رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالفيديو| «سوق الزاوية» في غزة.. هنا أسرار المدينة القديمة

بالفيديو| «سوق الزاوية» في غزة.. هنا أسرار المدينة القديمة

العرب والعالم

سوق الزاوية في قطاع غزة

بالفيديو| «سوق الزاوية» في غزة.. هنا أسرار المدينة القديمة

فلسطين ـ مها عواودة 04 مارس 2017 14:15

 

"سوق الزاوية" هو سوق شعبي يقع منتصف مدينة غزة، يقف على قمة هرم الأسواق الغزية، لقيمته التاريخية، والأثرية والتجارية، ففيه يتم معرفة تاريخ غزة عبر العصور، والحقب الزمنية التي مرت بها تلك المدينة الفلسطينية العربية العريقة.
 

ويشكل "سوق الزاوية" في البلدة القديمة، جزء معماري أصيل لغزة القديمة ضمن وحدة معمارية متكاملة، تحيط بالمكان تختصر تاريخ غزة، ويحيط سوق الزاوية بأقدم المناطق الأثرية منها الجامع العمري الكبير، ومباني مشيدة من الطوب الأحمر لازالت شامخة حتى الآن، وشارع عمر المختار الذي يعد من أطول الأسواق التجارية في القطاع.
 

"مصر العربية" تزور سوق الزاوية في وسط مدينة غزة للتعرف عن قرب على أسراره التاريخية، والأثرية، وما مرت به مدينة غزة من سلم وحرب على مدار الحقب الزمنية المختلفة.
 

يقول الحاج عمر جندية وهو صاحب محل ورثه عن أبيه في سوق الزاوية لـ"مصر العربية": "نحن في سوق الزاوية العريق القديم بحلته الجديدة سمي بهذا الاسم؛ لأن الهنود قديماً كانوا يبيعون، ويشترون حيث أقاموا زاوية في هذا السوق، وبعدها أطلق علية سوق الزاوية.. 

قديماً كان يرتاد السوق كثير من الناس الذين يشترون أدوات العطارة، وأدوات الأعشاب، واليوم حديثاً مازال سوق الزاوية مشهور عند الغزيين، ومازال الناس تتردد علية بكثرة فهو مزدحم طيلة أيام الأسبوع  يشترون الوصفات العشبية، والبضائع بكافة أنواعها، وأبرز ما يميزه أنه يشمل كافة أنواع البضائع بأسعار منخفضة مقارنة بالأسواق الأخرى".
 

بدوره، يؤكد المواطن الغزي محمد أرحيم الذي قابلته "مصر العربية" في إحدى زوايا هذا السوق الكبير أن: "سوق الزاوية أنشأ منذ مئات السنين، كان هو السوق المركزي لقطاع غزة منذ أيام الإدارة المصرية، إلى أن جاء الاحتلال الإسرائيلي، وفي أثناء الاحتلال بعد عام 1967 كان يعتبر السوق المركزي في فلسطين".
 

وتابع: كان هذا السوق تجلب له البضائع من مصر، والجولان السوري في تلك الأيام توجد حركة تجارية دائمة ونشطة حيث كانت تمثل غزة حلقة وصل".
 

وأشار أرحيم إلى أن سوق الزاوية، كان يمثل محطة تبادل تجاري لجميع التجار القادمين إلى قطاع غزة، وكان هذا السوق رمز لقطاع غزة، وكان المصرين يأتون إلي سوق الزاوية؛ من أجل شراء بعض الأشياء، وفي أيام الحكم المصري كان قطاع غزة جزء من الجمهورية العربية المتحدة في فترة حكم جمال عبد الناصر".
 

بدوره كشف التاجر هشام المطوق لـ"مصر العربية" عن أسرار جديدة لسوق الزاوية في غزة فيقول: "سوق قديم جداً كانوا يأتون إليه من جميع الدول العربية، وأيضاً من جميع دول العالم، والدليل على ذالك زاوية الهنود التي أطلقت نسبة لهم كانوا يأتون على سوق الزاوية، من أجل التجارة، وإلى جانبهم زاوية المغاربة كانوا يأتون من المغرب من أجل التجارة، وأيضاً كان يتم عملية تبادل تجاري مع التجار العرب".
 

في سياق متصل يقول المواطن الغزي أشرف النيرب لـ"مصر العربية" إن: "سوق الزاوية هو السوق الوحيد، والممول لجميع المدن الفلسطينية قبل الاحتلال عام 1948، كان التجار يجلبون البضاعة من نابلس، وجنين، ويافا، وبئر السبع، إلى سوق الزاوية المركزي ويتم فيه تبادل البضائع والسلع بين التجار".
 

وأشار النيرب إلى أن الحصار الإسرائيلي الأخير المفروض على قطاع غزة منع العديد من التجار الذين كانوا يأتون لهذا السوق من أجل عرض بضاعتهم، وبات التجار يعوضون تجارتهم التي فقدوها في سوق الزاوية بتوزيع بضائعهم على المحلات الصغيرة في غزة وبأرباح أقل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان