رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الأمم المتحدة: 21 مليون شخص ضحايا الاتجار بالبشر في 106 دول

الأمم المتحدة: 21 مليون شخص ضحايا الاتجار بالبشر في 106 دول

العرب والعالم

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

الأمم المتحدة: 21 مليون شخص ضحايا الاتجار بالبشر في 106 دول

وكالات 15 مارس 2017 20:22

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأربعاء، أنَّ عدد ضحايا الاتجار بالبشر في 106 دول وصل إلى 21 مليون شخص.


جاء ذلك في كلمة للأمين العام في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن، حول "الاتجار بالبشر في حالات الصراع: العمل القسري، العبودية، غير ذلك من ممارسات"، حسب "الأناضول".

وأضاف جوتيريش أنَّ شبكات الاتجار بالبشر أصبحت عالمية عابرة للحدود.


وتابع: "وفقًا للتقرير العالمي الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في ديسمبر 2016، يتوزع ضحايا تلك الشبكات على 106 دول عضو بالمنظمة الدولية".


وأشار إلى أنَّ منظمة العمل الدولية تفيد بأنَّ 21 مليون شخص في جميع أنحاء العالم هم ضحايا العمل القسري والاستغلال البشع وتقدر الأرباح السنوية وراء ذلك بـ 150 مليار دولار.

وتابع: "شبكات الاتجار بالبشر تستهدف بشكل خاص النساء والفتيات، ونرى الاستغلال الجنسي الوحشي، بما في ذلك البغاء والزواج القسريين والاسترقاق الجنسي".


واعتبر "الأمين العام" أنَّ الاتجار بالبشر يزدهر عندما تكون سيادة القانون ضعيفة أو غير موجودة، لاسيما في حالات النزاع المسلح.


واستطرد: "في بعض صراعات اليوم، نواجه جماعات مسلحة لا تتاجر علنا في الاسترقاق والسخرة فحسب، بل وتجادل أيضًا بأنها تجارة قانونية".


واستشهد جوتيريش بما يحدث في سوريا قائلًا: "نظَّم داعش أسواقًا للعبيد، ونشر كتيبات توجه مقاتليه حول كيفية الاستحواذ على النساء والفتيات المستعبدات ومراقبتهن والاتجار بهن، ويزعم قادة جماعة بوكو حرام أنَّ الرق قانوني أيضًا".


وذكر الأمين العام: "علاوةً على ذلك، يسود الإفلات من العقاب، ووفقًا للتقرير العالمي الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإنَّه لا يكاد توجد أي إدانات بشأن جرائم الاتجار بالبشر في حالات النزاع، ما يسمح للجناة بالعمل دون خوف، ويخلق خيبة أمل واسعة النطاق".


وطالب جوتيريش بضرورة تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والمجتمع المدني ومجتمع الأعمال ومؤسسات الأمم المتحدة، لمكافحة ظاهرة الاتجار بالأشخاص.


وفيما لم يعط الأمين العام أمثلة لأكثر الدول رواجًا لظاهرة الاتجار بالبشر، صنَّف تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية - نهاية العام الماضي - ميانمار والسودان وهاييتي في أسفل قائمة الدول الأكثر معاناة من الاتجار بالبشر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان