رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ليبيا.. استمرار المعارك ضد "القاعدة" في رأس لانوف

ليبيا.. استمرار المعارك ضد القاعدة في رأس لانوف

العرب والعالم

ليبيا.. استمرار المعارك ضد "القاعدة" في رأس لانوف

ليبيا.. استمرار المعارك ضد "القاعدة" في رأس لانوف

وكالات 05 مارس 2017 05:12

 قال الناطق باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري إن المعارك مازالت تدور في ميناء رأس لانوف بين الجيش الوطني وتنظيم القاعدة مؤكدا أنه لا توجد سيطرة فعلية على الأرض، مؤكدا قرب انتهاءها خلال الساعات القادمة.
 

وفي مؤتمر صحفي لم يستبعد المسماري وجود دعم أجنبي للجماعات المسلحة، التي تقاتل في منطقة الهلال النفطي

 

وكان المسماري، قد قال إن قوات الجيش بدأت استعادة السيطرة على مشارف رأس لانوف بعد أن استولت عليها عناصر مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة.


وقال: " إن معركة النفط هذه وتقدم القاعدة في مواقع استراتيجية في ليبيا يعيد الحديث عن المكاسب الجديدة للتنظيمات الإرهابية في هذا البلد وفي دول الجوار."


وإضاف: "القاعدة والتنظيمات مسلحة وجدت في ليبيا نقطة انطلاق لعملياتها نحو دول شمال وغرب افريقيا، فازدادت توسعا وتنسيقا بين مكوناتها، بعد أن أكسبها الفراغ السياسي والأمني في المنطقة تجربة وخبرة.

 

وبعد أشهر قليلة على سيطرة الجيش الليبي على منطقة الهلال النفطي الغنية، يعود تنظيم القاعدة ليبسط سيطرته على مطار راس لانوف وميناء سدرة النفطي بالإضافة إلى منطقتي النوفلية وبن جواد.


وفي إطار العمليات العسكرية، أفادت مصادر سكاي نيوز عربية بأن سلاح الجو الليبي نفذ غارات مكثفة على تجمعات لمسلحي القاعدة في بلدة السدرة غربي رأس لانوف.


ويخوض الجيش الليبي معارك ضارية على مشارف جنوب مدينة النوفلية الساحلية، قال عنها المتحدث باسم الجيش إن الهدف منها سحق الجماعات الإرهابية هناك.


وبدأ الجيش الجمعة عملية عسكرية لاستعادة مناطق سيطر عليها تنظيم القاعدة في الهلال النفطي.

وكانت قوات حفتر سيطرت في سبتمبر  الماضي على موانئ النفط الأربعة في شمال شرق ليبيا (الزويتينة والبريقة ورأس لانوف والسدرة) التي تؤمن معظم صادرات النفط الليبي، وكانت حتى سبتمبر تحت سيطرة قوة حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق.

 

ويعد حوض ليبيا النفطي أكثر البؤر اشتعالا على الأرض الليبية والذي يمتد على مسافة مائتين وخمسة كيلومترات بين بنغازي وسرت.

 

ولتوسيع وتقوية صفوفها، سعت حركات متطرفة عدة في المنطقة لتبني نهج جديد من خلال إعلان ثلاثة تنظيمات إرهابية مسلحة ناشطة شمال مالي، باندماجها في تنظيم موحد لتشكل ما أسمته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي بايعت القاعدة.
 

ويتوقع خبراء أن تعلن الجماعة الجديدة عن نفسها عبر عمليات عسكرية أو خطف رهائن لإبراز اسمها عل المستوى الدولي.


وتشكل هذه التطورات تحديا جديدا لليبيا حتى أنه يتجاوز حدودها ويمتد إلى دول شمال وساحل إفريقيا، مما ينذر بتصاعد التهديد الذي تمثله الجماعات المتطرفة في ظل خسارتها لمناطق كثيرة كانت تعتمد عليها كحاضنة مهمة لبقائها.

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ إطاحة نظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة وفاق في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا تعترف بها وتتبع لها قوات مسلحة يقودها المشير خليفة حفتر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان