رئيس التحرير: عادل صبري 01:54 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

القوات العراقية تحكم قبضتها على جسر غرب الموصل

القوات العراقية تحكم قبضتها على جسر غرب الموصل

العرب والعالم

قوات عراقية تشارك في معركة الموصل

القوات العراقية تحكم قبضتها على جسر غرب الموصل

وكالات 27 فبراير 2017 12:55

أعلن قائد حملة "قادمون يانينوى" العسكرية أن قواتهم استعادت حيا ثانيا في الجانب الغربي من مدينة الموصل (شمالي العراق)، اليوم الإثنين، وأحكمت قبضتها على جسر يربط بين جانبي المدينة الشرقي والغربي.

وقال الفريق الركن عبد الأمير يار الله، في خبر عاجل بثته قناة "العراقية" (شبه رسمية)، إن "قوات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية حررت حي الجوسق، وسيطرت على الجسر الرابع من جهة النصف الغربي للمدينة في أقصى الجنوب".

وأضاف يار الله أن قواتهم "رفعت العلم العراقي فوق مباني الحي بعد تكبيد العدو الداعشي خسائر بالأرواح والمعدات"، دون توضيح حجم تلك الخسائر.

وحي الجوسق، ملاصق لضفة نهر دجلة من الجانب الغربي، ويقع على الطرف الجنوبي للمدينة؛ حيث توغلت القوات العراقية هناك في عدة أحياء منذ الجمعة الماضية، عندما استعادت مطار الموصل الدولي، ومعسكر الغزلاني القريب.

والجوسق، ثاني حي تعلن القوات العراقية استعادته اليوم، بعد أن انتزعت صباح اليوم، حي "الطيران" المجاور للأول.

والجسر الرابع، أول الجسور الثابتة على نهر دجلة من جهة الجنوب، لكنه خرج عن الخدمة إلى جانب الجسور الأربعة الأخرى الرابطة بين جانبي الموصل، نتيجة قصفها من طائرات التحالف الدولي، ومن ثم تفجير "داعش" أجزاء أخرى منها عندما كان على وشك خسارة النصف الشرقي من المدينة قبل أسابيع.

وباتت القوات العراقية تسيطر على جانبي الجسر بعد أن استعادت النصف الشرقي من المدينة في 24 يناير الماضي، خلال معارك استمرت نحو 100 يوم.

وتسعى القوات العراقية إلى إحكام سيطرتها على جانبي نهر دجلة بهدف وضع جسور عائمة لنقل آليات وتعزيزات عسكرية عبرها، على أمل تسريع عملية استعادتها على الجانب الغربي للمدينة، التي بدأت في 19 فبراير الجاري.

كانت الحكومة العراقية أعلنت، في 24 يناير الماضي، استعادة الجانب الشرقي من المدينة بعد أكثر من مائة يوم من بدء حملة "قادمون يانينوى" في 17 أكتوبر 2016.

والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة (40 بالمئة من إجمالي مساحة الموصل)، لكن كثافته السكانية أكبر؛ حيث تقدر الأمم المتحدة عدد قاطنيه بنحو 800 ألف نسمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان