رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نتنياهو يوقف مؤقتًا بناء 20 ألف وحدة إستيطانية بالضفة

 نتنياهو يوقف مؤقتًا بناء 20 ألف وحدة إستيطانية بالضفة

العرب والعالم

بنيامين نتنياهو

لعدم صرف النظر عن ملف إيران ..

نتنياهو يوقف مؤقتًا بناء 20 ألف وحدة إستيطانية بالضفة

الأناضول 13 نوفمبر 2013 05:30

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت متأخر من الليلة الماضية وزارة الإسكان في حكومته إعادة النظر في مشاريع بناء 20 الف وحدة إستيطانية في الضفة الغربية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال موقع والاه الإخباري الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء " إن نتياهو أمر وزير الإسكان أوري أرئيل إعادة النظر في مخططات البناء التي أعلنت عنها الوزارة في الضفة الغربية والتي تبلغ 20 الف وحدة إستيطانية .

 

وأشار الموقع إلى أن قرار نتنياهو يعد إيقافا مؤقتا لمشاريع البناء التي أعلنت عنها وزارة الإسكان الإسرائيلية.

 

ونقلت الموقع بيانا أصدره مكتب نتنياهو قال إن "نتنياهو أمر وزير الإسكان اوري ارييل بإعادة النظر في كل الإجراءات المتصلة بالتخطيط لهذه الوحدات السكنية التي اتخذت من دون تنسيق مسبق"، مشيرا إلى أن الوزير ارييل قبل توجيهات رئيس الحكومة.

 

وأضاف البيان أن "الخطوات التي تم الاعلان عنها لا تنطوي على مغزى قانوني أو عملي وتثير تحفظات في المجتمع الدولي في الوقت الذي نحاول فيه اقناع هذا المجتمع بالتوصل الى اتفاق افضل مع ايران" .

 

ومضى بيان مكتب نتنياهو قائلا " يجب عدم صرف نظر المجتمع الدولي عن الملف الايراني".

 

ويوم الأحد الماضي، أُعلن عن فشل جولة المفاوضات الجديدة بين إيران والمجموعة الدولية (5+1) الرامية الى إنهاء الخلاف المستمر منذ عشر سنوات بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، في التوصل إلى اتفاق بين إيران والدول الكبرى بشأن برنامج إيران النووي، فيما اتفق الجانبان على استئناف المافوضات في جنيف يوم 20 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري.

 

وتضم مجموعة (5+1) الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن (أمريكا وروسيا والصين وانجلترا وفرنسا) بالإضافة إلى ألمانيا.

 

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت، مساء الثلاثاء، إن نتنياهو، أوقف عطاءات وزارة الاسكان الإسرائيلية لمخططات بناء 1400 وحدة استيطانية في منطقة "إي وان" (E1) بالقدس من أصل 20 ألف وحدة استيطانية قدّمت الوزارة عطاءات بناء لها في الأيام الماضية.

 

ومنطقة "إي وان" اكتسبت اسمها من الاختصار لكلمة "إيست" باللغة الإنجليزية، والتي تعني "شرق،" باللغة العربية، وهي المنطقة التي قررت الحكومة الإسرائيلية بناء المستوطنات في الضفة الغربية فيها، وتبلغ مساحتها نحو 12 كيلومترا مربعا، وعند اكتمالها سوف ترتبط بضواحي القدس.

 

وتعد المنطقة "إي وان" من اهم المناطق في الضفة الغربية من حيث موقعها المرتبط بمدينة القدس الشرقية ووقوعه في منطقة الوسط الرابطة بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، كما تعد البوابة الرئيسية لمنطقة الأغوار الفلسطينية والتي تشكل مساحتها ثلث مساحة الضفة الغربية.

 

ويهدف البناء الإسرائيلي في تلك المنطقة هو توسيع لواحدة من أكبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، "معاليه أدوميم،" والتي يسكنها حوالي 40 ألف نسمة، وسوف يتم دمجها مع القدس.

 

وبالإضافة إلى خطط البناء في المنطقة "إي وان" فإن الحكومة الإسرائيلية كانت تخطط أيضا لبناء وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة "افرات" ومجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، جنوبي الضفة الغربية، مستوطنتي "ميتساد" و"بات عاين" في وسط الضفة الغربية  .

 

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد كشفت، يوم الثلاثاء، عن أكبر مخطط إستيطاني منذ عشر سنوات يصل إلى 20 ألف وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية.

 

وقالت الصحيفة إن وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت مؤخرًا عطاءات لبناء قرابة  20 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة والقدس.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن عطاءات بناء الأسبوع الماضي في 23 مستوطنة في الضفة الغربية، واعتبرت الصحيفة أن المشروع يعد الأكبر منذ عشر سنوات.

 

وكانت إسرائيل قد أعلنت عن البناء في منطقة "إي وان" في العام 2005 ثم جمدت المشروع ، ثم طرحته في العام 2012 وعاودت تجميده بعد ضغط من الولايات المتحدة، إلا أنه هذه المرة خطت وزارة الإسكان الإسرائيلية خطوة عملية لتنفيذ المشروع عبر تقديمه لعطاءات البناء .

 

وكانت الولايات المتحدة قد احتجت على البناء في المنطقة لتخوفها من صعوبة تحقيق حل الدولتين بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بحسب صحيفة هآرتس .

 

واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام؛ جراء تمسك الحكومة الإسرائيلية بالاستيطان.

 

وبينما لم يعلن رسميا، حتى اليوم، عن نتائج تلك المفاوضات التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها قضايا الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، مؤخراً، إن المفاوضات بين الجانبين، وصلت إلى "طريق مسدود"، جراء خلافات جوهرية حول قضية الحدود.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان