانية مع ازمة طالت بلداً جارا دمرته الحرب وقتلت نصف مليون من شعبه وهجرت نصف سكانه، لبنان يستضيف ما يوازي نصف عدد سكانه تقريباً من النازحين، فلتتخيل ما سيكون وضع أي دولة في العالم في حال وفد إليها فجاة ما يوازي نصف عدد سكانها".


ولفت إلى أن ما يتحمله لبنان يفوق قدراته آلاف المرّات، وهذه المشكلة ليست مسؤولية لبنان وحده، بل مسؤولية العالم اجمع، وعلى المجتمع الدولي ان يكون بمستوى الكرم اللبناني وان يتوقف عن سياسة التقتير تجاهنا.


وفي هذا السياق أوضح بالقول "المجتمع الدولي يعتمد حتى اليوم سياسة التقتير في المساعدات، واليوم حان الوقت للدول التي ترفع شعارات الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان، ان تلتزم بهذه المبادئ، ومساعدة النازحين السوريين في تأمين ظروف ملائمة لإقامتهم المؤقتة في مناطق اللجوء."

وعن المناطق الآمنة التي يكثر الحديث عنها دولياً في الآونة الأخيرة، أكد الوزير المرعبي "ان لبنان يرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل على أراضيه واي مسّ بسيادته، لدى لبنان القرارين الدوليين 1559 و1701 وهناك قوات دولية عاملة في جنوبه هي قوات اليونيفيل، وبيروت لن تقبل وجود قوة غير القوة الشرعية اللبنانية المتمثلة بالجيش الوطني اللبناني والقوى الأمنية.


وختم بالقول "ليس من المطروح او من المقبول مجرد التفكير بإنشاء مناطق آمنة في لبنان، امّا انشاء مناطق آمنة في سوريا، فهذا شأن الامم المتحدة التي يمكن ان تؤمن الحماية الضرورية لهذه المناطق، ونحن نؤيد ما يراه المجتمع الدولي مناسبا في هذا الإطار."

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان