رئيس التحرير: عادل صبري 12:04 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| نازحو اليمن.. الحياة والموت سواء

بالفيديو| نازحو اليمن..  الحياة والموت سواء

العرب والعالم

نازحو اليمن

يعيشون في العراء

بالفيديو| نازحو اليمن.. الحياة والموت سواء

يعيشون في العراء دون مأوى، يواجهون دائمًا شبح الهلاك، هربوا من الموت إلى موت آخر أكثر بطئا.. إنهم نازحون اليمن والذين يقاسون أوضاع إنسانية مأساوية، وسط عجز دولي وغياب تام للمساعدات.


حياة بطعم الموت، يعيشها ما يزيد عن ثلاثة ملايين نازح يمني، منذ بدأ الصراع المسلح، من بينهم مليونان ومئتا ألف مشرد داخليا، وتقول الأمم المتحدة، إن الأزمة الراهنة تجبر مزيدا من اليمنيين على النزوح، بحثًا عن الأمان.


“مصر العربية" تجولت وسط النازحيين اليمنيين، ورصدت أوضاعهم الإنسانية الصعبة ومعاناتهم اليومية المستمرة.


غياب المساعدات


محمد حميد نازح يمني، قال إن حالة النازحين صعبة جدًا، والمنظمات لا تعمل بالشكل الصحيح، كلا يعمل  في دائرة معينة، فالنازح يعاني بشكل كبير ولا تصل اليه المعونات الإنسانية، ولا الأدوية.


وأضاف في تصريحات لـ “مصر العربية”، أن المنظمات غائبة عن النازحين ولاتقوم بالدور المنوط بها، فنعيش حياة أقرب إلى الموت.


وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 19 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية طارئة ويفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة اليومية.


من جانبة قال المواطن اليمني بشير إنّ النازح منذ أن بدأت الحرب وهو يعاني الويلات، نزوح من منطقة إلى منطقة، ثم العودة إلى مكانهم والنزوح مرة أخرى.

وذكر لـ "مصر العربية" أن الإعانات والإغاثات الإنسانية كانت موجودة مسبقًا خلال تواجدنا في منازلنا، أما الآن وبعد النزوح، نعيش حالة إنسانية قاسية، وظروف مأساوية، واستمرار الحرب تحول دون عودتنا إلى منازلنا مجددا.


افتراش المساجد
 

من جانبه قال غالب الصعيدي،إنّ النازحين أصبحت حالتهم مأساوية، النزوح مازال مستمر ، مطالبا بالتدخل والتكاتف قبل أن تسوء أوضاع النازحين أكثر.
 

وأضاف لـ "مصر العربية " أنّ غالبية النازحين يفترشون المساجد ويتسولون، مناشدا المنظمات أن تلتفت اليهم لإيجاد حلول سريعة لهم.


ومضى قائلا: مع استمرار الوضع تزداد المأساة، والمنظمات لاتعمل بالشكل المطلوب، فأصبحت المساجد هي المتكفلة بالنازحين، وعلى المسئولين أن ينظروا إليهم بعين الاعتبار.

وقالت الأمم المتحدة إن الأزمة الراهنة تجبر مزيدا من الناس على ترك منازلهم بحثا عن الأمان، وإن أكثر من ثلاثة ملايين شخص يعيشون حياة غير مستقرة تحفها المخاطر، يكافحون من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية.

وأكد تقرير حديث للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   أن عددا كبيرا من النازحين يحاولون العودة إلى ديارهم بزيادة تقدر بأربعة وعشرين في المئة، ولكن التقرير يحذر من أن تلك التحركات غير مستقرة وترتبط بتوقف القتال في بعض الأحيان.


ويعكس التقرير صورة مقلقة عن حياة النازحين والتحديات التي تواجههم، والاحتياجات الأساسية التي يفتقرون إليها وعلى رأسها الغذاء والمأوى ومياه الشرب.


كما يؤثر النزوح على المجتمعات المضيفة، إذ تزيد الضغوط على مواردها الضئيلة. ويقيم غالبية النازحين، أي نحو 62% منهم لدى أقاربهم أو أصدقائهم فيما يعيش آخرون في أماكن إيواء غير ملائمة.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان