رئيس التحرير: عادل صبري 12:11 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الأطلسي.. أمل جديد أمام المغاربة

الأطلسي.. أمل جديد أمام المغاربة

العرب والعالم

استخراج نفط-ارشيف

الأطلسي.. أمل جديد أمام المغاربة

الدار البيضاء ـ محمد أبو الفضل 10 نوفمبر 2013 19:40

 خلال الشهور القليلة الماضية، أضحت السواحل المغربية قبلة للعديد من الشركات النفطية العالمية الساعية إلى اكتشافات نفطية جديدة في مناطق أكثر استقرارا، الأمر الذي فتح باب أمل جديد أمام الاقتصاد المغربي، الذي يعاني من ثقل تكلفة المواد الطاقية، وأمام المغاربة الطامحين إلى تحسين أوضاعهم .

 

وأشار المكتب المغربي للهيدرو كربونات والمعادن، إلى أن 31 شركة نفطية دولية، تشتغل حاليا في مناطق مختلفة من المغرب، في البر والبحر، حيث تعرف المناطق الأكثر تقدما من حيث التنقيب وحفر آبار استكشافية، وسيتم حفر 11 بئرا قبل انتهاء السنة الجارية، على أن يتم الوصول إلى 20 بئرا استكشافيا خلال سنة 2014.


ومؤخرا سربت وكالة صينية متخصصة معلومات عن اكتشاف حقل ضخم للغاز الطبيعي على سواحل الأطلسي، يقدر مخزونه بمئات المليارات من الأمتار المكعبة، وينتظر أن يدخل المغرب ضمن كبار منتجي الغاز الطبيعي في العالم.

 

لكن المكتب المغربي للهيدرو كربونات والمعادن، أوضح أنه لا وجود حتى اليوم لاكتشاف للنفط أو الغاز في المغرب، وهناك فقط تقديرات بشأن إمكانات جيولوجية وليس احتياطات، موضحا أن شركات نفطية دولية، بينها شركات كبرى وأخرى مستقلة، تعمل حاليا في مناطق مختلفة من البلاد، في البر والبحر، حيث ينتظر أن تعرف المناطق الأكثر تقدما على مستوى الاستكشاف حفر آبار استكشافية قبل متم العام الجاري، وأخرى خلال السنة المقبلة.


من جانبه، أقر وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المغربي، عبد القادر عمارة، بوجود مؤشرات إيجابية تتمثل في رفع مستوى حفر الآبار في بعض المناطق ودخول بعض الشركات الكبرى في هذا المجال، وهي مؤشرات معقولة لكنها ليست كافية لتقدير طبيعة ما يمكن أن يتواجد من مخزونات.


وأشار إلى، أن التحفيزات التي نص عليها القانون المتعلق بالهيدرو كاربونات مكنت من استقطاب 31 شركة دولية، تعمل في مجال استكشاف النفط، وأنه سيتم في السنوات القادمة الرفع من منسوب التنقيبات عن النفط، عبر استعمال التكنولوجيات الحديثة.


يشار إلى، أنه لم يسبق الحديث بقوة، مثل هذه المرة، عن إمكانية العثور على احتياطات نفطية بالمغرب، وهو الأمل الذي لا يستبعد أن يجد طريقه إلى التحقق في الأفق المنظور في ظل المعلومات المسربة، وكذا المؤشرات المؤكد رسميا بهذا الخصوص، وهو ما من شأنه أن يدخل المغرب لأول مرة إلى نادي البلدان المنتجة للنفط، ويلبي آمال الملايين من المغاربة.


من جهة ثانية، أعلن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالمغرب أن الحكومة المغربية تعتزم استثمار نحو 7ر16 مليار دولار أمريكي على مدى العشر سنوات المقبلة؛ من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي بالأقاليم الصحراوية، جنوبي البلاد.


هذه الاستثمارات تدخل في إطار" النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية"، الذي يشمل العديد من الأهداف التنموية بالصحراء، ومن شأنه أن يساهم في تفعيل مخطط الجهوية المتقدمة الذي تعمل الحكومة المغربية على تطبيقه في مختلف جهات البلاد.


ويهدف النموذج التنموي الجديد بالصحراء بالخصوص إلى مضاعفة الناتج الداخلي الخام في العشر سنوات القادمة، وخلق 120 ألف فرصة عمل جديدة وتخفيض نسبة البطالة إلى النصف، وجعل الجنوب المغربي حلقة ربط بين منطقة المغرب الكبير وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وتقوية شبكة الموانئ والنقل البحري والجوي وإحداث وقواعد لوجستية وتجارية.


 يشار إلى، أن منطقة الصحراء، التي استرجعها المغرب من المستعمر الإسباني عبر تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975، توجد، منذئذ، محط نزاع بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، التي تدعمها وتحتضنها الجزائر، فوق ترابها بمنطقة تيندوف، حيث تطالب الجبهة بالانفصال عن المغرب، الذي يقترح، بالمقابل، منح حكم ذاتي موسع للمنطقة تحت السيادة المغربية، في مبادرة منه لحل النزاع الذي يعكر صفو العلاقات المغربية الجزائرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان