رئيس التحرير: عادل صبري 07:57 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"تمرد غزة": سنعلن عن موعد جديد لإسقاط حماس

تمرد غزة: سنعلن عن موعد جديد لإسقاط حماس

العرب والعالم

حركة تمرد بغزة - أرشيف

"تمرد غزة": سنعلن عن موعد جديد لإسقاط حماس

وكالات 12 نوفمبر 2013 16:19

قال المتحدث باسم حركة "تمرد" الفلسطينية، إياد أبو روك، إن حركته ستعلن في وقت قريب عن موعد جديد واستراتيجية جديدة لإسقاط حكم حركة "حماس" في غزة، بعيداً عن تعريض حياة الفلسطينيين للخطر.

 

وأضاف أبو روك، في تصريح لوكالة الأناضول، أن تأجيل حركته لخروج مسيراتها لإسقاط حكم "حماس" في غزة كان للحفاظ على حياة الفلسطينيين "ومنعاً لإراقة الدماء"، موضحاً أن هناك أطرافاً لها عداوة مع حركة "حماس" كانت تريد إثارة فوضى أمنية وإحداث تفجيرات داخل غزة، ونسب ذلك إلى "تمرد".

 

ولفت إلى أن حركته "تحترم المقاومة الفلسطينية وتستبعدها من تمردها على حركة حماس وتطالب بدعمها وتأييدها"، موضحاً أن "تمرد لا تريد أن تقضي على المقاومة ضد إسرائيل، لأنها الدرع الحامي للشعب الفلسطيني".

 

وقال أبو روك، إن "منع حركة حماس لإحياء ذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، يدل على أن غزة مختطفة فعلاً وأنها تحت حكم قمعي".

 

وكانت حركة "تمرد" الفلسطينية، قد دعت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى الخروج في مسيرات لإسقاط حكومة حركة "حماس" في تاريخ 11 نوفمبر 2013، لكنها أعلنت، السبت الماضي، عن تأجيل خروج مسيراتها إلى موعد لم تحدده بعد، لمنع "إراقة الدم الفلسطيني".

 

وحركة تمرد الفلسطينية، أسسها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في يونيو الماضي، في محاولة لمحاكاة تجربة حركة تمرد في مصر، التي شاركت في دعوة المواطنين للتظاهر ضد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في 30 يونيو الماضي، قبل أن يطيح به الجيش وبمشاركة قوى سياسية ودينية في 3 يوليو.

 

وقالت حركة حماس، في قطاع غزة، أمس، إن الاحتفال الحقيقي بذكرى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، يكون "بالكشف عن كل خيوط وتفاصيل جريمة اغتياله"، داعية إلى توسيع لجنة التحقيق في "اغتيال" عرفات إلى لجنة "وطنية" تسهم وبشكل كبير في متابعة هذا الملف.

 

وتوفي عرفات في 11 نوفمبر 2004، بعد حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي، لعدة شهور، في مقر المقاطعة (مقر قيادة السلطة الفلسطينية) في مدينة رام الله.

 

وخلصت، يوم الجمعة الماضي، لجنة التحقيق الفلسطينية المختصة في وفاة عرفات، إلى أن وفاته لم تكن طبيعية، أو بسبب التقدم في السن أو المرض، وإنما بسبب وجود مادة البولونيوم، ومواد أخرى مشعة برفاته.

 

هذا الأمر جاء متطابقاً مع تقرير لخبراء من معهد "لوزان" السويسري للتحاليل الإشعاعية، نشرته فضائية "الجزيرة" القطرية مؤخرًا، حيث كشف عن وجود البولونيوم، وسط تقديرات تقول إنه مات مقتولًا بهذه المادة المسممة.

 

وقال رئيس اللجنة توفيق الطيراوي، في تصريحات سابقة، إن إسرائيل هي "المتهم الوحيد والأساسي" في عملية اغتيال عرفات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان