رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الأمم المتحدة تحذر من استخدام أسلحة كيماوية في الموصل

الأمم المتحدة تحذر من استخدام أسلحة كيماوية في الموصل

العرب والعالم

ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق

الأمم المتحدة تحذر من استخدام أسلحة كيماوية في الموصل

وكالات 05 مارس 2017 00:22

حذرت الأمم المتحدة من أن الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية في الموصل، في حال تأكده، سيكون انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي، وفقا لبيان نشر السبت.

 

وقالت ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، في بيانها السبت "هذا أمر فظيع. لا يوجد مبرر - لا شيء على الإطلاق - لاستخدام الأسلحة الكيماوية."

 

وقع الهجوم المزعوم الأسبوع الماضي شرق الموصل، وهي المنطقة التي أعلنت القوات العراقية تحريرها بالكامل في يناير ، في حي يقع على نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين.

 

ويقول أطباء في مستشفى للرعاية العاجلة بمدينة أربيل القريبة إنهم بدأوا في استقبال مرضى تظهر عليهم أعراض التعرض لأسلحة كيماوية الخميس.

 

وقال ناظم حامد، الذي كان أطفاله يعانون من حروق في الوجه والذراعين والساقين "قذيفة هاون ضربت منزلنا، داخل غرفة المعيشة حيث كنا جالسين". وكانت الأسرة تعالج في مستشفى أربيل.

 

وأضاف "كانت هناك رائحة سيئة للغاية، كانت نوعا من الغاز...تأثر أطفالي، وبعضهم أصيب بحروق وبعضهم وجد صعوبة في التنفس."

 

وقال حسين عبد القادر، نائب مدير المستشفى، إن جميع المرضى العشرة الذين دخلوا المستشفى لتعرضهم لأسلحة كيماوية حالتهم مستقرة وسيسمح لهم بالمغادرة في الأيام المقبلة.

 

وقد استخدم تنظيم داعش الأسلحة الكيماوية في العراق وسوريا لما لا يقل عن 52 مرة، وفقا لتقرير نشرته العام الماضي مؤسسة "آي إتش إس" المعنية بجمع المعلومات الاستخبارية والخدمات التحليلية ومقرها في لندن.

 

وقال التقرير إن ما لا يقل عن 19 من 52 هجوما وقعت في الموصل وما حولها.

 

وأعرب مسؤولون عراقيون ومن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مرارا عن قلقهم بشأن الهجمات التي يشنها تنظيم داعش بأسلحة كيماوية.

 

لكن الهجمات المسلحة التي يتبناها التنظيم في العراق والهجمات التي تستهدف المدنيين أثناء محاولتهم الفرار من الموصل تتسبب في أعداد أكبر بكثير من الإصابات والوفيات في صفوف المدنيين.

 

ولا تزال أحياء غرب الموصل تحت سيطرة داعش على الرغم من المكاسب المحدودة التي حققتها القوات العراقية خلال الأسبوعين الماضيين.

 

وتعد حملة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة محورية في تأمين تلك المكاسب على الارض، ولكنها أيضا أسفرت عن خسائر في الأرواح وأضرار أصابت البنية التحتية.

 

وقتلت الضربات الجوية للتحالف في العراق وسوريا بين نوفمبر ويناير 19 مدنيا وأصابت اثنين بجروح، وفقا لما ذكره بيان البنتاغون السبت.

 

وبذلك يصل عدد الخسائر البشرية بين المدنيين التي اعترف بها التحالف الى 220 على الأقل، وفقا للبنتاجون.

 

غير أن منظمات مراقبة مستقلة تحدد خسائر المدنيين بأنها أعلى من ذلك كثيرا.

 

وتقدر "إيروارز" وهي جماعة رصد مستقلة مقرها لندن أن أدنى عدد لخسائر المدنيين جراء الضربات الجوية هو 2463 على الأقل.

 

وأضاف تقرير البنتاغون أن 19 تقريرا عن الضربات التي أسفرت عن خسائر في الأرواح بين المدنيين مازالت قد التقييم، وقع 11 منها في الموصل وحولها.

 

وشنت القوات العراقية عملية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل في أكتوبر وبدأت حملة لاستعادة السيطرة على النصف الغربي المدينة الشهر الماضي.

 

وبعد أكثر من عامين من الانتصارات البطيئة ضد داعش التي تحققها القوات العراقية مدعومة من الولايات المتحدة، يعد غرب الموصل هو آخر أهم منطقة يسيطر عليها التنظيم في العراق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان