رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السودان.. تفاؤل حكومي برفع العقوبات الأمريكية نهائياً خلال 6 أشهر

السودان.. تفاؤل حكومي برفع العقوبات الأمريكية نهائياً خلال 6 أشهر

العرب والعالم

عبد الرحمن ضرار وزير المالية السوداني

السودان.. تفاؤل حكومي برفع العقوبات الأمريكية نهائياً خلال 6 أشهر

وكالات 07 مارس 2017 18:32

أعرب مسؤولون سودانيون عن تفاؤلهم بإمكانية أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية عقوباتها عن البلاد نهائياً "مع التزام الخرطوم بتنيفذ مطالب واشنطن خلال فترة الستة أشهر المقررة".

 

وقال وزير الدولة بوزارة المالية عبد الرحمن ضرار إن السودان "قادر على تنفيذ المطلوبات الأمريكية خلال فترة الستة أشهر المقررة من قبل الادارة الامريكية".

 

جاء ذلك في ندو ة أقامها مركز دراسات المستقبل الحكومي، اليوم الثلاثاء، بالخرطوم تحت عنوان "مستقبل العلاقات السودانية الامريكية بعد رفع الحظر".

 

وقال إنه من الضروري أن يعمل السودان على تعزيز المصالح مع الوكالات والشركات الأمريكية بغرض ربطها بالاقتصاد السوداني وجعل ذلك أمراً واقعاً، و "لتعزيز فرص رفع الحظر نهائياً عنه".

 

وأوضح عبد الرحمن أن " التوجه للدولة يجب أن يكون إلى الوكالات الاقتصادية في المحيط الإقليمي مثل تركيا واليابان، وذلك لأجل إنشاء نهضة اقتصادية تعوض الضرر الذي حدث للسودان بسبب العقوبات الأمريكية للعشرين عاما الماضية".

 

وقدر عبد الرحمن خسائر بلاده جراء العقوبات بأكثر من 48 مليار دولار.

 

وأشار الوزير السوداني إلى أن القرار الأمريكي برفع العقوبات الاقتصادية "مرتبط بصراع النفوذ والسلطة مع روسيا والصين في المناطق الإفريقية والعربية".

 

ولفت الوزير إلى أن المصالح الاقتصادية ساهمت في رفع العقوبات الأمريكية، متحدثاً عن "تدافع أمريكي من قبل الشركات والمستثمرين نحو السودان حتى قبل نهاية الستة أشهر المقررة من واشنطن".

 

وقال "حالياً تم بيع القطن السوداني في أمريكا وعائداته وصلت البنك المركزي"، من دون تحديد قيمتها.

 

بدوره، قال وكيل وزارة الخارجية عبد الغني النعيم، خلال الندوة، إن السودان يلتقي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضية أساسية وهي "الأمن والسلامة ومحاربة الإرهاب، طالما أن ترامب يركز على محاربة الإرهاب".

 

وأوضح النعيم أن "هدوء الأوضاع في دارفور (غرب)، وعدم وجود صراع في السودان بعد انفصال الجنوب (دولة جنوب السودان) تحت أي داوعي، يسهل من رفع الحظر نهائيا عن السودان".

 

وأكد قدرة السودان على تنفيذ كل متعلقات الحوار الأمريكي، خلال الستة أشهر المحددة، لأن المحاور المتفق عليها يسهل تحقيقها بالنسبة للخرطوم.

 

واشترطت الإدارة الأمريكية، مؤخراً، لرفع العقوبات نهايئاَ عن السودان تحقيق التقدم في عدة ملفات أبرزها مكافحة الإرهاب، تحقيق السلام في السودان ووقف إطلاق النار (مع المتمردين)، المساهمة في السلام بجنوب السودان، إلى جانب المساهمة في تحقيق السلام الإقليمي بالمنطقة.

 

وأرجع الأكاديمي أسامة بابكر، الذي قدم ورقة بحثية خلال الندوة، العقوبات، التي فرضت على بلاده إلى "اتخاذ السودان الاسلام كوسيلة للحكم، وكذلك موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، والعدائي تجاه الدولة الإسرائيلية"، حسب قوله.

 

وطالب حكومته باستخدام "الحكمة والعقلانية" في التعامل مع أمريكا والعالم الخارجي، "وذلك باعتماد سياسيات قائمة على المؤسسية وليس على الأفراد، والتروى في السياسة وإلا ستعود العقوبات مرة أخرى".

 

وقررت واشنطن في يناير الماضي تخفيف العقوبات الاقتصادية عن السودان، التي فرضتها بدعوى "إيوائه للإرهاب"، وتم تشديدها في العامين 2005 و2006 بسبب الحرب الأهلية في إقليم دارفور (غرب).

 

ولم يشمل قرار تخفيف العقوبات الجانب العسكري، والذي يتضمن حظر تصدير السلاح للخرطوم.

 

ورغم تحسن العلاقات "جزئياً"، بين البلدين، غير أن واشنطن أبقت على الخرطوم، في قائمة حظر دخول مواطني 6 دول إسلامية، إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما، والتي أعلنتها أمس، وهو ما استنكره السودان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان