رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

منصور وعباس يستعرضان جهود المصالحة الفلسطينية

منصور وعباس يستعرضان جهود المصالحة الفلسطينية

العرب والعالم

عدلى منصور وعباس

والمفاوضات مع إسرائيل..

منصور وعباس يستعرضان جهود المصالحة الفلسطينية

القاهرة - وكالات 10 نوفمبر 2013 16:51

بحث الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ونظيره الفلسطيني محمود عباس، جهود المصالحة الفلسطينية والمفاوضات مع إسرائيل، خلال لقائهما اليوم الأحد بقصر الرئاسة المصري شرقي القاهرة.

 

وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية، إن "الرئيس الفلسطيني استهل اللقاء بالإشارة إلى أنه يأتي في إطار حرص السلطة الفلسطينية على التنسيق والتشاور الدائم مع مصر فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، من منطلق الدور المصري المُساند والداعم أبداً للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته"

 

وتم خلال اللقاء، بحسب البيان، "استعراض نتائج المسيرة التفاوضية الفلسطينية الإسرائيلية وما يعترضها من عقبات".

 

وأعرب عباس عن "تطلعه إلى استئناف مصر لدورٍها الحيوي على مستوى تلك المسيرة".

 

وتم استعراض الجهود المبذولة لتحقيق المُصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

على الصعيد الإقليمي، استعرض الرئيسان الأزمة السورية، والأوضاع في العراق، وليبيا، فضلاً عن تطورات الأزمة الإيرانية.

 

من جانبه قال سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، بركات الفرا، إن الرئيس المصري المؤقت أكد خلال لقائه عباسأن بلاده "ستبذل أقصى جهد لإنجاح المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية التي تجرى برعاية أمريكية.

 

وأضاف الفرا، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا): "اللقاء كان هاما حيث استعرض تطورات القضية الفلسطينية ومسيرة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، والتي تتم برعاية أمريكية، وإلى أين وصلت هذه المفاوضات والعقبات التي تواجهها".

 

وحول ملف المصالحة الفلسطينية قال الفرا إنه "تم الاتفاق مع القيادة المصرية على تفعيل الملف واللقاءات فور سماح الظروف السياسية التي تواجه مصر".

 

وتشهد العلاقة بين حركتي فتح وحماس توترا شديدا خلال الفترة الأخيرة، لاسيما منذ الإطاحة بالرئيس المصري، محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين المقربة من حماس، يوم 3 يوليوموز الماضي.

 

واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.

 

وبينما لم يعلن رسميا، حتى اليوم، عن نتائج تلك المفاوضات التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها قضايا الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، مؤخراً، إن المفاوضات بين الجانبين، وصلت إلى "طريق مسدود"، جراء خلافات جوهرية حول قضية الحدود.

 

في سياق متصل التقى الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له.

 

وقال الجيش المصري في بيان إن اللقاء تناول "التطورات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة وانعكاسها على عملية السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط".

 

واستعرض الجانبان "الموقف السياسي الراهن والجهود المبذولة لتوحيد الصف وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية" .

 

 وقال السيسي إن "مصر ستظل دائماً تدعم المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة".

 

وقدم عباس الشكر "على الدور الرئيسي الذى تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية لتحقيق المصالحة بين الأطراف الفلسطينية" .

 

واستقبل عباس، في مقر إقامته بالقاهرة، أمس السبت، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية محمد التهامي، وتناول الجانبان الوضع العام في الأرض الفلسطينية، والأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية المكثفة في القدس والضفة الغربية، إضافة إلى المشاورات المستمرة لتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية"، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

 

كان عباس، وصل القاهرة أمس السبت في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين المصريين، بحسب بيان صحفي أصدره إيهاب بدوي، المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان