رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

عريقات يدعو إلى الحفاظ على خيار حل الدولتين

عريقات يدعو إلى الحفاظ على خيار حل الدولتين

العرب والعالم

كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات

عريقات يدعو إلى الحفاظ على خيار حل الدولتين

وكالات 15 مارس 2017 17:16

دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الأربعاء المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف ممارساتها وسياساتها المناهضة لحل الدولتين لتحقيق السلام في المنطقة.

 

وشدد عريقات، في بيان صحفي عقب لقائه سفراء وممثلي وقناصل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا واليابان ومسؤولين آخرين كلاً على حدة في رام الله، على الحاجة إلى التدخل الدولي "أريد فعلاً الحفاظ على خيار الدولتين على حدود 1967".

واعتبر أن إسرائيل تنفذ مخططها بتدمير خيار الدولتين من خلال المستوطنات والإملاءات وفرض الحقائق على الأرض ومصادرة الأراضي وهدم البيوت، والتطهير العرقي والحصار والإغلاق والاغتيالات والاعتقالات والعقوبات الجماعية.

وأكد عريقات أن "تحقيق السلام يأتي مع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الاستقلال الناجز والسيادة الكاملة لدولة فلسطين على حدود 1967 وبالقدس الشرقية عاصمة لها وحل قضايا الوضع النهائي كافة استناداً لقرارات الشرعية الدولة ذات العلاقة.

وجاءت تصريحات عريقات بعد يوم من لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله مع جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمفاوضات الدولية.

ووصف الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة اللقاء بـ "الإيجابي والمشجع"، معلناً أنه سيتم البناء على هذا اللقاء من خلال استمرار الاتصالات وتبادل الآراء من أجل الحفاظ على الأمل بالسلام والاستقرار.

وسبق اللقاء مع المبعوث الأمريكي، تلقي عباس الجمعة الماضية اتصالاً هاتفياً من ترامب هو الأول منذ توليه الرئاسة دعاه خلاله إلى زيارة البيت الأبيض قريباً.

ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اليوم الأربعاء إن "فرنسا تعتزم استضافة مؤتمر دولي ثاني للسلام سيعقد قبل نهاية العام الجاري"، وذكر المالكي للإذاعة الفلسطينية الرسمية أن الدول التي شاركت في مؤتمر باريس الأول في يناير الماضي ستعود للقاء من جديد قبل نهاية العام الجاري من أجل التباحث حول ما تم التوصل إليه وما تم تحقيقه.

وأعرب المالكي عن أمله بأن تتحمل الحكومة الفرنسية القادمة التي ستأتي بعد الانتخابات الرئاسية في مايو القادم هذه المسؤولية وتتابعها كما يجب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان