رئيس التحرير: عادل صبري 04:29 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أطفال غزة يجسدون معاناتهم تمثيليًا

أطفال غزة يجسدون معاناتهم تمثيليًا

العرب والعالم

معاناة أطفال غزة-ارشيف

بسب الحصار..

أطفال غزة يجسدون معاناتهم تمثيليًا

وكالات 12 نوفمبر 2013 19:22

جسد العشرات من الأطفال الفلسطينيين، مساء اليوم الثلاثاء، خلال وقفة احتجاجية في قطاع غزة "مشاهد تمثيلية" تعرض معاناة أهالي قطاع غزة؛ بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ سبعة أعوام وانقطاع التيار الكهربائي بفعل توقف محطة توليد الكهرباء بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها.

 

ومن ضمن المشاهد التي جسدوها جلوس مجموعة من الأطفال بالقرب من اسطوانة غاز فارغة مكتوب عليها "أنا جائع"، ومشهد آخر لأطفال يجلسون بالقرب من مدفأة ويشعرون بالبرد، بالإضافة إلى مشهد تمثيلي لمريض يجلس على سرير المستشفى ويعاني من آلام شديدة بسبب عدم وجود الدواء اللازم له وتوقف الأجهزة الطبية.

 

وأشعل الطلاب خلال وقفتهم شموعاً ووضعوها على الأرض للدلالة على معاناتهم وعدم قدرتهم على الدراسة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

 

ورفع المشاركين في الوقفة، التي نظمتها حركة "حماس"، لافتات ترفض الحصار الإسرائيلي وانقطاع التيار الكهربائي منها " أيها العالم تحركوا قبل فوات الأوان"، و"نحن في خطر والموت قادم إلينا"، و "أنقذونا من ويلات الحصار".

 

وفي كلمة له باسم الأطفال الفلسطينيين خاطب الطفل محمود ياغي العالم قائلاً " أيها العالم أيها الأحرار يا أنصار الإنسانية في كل بقاع الأرض نحن أطفال غزة نناديكم من وسط الظلام والآلام لنحلم بهدوء وسلام وننعم بأبسط حقوق البشر".

 

 

وتساءل ياغي: "ماذا فعلنا لكي نحرم من الكهرباء ووسائل العيش؟، أليس من حقنا أن نتعلم وندرس مثل باقي أطفال العالم؟، أليس من حقنا أن نحلم أن يكون منا الطبيب والمهندس والمعلم؟".

 

 

وأضاف "نحن لا نستطيع أن ندرس على أضواء الشموع والخوف يهددنا أن تحترق بيوتنا ونموت فيها كما حدث لكثير من الأطفال في غزة".

 

وقال "أيها العالم آن الأوان أن تتحركوا لتنقذوا برأتنا وترحمونا من هذا الظلم الواقع علينا، فنحن لم نرتكب أي جناية ولم نؤذي أي أحد؟".

 

وأعلنت سلطة الطاقة التابعة لحكومة غزة المقالة، التي تقودها حركة "حماس"، نهاية الشهر الماضي، عن توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها.

 

وبررت سلطة الطاقة توقف المحطة عن العمل، بسبب عدم استجابة الحكومة في رام الله، لطلبها بإلغاء كافة الضرائب المضافة على الوقود الصناعي، وهو الأمر الذي أوقف شراء السولار الصناعي الإسرائيلي.

 

وحذرت سلطة الطاقة، في بيان سابق تلقت وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة عنه، من أن توقف المحطة سيؤثر على الوضع الإنساني، وجميع مناحي الحياة بقطاع غزة، بما فيها وصول المياه إلى البيوت، ومعالجة مياه الصرف الصحي قبل ضخها في البحر، بالإضافة إلى "التأثير الخطير على عمل المستشفيات والمراكز الصحية".

 

ويعاني قطاع غزة من أزمة خانقة في انقطاع الكهرباء تقترب من عقدها الأول منذ قصف الطائرات الإسرائيلية لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة صيف عام 2006، حيث يقطع التيار يوميا ثماني ساعات عن كل بيت. وبعد نفاد الوقود الوارد عبر الأنفاق مع مصر تفاقمت أزمة الكهرباء بغزة، وامتدت ساعات القطع إلى أكثر من 12 ساعة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان