رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رابطة "العالم الإسلامي" تدعو لدحض الانطباعات غير الصحيحة عن الإسلام بأوروبا

رابطة "العالم الإسلامي" تدعو لدحض الانطباعات غير الصحيحة عن الإسلام بأوروبا

وكالات 07 مارس 2017 18:11

دعا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد بن عبد الكريم العيسى، إلى التقارب والتعاون بين الشعوب والأمم لـ"دحض" الصورة السلبية "والأفكار والتوجهات الانطباعية" غير الصحيحة فيما يتعلق بالإسلام والمسلمين.

 

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لمؤتمر "مستقبل الإسلام والإسلاموفوبيا في أوروبا"، الذي يستضيفه البرلمان الأوروبي اليوم الثلاثاء، في بروكسل، ويشارك فيه شخصيات أوروبية وبلجيكية وبعض أبناء الجالية الإسلامية وآخرين من الجالية اليهودية والمسيحية.

 

وقال العيسى إن "التطرف الإرهابي المعاصر المحسوب على الإسلام ليس له مدرسة دينية معينة، فهو خليط من عدة دول بلغ في آخر الإحصائيات أن له أكثر من 100 دولة جند منها أكثر من 45 ألف مقاتل، ينحدرون من اتجاهات فكرية متعددة ولها هدف واحد".

 

ودعا العيسى المشاركين في المؤتمر إلى التفريق بين الفكر الإرهابي وبعض الآراء المتحفظة المتعلقة ببعض الموضوعات الدينية الاجتهادية باعتبار أن الأول "فكر إجرامي منحرف والثاني لا يعدو أن يكون تحفظا دينيا نابع عن خطأ صاحبه في المفاهيم".

 

من جهته أكد عضو البرلمان الأوروبي أفضال خان، الذي دعا الى تنظيم المؤتمر، في كلمة له مسجلة من لندن الى أن "أوروبا تكتسب تنوعها من خلال تجانس الثقافات والأديان".

 

"خان" الذي دعا إلى تنظيم المؤتمر، أضاف في كلمة مسجلة من لندن، أن "الإسلاموفوبيا في أوروبا مرجعتيها سياسية بحتة، وعلى المسلمين الانتباه إلى ذلك وعدم الوقوع في فخ التيارات المعادية للإسلام والمسلمين" في القارة العجوز.

ويجري العيسى زيارة إلى بروكسل، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين الأوروبيين وممثلين عن الجالية المسلمة في بلجيكا، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي.

 

و"رابطة العالم الإسلامي"، هي منظمة إسلامية عالمية، مقرها مكة المكرمة، تقوم بالدعوة للإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه، وتأسست بموجب قرار من منظمة "مؤتمر العالم الإسلامي" العام 1962.

وقبل نحو شهر، ذكر مرصد "الإسلاموفوبيا" التابع لمنظمة "التعاون الإسلامي" في تقرير له، أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" (الترهيب من الإسلام) "بلغت مرحلة مستعصية خلال السنوات الأخيرة، كانت ذروتها في الأشهر الثلاث الأخيرة من عام 2016 في ظل غياب أي مؤشر لإمكانية التقليل من الظاهرة".

 

ويرى مراقبون، أن الكثير من التيارات السياسية في أوروبا لعبت على وتر "الإسلاموفوبيا" من أجل تحقيق مكاسب سياسية بشكل أو بآخر، وهو الأمر الذي تنامى مؤخرا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان